العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ

آليات تشرع في حرث أرض المشروع الإسكاني لشهركان

بدأت آليات خاصة بالمتنفذ في أرض شهركان في حرث الأرض التي ينتظر الأهالي تخصيصها لأجل المشروع الإسكاني.

وأوضحت اللجنة الأهلية لأصحاب الطلبات الإسكانية بقرية شهركان أن «الآليات تعمل على حرث الأرض طوال الأيام الماضية، في تحدٍ صارخ لتطلعات المواطنين وعدم اكتراث بمطالباتهم التي استمرت سنوات، ووصلت إلى حد اعتماد المجلس البلدي للأرض ضمن تصنيفه لمشاريع امتدادات القرى، وزيارة مسئولي الإسكان للأرض وإطلاعهم عليها وموافقتهم على تخصيصها، والمخاطبات المتوالية مع الديوان الملكي لأجل هبة الأرض للأهالي».

وأضافت أنه «منذ طرح الموضوع في الصحافة لم نتلقَ من المعنيين بالموضوع أو حتى من هذا المتنفذ أي رد سوى روائح السماد الطبيعي الذي أزعج الأهالي بروائحه الكريهة، وأصوات هدير محركات آليات الحرث التي تذكرهم يوميا بأن أرضهم التي حلموا بإقامة البيوت فيها ستزرع فيها محاصيل القهر والحرمان، ليحصدوا سنوات الانتظار سراب البيوت».

وأشارت اللجنة إلى أنه «بالرجوع إلى مخطط التخطيط العمراني على موقع وزارة شئون البلديات والزراعة الرسمي والمعتمد بتوقيع وزير شئون البلديات والزراعة، والذي يحدد مناطق التعمير لمناطق المحافظة الشمالية الجزء الرابع، مدينة حمد والمنطقة الغربية، يبين أن الأرض مصنفة ومعتمدة للسكن الخاص (أ) RA اللون الأصفر في الخريطة، فكيف تحوّل في ليلة وضحاها إلى أرض زراعية».

وتساءلت اللجنة عن دور الوزارة في المحافظة على تنفيذ قراراتها ومعاقبة كل من يخالف هذه الاشتراطات، ويستولي على الأرضي، ويقوم بتسويرها من دون ترخيص، ويتسبب في تعطيل أعمدة الإنارة وإطفائها. والأهم أنه يحرم الأهالي من مشروع إسكاني يلبي طلباتهم وطموحاتهم.

وقالت اللجنة: «إن تصريحات وزارة الإسكان بشأن عدم وجود أراضٍ كافية لإقامة المشروعات الإسكانية ستكون منطقية إذا لم يتم التحرك لأجل استعادة هذه الأرض وإحقاق الحق، لأن الاستيلاء على هذه الأرض حرم الوزارة والأهالي قبلها من إمكانية تلبية طلبات 154 عائلة شهركانية بمشروع إسكاني يقع ضمن امتداد قريتهم ويصلهم بأهاليهم ويحفظ نسيجهم الاجتماعي الذي يتم قطعه بجدران العزل»

العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 1:23 م

      زين واجد زين

      ان شاء الله بيوت خير على اهل شهركانوالله يعطي بعد المناطق الاخرى تشريع بناء البيوت وخصوصا سترة وقول الى النائب حرك دمك يا ستري ما شفنا من شي اتحرك احنا استملينا طلبنا من 92 ولا طلع لينا هدا اولادنا صاروا طولنا واحنا في في هدي الحجرة متى نحصل البيت لما انشيب ولا انموت

    • زائر 7 | 7:37 ص

      و أين البرلمان ههههههههههههههههههههههههههه

      لكي لايتشدق احد بالديمقراطية ولا البرلمان ولا القانون ولا ولا ولا ولا الكل بان على حقيقته وويلاه

    • زائر 6 | 3:52 ص

      ظلم

      ديره صغيرة ومستكثرين عليها هالارض .. والله حاله

    • زائر 4 | 3:00 ص

      شهركان فى البحرين ؟

      شهركان لايريدون شى ومبسطين ومستانسين ولايبون شى عادى مثل ....كل 7 افراد في حجرة ... ليش مشاكل ومسيل دموع ...

    • زائر 3 | 2:41 ص

      لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      فراعانت البحرين لا يشبعون-بسمك العظيم الاعظم انصر فقيراك الضعيف علي قويك الامتكبر على لقمة الفقير

    • زائر 1 | 12:47 ص

      هكذا يبدد الظلم حلم الفقراء ...

      لم أكن اتوقع إنّ أرض كهذه وفي وسط قرية صغيرة كشهركان ويفصل بين مجمعيها أرض بهذا الحجم أن تسلب في وسط النهار وتجرح بها قلوب أصحاب الطلبات وتتكدّس الأولاد أصحاب العوائل في منازل ذويهم. لإأي مملكة دستورية وأي ديموقراطية، ولكن قل ظلم واسبداد ومصادرة حقوق وتمييز ضد فئة معيّنة. بينما يملك هذا المتنفّذ كل هذه الأرض وللأسف الشديد كل ذلك بسبب الديوان الملكي والذي من المفترض أن يكون عونا للضعفاء والمساكين لا أن يكون فرعونا.

اقرأ ايضاً