بدأت آليات خاصة بالمتنفذ في أرض شهركان في حرث الأرض التي ينتظر الأهالي تخصيصها لأجل المشروع الإسكاني.
وأوضحت اللجنة الأهلية لأصحاب الطلبات الإسكانية بقرية شهركان أن «الآليات تعمل على حرث الأرض طوال الأيام الماضية، في تحدٍ صارخ لتطلعات المواطنين وعدم اكتراث بمطالباتهم التي استمرت سنوات، ووصلت إلى حد اعتماد المجلس البلدي للأرض ضمن تصنيفه لمشاريع امتدادات القرى، وزيارة مسئولي الإسكان للأرض وإطلاعهم عليها وموافقتهم على تخصيصها، والمخاطبات المتوالية مع الديوان الملكي لأجل هبة الأرض للأهالي».
وأضافت أنه «منذ طرح الموضوع في الصحافة لم نتلقَ من المعنيين بالموضوع أو حتى من هذا المتنفذ أي رد سوى روائح السماد الطبيعي الذي أزعج الأهالي بروائحه الكريهة، وأصوات هدير محركات آليات الحرث التي تذكرهم يوميا بأن أرضهم التي حلموا بإقامة البيوت فيها ستزرع فيها محاصيل القهر والحرمان، ليحصدوا سنوات الانتظار سراب البيوت».
وأشارت اللجنة إلى أنه «بالرجوع إلى مخطط التخطيط العمراني على موقع وزارة شئون البلديات والزراعة الرسمي والمعتمد بتوقيع وزير شئون البلديات والزراعة، والذي يحدد مناطق التعمير لمناطق المحافظة الشمالية الجزء الرابع، مدينة حمد والمنطقة الغربية، يبين أن الأرض مصنفة ومعتمدة للسكن الخاص (أ) RA اللون الأصفر في الخريطة، فكيف تحوّل في ليلة وضحاها إلى أرض زراعية».
وتساءلت اللجنة عن دور الوزارة في المحافظة على تنفيذ قراراتها ومعاقبة كل من يخالف هذه الاشتراطات، ويستولي على الأرضي، ويقوم بتسويرها من دون ترخيص، ويتسبب في تعطيل أعمدة الإنارة وإطفائها. والأهم أنه يحرم الأهالي من مشروع إسكاني يلبي طلباتهم وطموحاتهم.
وقالت اللجنة: «إن تصريحات وزارة الإسكان بشأن عدم وجود أراضٍ كافية لإقامة المشروعات الإسكانية ستكون منطقية إذا لم يتم التحرك لأجل استعادة هذه الأرض وإحقاق الحق، لأن الاستيلاء على هذه الأرض حرم الوزارة والأهالي قبلها من إمكانية تلبية طلبات 154 عائلة شهركانية بمشروع إسكاني يقع ضمن امتداد قريتهم ويصلهم بأهاليهم ويحفظ نسيجهم الاجتماعي الذي يتم قطعه بجدران العزل»
العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ
زين واجد زين
ان شاء الله بيوت خير على اهل شهركانوالله يعطي بعد المناطق الاخرى تشريع بناء البيوت وخصوصا سترة وقول الى النائب حرك دمك يا ستري ما شفنا من شي اتحرك احنا استملينا طلبنا من 92 ولا طلع لينا هدا اولادنا صاروا طولنا واحنا في في هدي الحجرة متى نحصل البيت لما انشيب ولا انموت
و أين البرلمان ههههههههههههههههههههههههههه
لكي لايتشدق احد بالديمقراطية ولا البرلمان ولا القانون ولا ولا ولا ولا الكل بان على حقيقته وويلاه
ظلم
ديره صغيرة ومستكثرين عليها هالارض .. والله حاله
شهركان فى البحرين ؟
شهركان لايريدون شى ومبسطين ومستانسين ولايبون شى عادى مثل ....كل 7 افراد في حجرة ... ليش مشاكل ومسيل دموع ...
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فراعانت البحرين لا يشبعون-بسمك العظيم الاعظم انصر فقيراك الضعيف علي قويك الامتكبر على لقمة الفقير
هكذا يبدد الظلم حلم الفقراء ...
لم أكن اتوقع إنّ أرض كهذه وفي وسط قرية صغيرة كشهركان ويفصل بين مجمعيها أرض بهذا الحجم أن تسلب في وسط النهار وتجرح بها قلوب أصحاب الطلبات وتتكدّس الأولاد أصحاب العوائل في منازل ذويهم. لإأي مملكة دستورية وأي ديموقراطية، ولكن قل ظلم واسبداد ومصادرة حقوق وتمييز ضد فئة معيّنة. بينما يملك هذا المتنفّذ كل هذه الأرض وللأسف الشديد كل ذلك بسبب الديوان الملكي والذي من المفترض أن يكون عونا للضعفاء والمساكين لا أن يكون فرعونا.