تسببت تقارير إخبارية تم الكشف عنها أمس الأول (الجمعة) في إنجلترا بشأن إقامة المدافع الإنجليزي جون تيري علاقة مع فانيسا بيرونسيل، الرفيقة العاطفية لزميله السابق في تشلسي واين بريدج، في إثارة ردود فعل عنيفة أمس.
فقد أكدت الصحافة الإنجليزية الصادرة أمس أن تيري قد يفقد موقعه كقائد للمنتخب الإنجليزي، منوهة إلى أن ذلك القرار يبقى على أية حال في يد المدير الفني للفريق الإيطالي فابيو كابيللو. وأكدت وسائل الإعلام أن كابيللو، المعروف بتزمته الشديد، ربما يكون قد بدأ يفكر بالفعل في هذا الخيار عبر الدخول في اتصالات مع بعض أعضاء المنتخب الإنجليزي.
ولا يرغب كابيللو في أن تتسبب هذه القضية في زعزعة استقرار الفريق الذي يستعد لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، وخصوصا أن الفريق، سيضم على الأرجح اللاعبين المتورطين فيها؛ تيري وبريدج.
وأشار استطلاع للرأي إلى أن 87 بالمئة من الإنجليز يرون أنه يتعين على تيري التخلي عن شارة القيادة طواعية. بيد أن جون تيري ليس أول لاعب في عالم الكرة تلاحقه فضيحة من هذا النوع، فقد سبق لقائد بايرن ميونيخ المعتزل الألماني شتيفان إيفينبرج أن هجر زوجته للعيش مع رفيقة زميله في الفريق توماس شترونز.
وقام لاعب الوسط لاحقا بنشر صور إباحية لرفيقته الجديدة في سيرة ذاتية له. بيد أن القضية الأشهر تبقى للنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام مع الهولندية ريبيكا لوس، مربية أبنائه. وعلى رغم أن لاعب ميلان الإيطالي نفى الأمر بصورة قاطعة، إلا أن القضية شغلت صفحات الجرائد وبرامج التلفزيون لأيام لا حصر لها. كما اعترف حارس بايرن ميونيخ المعتزل أوليفر كان بأنه قام بخيانة زوجته وهي حامل، مع نادلة تعمل بأحد الملاهي الليلية في ميونيخ. وتابع الملايين قصص الخيانة الزوجية التي اشتهر بها لاعبون مثل الألماني فرانز بيكينباور والإنجليزيين آشلي كول وفرانك لامبارد
العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ
بللللل
بللللللل كله خيانة في خيانة