العدد 505 - الجمعة 23 يناير 2004م الموافق 30 ذي القعدة 1424هـ

«السماوي» يسعى إلى المقدمة... و«الحصان الأبيض» لتجاوز الكبوة

في ختام مباريات الأسبوع الثاني من دوري بتلكو الممتاز

تختتم اليوم مباريات الأسبوع الثاني لدوري بتلكو الممتاز بمباراة واحدة فقط يلعب فيها الرفاع (3 نقاط) أمام النجمة (من دون نقاط) في تمام الساعة 6 مساء على استاد مدينة عيسى.

مباراة اليوم لها مدلولات كثيرة الأهمية باعتبار ان الرفاع يسعى جادا في الزحف القوي نحو الصدارة مبكرا وعدم إتاحة الفرصة لأي فريق يقوم بمحاولات إحراجية او عرقلة تمنع تقدمه الى الأمام، ومن هذا المنطلق سيدخل «السماوي» المباراة بشعار «الفوز» ولكن العرض الذي قدمه أمام الساحل لم يكن مطمئنا وبعيدا عن طموحات الجماهير الرفاعية بغض النظر عن نقاط المباراة ومحصلتها.

فالطريقة التي لعب فيها الفريق 3/5/2 على أساس ان هجوم الساحل لم يكن مؤثرا بالضغط عليه ولكن من ناحية التنفيذ الهجومي شاهدناه بالسلبية في معظم فترات المباراة ولم يكن كما كان في كأس الاتحاد على رغم غياب نجومه مع المنتخب، ولكن في اعتقادنا اليوم ان الفريق لن يقع في أخطاء المباراة السابقة وسيلعب من بداية المباراة بضغط مكثف لاحراز هدف مبكر يبعثر أوراق النجمة ومن بعدها يلعب وفق ما يريده في خلق الهجمات الخطيرة ولكي لا يمر الوقت عليه من دون تسجيل فيقع في اللعب السلبي غير المركز والاستعجال والتسرع في التمرير ويؤدي ذلك الى إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.

ويستطيع الفريق إنجاز ما يريده من خلال امتلاكه لعناصر متميزة في جميع الخطوط بدءا من حراسة المرمى الجيدة - التي يحرسها محمود منصور - وحيدر عبيد وسالم خليفة وحمد الخزامي ومحمد سلمان وجيمس ديبا وحمزة كاظم وعادل النعيمي.

واما النجمة فهو الآخر له المباراة مهمة باعتبار خسارته السابقة ويعمل على التعويض من خلال وضع تكتيك مناسب يمحي الصورة السيئة التي كان عليها الفريق مع انه يمتلك عناصر جيدة بإمكانه توظيفها بشكل سليم داخل الملعب، والأمر الآخر الذي يدركه النجماويون هو أنهم سيلعبون أمام فريق له ثقله الفني وبذلك يتحتم عليهم ان يلعبوا بطاقة فنية مضاعفة لوقف الخطورة «السماوية» في فترات الشوطين، والجانب البدني أيضا مهم في مجاراة المنافس بالإضافة الى الجانب النفسي الذي نأمل في ان الطاقم الإداري قام بإزاحة آثار الخسارة من المحرق وتجهيز الفريق معنويا لخوض مباراة اليوم، فهذه العوامل جميعها لها مؤثرات واضحة على المستوى الفني، ويحتاج الفريق الى مهاجم يعرف أين يقف ومتى يتحرك لزعزعة وارباك المدافعين ويحتاج الى صانع ألعاب جيد له القدرة الفنية في فهم تحركات الهجوم وعين ثاقبة في كشف المساحات الفارغة في الفريق الخصم إضافة الى ظهيرين يتمتعان بلياقة بدنية جيدة يجيدان تنفيذ واجباتهما الدفاعية والهجومية باتزان، ومازال الفريق يفتقر الى اللاعب القائد داخل الملعب الذي له القدرة الكافية بالتحكم في تحركات اللاعبين عبر إرشاداته المستمرة من خلال خبرته في الملاعب.

وكما قلنا ان الفريق لديه عناصر متميزين فرديا أمثال: لطفي الطرابلسي وحسين عبدالله ويوسف يعقوب وعلي سعيد وفيصل علي وموسى مبارك وعصام درويش ولكنهم يحتاجون الى التكتيك الجماعي والانسجام بين الخطوط حتى يحققوا النتيجة المرجوة.


الخزامي: امتلاكنا للوسط سيقودنا إلى الفوز

عن مباراة الرفاع أمام النجمة تحدث نجم الرفاع حمد الخزامي قائلا: «المباراة لن تكون سهلة بكل المقاييس، فالمدرب ركز في التدريبات على نقاط الضعف والقوة في النجمة، ونأمل في استغلال الضعف لصالح فريقنا».

وأضاف: ان العرض غير المقنع أمام الساحل راجع الى الإصابات وفترة الامتحانات في الجامعة او الثانوية العامة، ولكن في مباراة اليوم سنمحو تلك الصورة بعرض جيد نكلله بالفوز.

وعن مستوى المباراة من الناحية الفنية قال: «أنا أعتقد ان النجمة سيلعب بتكتل دفاعي وذلك للفارق الفني بيننا وبينهم. وأنا أؤكد اذا استطعنا ان نمتلك منطقة الوسط سنفوز بالمباراة بكل سهولة بشرط ان نكون في مستوانا الطبيعي».

وعن عدم تمكن الهجوم من التسجيل في مباراة الساحل قال: «بسبب الإصابات وديبا أيضا كان مع المنتخب الليبيري، وأعتقد التغير في الأسلوب أثر عليه إضافة الى الاستعجال في الفرص التي سنحت للمهاجمين».

وعن فريق النجمة ومستواه الفني قال: «أنا لم أشاهد الفريق ولكن لديه من اللاعبين المتميزين من أصحاب الخبرة أمثال صانع الألعاب موسى مبارك والمهاجم علي سعيد ولديهم خط دفاع صلب لابد ان يحسب له ألف حساب».


جوهر: كل مباريات الدوري صعبة ولن نلجأ إلى الدفاع

وعن مباراة الرفاع والنجمة تحدث مساعد مدرب النجمة مبارك جوهر قائلا: «إن مباريات الدوري جميعها صعبة وليست مباراة اليوم فقط، وسواء لعبنا أمام المحرق او الشباب او الرفاع او مع أي فريق آخر فسنجد فيها صعوبة والمهمة هي خطف النقاط الثلاث، ولكن يختلف الوضع من فريق الى آخر في النواحي الفنية.

وأضاف: نحن أمام المحرق لم نكن سيئين ولكن كنا نشكو من الحراسة، إذ لم يكن محمدعلي معنا منذ شهرين ولم يتدرب سوى تدريبين ولعدم وجود حارس مرمى في الفريق اضطررنا الى أن نشركه في المباراة.

وعن الحال المعنوية للفريق قال جوهر: على العكس فالفريق الآن معنوياته جيدة وحضور اللاعبين ممتاز في التدريبات وعملنا على إزالة آثار الخسارة الثقيلة من المحرق، وهيأناه الى مباراة اليوم ولكن مازلنا نعاني من الحراسة لغياب محمدعلي عن التدريبات بسبب مرضه ونوبات العمل. وبالنسبة الى الحارس الآخر نضال لم يتدرب سوى تدريبين ونأمل في ان نتغلب على المشكلات في المباراة.

وعما إذا الفريق سيلعب بخطة دفاعية محكمة قال: «لن نلعب مدافعين ولكن سنعمد الى عمل طوق في الدفاع حتى لا يسبب لنا ضغطا على المرمى، وفي مباراة المحرق كان الدفاع مفكك وهو الذي جعل المحرق يصل الى مرمانا وستكون هناك بعض التغييرات في الدفاع ونأمل في حماس اللاعبين ومعنوياتهم بأن نقدم مستوى جيدا نخرج فيه بنتيجة جيدة وايجابية».

وعن مستوى الرفاع قال: «الرفاع فريق متكامل وان لعب من دون النجوم ولكن مستواهم عالٍ لأنهم لديهم الاحتكاك الكافي من البطولات الخارجية»

العدد 505 - الجمعة 23 يناير 2004م الموافق 30 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً