اعترف الفنان هاني رمزي بأنه لا يعد نجم شباك مثل بقية نجوم جيله أحمد السقا ومحمد هنيدي، اللذين شاركاه بطولة فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية».
في الوقت نفسه، كشف هاني عن تسلل شعور الغرور إلى نفسه عقب نجاح فيلمه «صعيدي رايح جاي»، مشيرا إلى أن زوجته وأباه هما اللذان أعاداه إلى رشده.
وقال هاني رمزي، في مقابلة مع برنامج «اليخت» على فضائية «الحياة» المصرية «أنه لا يعد نفسه نجم شباك كأبناء جيله مثل أحمد السقا أو محمد هنيدي، اللذين شاركاه بطولة فيلم (صعيدي في الجامعة الأميركية) الذي بزغ معه نجم هؤلاء النجوم».
وأضاف هاني: «هذا يعود إلى أنهم الأفضل، بخلاف أنني لا أشعر أنني سأكون مثلهم يوما ما في المستقبل، لأن هذا توفيق من الله، ليس لهم أو لي دخل فيه».
وأشار إلى أنه يعتبر قدر النجاح والنجومية الذي وصل إليه كثيرا جدّا عليه وأنه لا يطمع في أكثر من هذا.
وأشار هاني رمزي إلى أنه شعر بالغرور بعد نجاح فيلمه «صعيدي رايح جاي»، وأنه شعر أنه أصبح نجما، لأن الشركات التي كان يعدو خلفها أصبحت هي التي تجري وراءه، وأن الشيطان لعب بعقله، ولكن زوجته وأباه أعاداه إلى صوابه»، على حد قوله.
وقال: «إن زوجتي هي كل شيء في حياتي، وهى أول من ألجأ إليه عندما تكون لدي مشكلة، فهي تتفانى في إسعادي، حتى أنى أشعر جانبها أحيانا أنى ضئيل، لأني لا أقدم لها ما تقدمه لي، بخلاف أني ضعيف جدّا أمام أبنائي وألبي لهم كل رغباته».
شارب نمس بوند
وعن فيلمه «نمس بوند»، قال هاني رمزي: «أطلقت شاربي في شخصية نمس بوند بدلا من أن ألصقه، لأنه حتى الآن الطريقة الوحيدة للصق الشارب في السينما هي استخدام (الكولة)، وهي تسبب حساسية، بخلاف الإدمان فخشيت على نفسي منها».
وأوضح أن نمس بوند ضابط مباحث مغرم بأفلام جيمس بوند، ويرى أن ما ينقصنا في مصر طريقة جيمس بوند في تعقب الجريمة، وأنه لا يمكن لمجرم أن يفلت من قبضته لو اتبع الأسلوب نفسه.
غاضب من النقد
وأعرب هاني رمزي عن غضبه الشديد من أسلوب النقد اللاذع الذي يصر عليه الصحافيون في معالجاتهم النقدية لأفلامه.
وقال: «سواء قدمت عملا جيدا أو سيئا أتعرض للإهانة لدرجة أنني شعرت بالتبلد، فمثلا فيلم (عايز حقي)، الذي نجح نجاحا هائلا وجهت إليّ الانتقادات بسببه، وأيضا فيلمي (جواز بقرار جمهوري) و(محامي خلع)».
وشدد هاني على أن «هدف أي فنان هو تقديم فكرة جيدة»، فلو أخطأ لا بد من تشجيعه، ولكن الصحافة في مصر تحاسبنا، فبعد فيلم «عايز حقي»، من شدة حزني على ما كتب عنى سافرت إلى أميركا عند أختي، على رغم أن الفيلم حاز على جائزة الدولة التقديرية».
السينما الأميركية
وأكد هاني رمزي حرصه على السفر كل عام إلى أميركا وزيارة أماكن التصوير والاستوديوهات بها، مشيرا إلى أنه يشعر هناك بأنه يتم الإنفاق الحقيقي على الفن، بينما في مصر نهتم وننفق أكثر على كرة القدم على حساب الفن الذي هو أساس ثقافة الشعوب.
وأشار هاني إلى رغبته في تغيير نوعية الأفلام التي يقدمها، موضحا أن هذا ما دعاه إلى تقديم فيلم «أسد وأربع قطط»، وهو فيلم كوميدي يخلو من السياسة، عكس أفلامه السابقة، حرصا منه على إرضاء الأذواق كافة.
وعن تأثير الشائعات في حياته، قال هاني: «إن أكثر شائعة آلمته هي التي زعمت أنه ارتكب حادثا بالسيارة أسفر عن قيامه بقتل أناس».
العدد 2348 - الأحد 08 فبراير 2009م الموافق 12 صفر 1430هـ
احلى فنان
انا امووووووووووووووت على هاني رمزي
خفيف دم وظل وجميع افلامه تجنن
مستحيل اطالع فلم من افلامه من غير مااضحك من قلب
لايهمك كلام الصحافه ياهاني كلنا معاك وكلنا بنحبك
انتا فنان محترم بكل ماتحمله الكلمه من معاني
((ولايرمى الشجر الا المثمر))
واتمنى لك التوفيق من كل قلبي
شكر
انا بحب هاني رمزي جدا جدا جدا و عن جد مشكورين علا الاهتمام