العدد 510 - الأربعاء 28 يناير 2004م الموافق 05 ذي الحجة 1424هـ

مسئول في الجيش المغربي يضع حدا لعصابة حاولت سرقته

تمكنت أجهزة الأمن المغربي بمدينة الرباط أخيرا وعن طريق الصدفة من إلقاء القبض على عصابة تتألف من أربعة عناصر ينتمون إلى منطقة الرماني بالضواحي البدوية للعاصمة، ومتهمين بارتكاب جملة من عمليات السرقة بطرق احترافية يظهر أنها مستوحاة من أفلام هوليود الأميركية. وابتدأت العصابة المذكورة أولى عملياتها الإجرامية بسرقة سيارة من نوع «بيجو» الفرنسية العام 2003، التي بواسطتها كانوا يضعون ضحاياهم تحت المجهر قبل تنفيذ مخططاتهم. وقد كان حي الرياض وحي أغدال الراقيان خصوصا مسرحا لعملياتهم ما جعل سكان المنطقة يعيشون تحت وطأة الخوف والهلع . وبدأ اهتمام أجهزة الأمن المغربية بتعقب العصابة المذكورة بعد تاريخ 18 من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد عملية السرقة التي تعرضت لها سيارة من نوع بيجو 306 بحي الرياض، والتي تم خلالها الاعتداء على صاحبة السيارة، وفرغوا يدها من الحلي الذهبية التي كانت بحوزتها، كما لم تسلم السيارة من بطشهم إذ سلبوا منها جهاز التسجيل وأحذية رياضية. بعد ذلك قامت العصابة المذكورة بارتكاب سرقات أخرى تمثلت في سلب الكثير من المارة هواتف محمولة وأقراصا مضغوطة من فئة «ئى» وحقائب يدوية نسوية. عمليات العصابة لم تقتصر على المارة بل شملت لاحقا القيام بعمليات اقتحام نقاط ثابتة، تمثلت في اقتحام مخدع هاتفي بضاحية «جيش الوداية» إذ تمت سرقة جميع الهواتف النقالة التي يحتويها بالإضافة إلى عدد من بطاقات «كوروت» مسبقة الأداء الهاتفية . إلا أن نقطة التحول البارزة في مشوار العصابة التي كانت بمثابة وضع حد لنشاطها عندما خبأ لها القدر مفاجأة لم تكن في الحسبان تمثلت في محاولة الاعتداء بواسطة السلاح الأبيض على مسئول بارز في الجيش النظامي المغربي عند محاولته سحب النقود من شباك مصرفي في الشارع إذ شل حركتهم بتلويحه بإطلاق النار بعد استعماله لسلاحه الناري، ليتصل مباشرة بعد ذلك بأجهزة الأمن التي حضرت إلى المكان نفسه لتلقي عليهم القبض

العدد 510 - الأربعاء 28 يناير 2004م الموافق 05 ذي الحجة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً