دشّن كل من مركز المستقبل لتنمية القيادات الشابة التابع لجمعية أطفال وشباب المستقبل والمجلس الثقافي البريطاني المرحلة الثانية للمشروع الشبابي الدولي «صانعي التغيير العالمي» وذلك يوم الأربعاء الماضي 20 يناير/ كانون الثاني بفندق إليت سويتس بالمنامة.
وحضر الحفل مدير عام المجلس الثقافي البريطاني برندان ماكشيري ومسئولو البرنامج من المجلس الثقافي البريطاني وأعضاء جمعية أطفال وشباب المستقبل وأعضاء الفريق المحلي لمشروع صانعي التغيير العالمي وعدد من المهتمين بالقطاع الشبابي.
وأشاد رئيس جمعية أطفال وشباب المستقبل صباح الزياني خلال الحفل بثقة المجلس الثقافي البريطاني وللسنة الثانية على التوالي بالجمعية الذي يأتي نتيجة للنجاح الذي حققه التعاون بين الطرفين خلال العام 2009 من خلال تقديم مشروع صانعي التغيير العالمي وذلك بمرحلته الأولى، مثنيا على الشباب القائمين بالمشروع الذين بذلوا جهدا كبيرا من أجل إنجاح المشروع وإظهار الصورة الحضارية للشباب البحريني. ومن جانبه بيّن مدير عام المجلس الثقافي البريطاني بمملكة البحرين برندان ماكشيري اهتمام المجلس بدعم الشباب في كل أنحاء العالم وذلك من خلال إعطائهم الفرص وتشجيعهم على العطاء وخدمة أوطانهم من خلال العمل التطوعي الإيجابي والمشاركة الفعالة في صنع القرار وذلك بالمشاركة الإيجابية بإبداء الرأي والتعبير عن طموحاتهم وإيصالها لصانعي القرار، مؤكدا حرص المجلس الثقافي البريطاني على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وذلك لتنفيذ مثل هذه المشاريع في المجتمعات التي يتواجد بها.
يذكر أن مشروع صانعي التغيير العالمي مشروع عالمي يقوده المجلس الثقافي البريطاني في عدد من دول العالم ويتشارك في تنفيذه مع المنظمات الأهلية في كل دولة وذلك بصيغة شراكة مجتمعية إذ يتعاون المجلس الثقافي البريطاني في مملكة البحرين مع مركز المستقبل لتنمية القيادات الشابة التابع لجمعية أطفال وشباب المستقبل، ويهدف المشروع إلى إتاحة المجال أمام الشباب للتعبير عن آرائهم وطموحاتهم في الأمور المتعلقة بالصعوبات التي يواجهونها في مجتمعاتهم وما هي الحلول المناسبة التي يراها الشباب لمثل هذه الصعوبات والمشكلات وإيصالها إلى صانعي القرار من أجل الأخذ بها وتحقيقها على أرض الواقع من خلال اتخاذ القرارات المناسبة.
ويطمح المشروع خلال العام 2010 إلى عمل دراسة ميدانية واسعة بهدف حصر الصعوبات التي يواجهها الشباب البحريني وصياغة طموحاتهم واقتراحاتهم في تقرير يرفع إلى المسئولين في المملكة كما ويخطط المشروع وخلال الربع الثاني من العام الجاري إلى البدء في المشاركة في المؤتمرات واللقاءات الدولية وإقامة البرامج والدورات التدريبية للشباب وذلك بما يتناسب مع التقرير الذي أعده الفريق المحلي خلال النصف الثاني من العام 2010.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ