انتقد عضو مجلس المحرق البلدي سمير خادم (ممثل الحد) في بيان أمس الوضع الذي آلت إليه حديقة الحد التي لم تمض على افتتاحها شهور معدودة، «لكن الناظر إليها يعتقد أن عمرها سنين طويلة حيث بدأت جدرانها في التساقط بعد ثمانية أشهر فقط من افتتاحها، كما أن نافورتها متعطلة لا تعمل».
وكشف الخادم أن بلدية المحرق كانت رفضت تسلم الحديقة من وزارة شئون البلديات والزراعة إلى حين استكمال النواقص التي تعاني منها، ولكن ممثل الوزارة القائم بأعمال مدير قسم الإنشاءات محمد زهير وعد بأن وزارة البلديات ستكمل هذه النواقص حتى عندما تصبح الحديقة في عهدة بلدية المحرق. وتسلمت البلدية الحديقة في ديسمبر/ كانون الأول 2008 وتم افتتاحها بعد نحو شهرين، غير أن الوزارة تملصت من العهد الذي قطعته تاركة الحديقة بكل ما فيها من مساوئ وعيوب ونقضت المسئولية عن نفسها.
وأوضح الخادم أن «أجزاء عدة من سور حديقة الحد بدأت في التساقط حتى أن السور صار آيلا للسقوط»، مواصلا أن «من أسباب ذلك سوء خلطة الأسمنت المستخدمة في البناء. وزاد الوضع سوءا استخدام بعض القطع الخشبية للتدعيم وللتزيين، وهو ما أضعف السور وجعل وجوده خطرا على المرتادين». وطالب الخادم وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي بأن يوجه بسرعة إصلاح هذا الخلل عن طريق تسلم الحديقة وتصليح ما بها من عيوب، وإجراء التحقيق اللازم مع الشركة المنفذة للمشروع والتي ينبغي أن تعيد إنشاء السور بمواصفات تؤهله للاستمرار سنوات طويلة وذلك مع ضرورة توفير الرقابة المناسبة على المقاول.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ
الله المستعان
يجب الاهتمام بمواضيع أهل الحد وترك عنك التزعبلات حدائق ما حدائق أهتم بمشكلات الحد الذين يلاحقونك عن مواضيعهم وباتت شائكة لا ردوود لها وأنت تتهرب والله المستعان وهذا حق من حقوقهم أنت تتابع ناس وناس والمقربين لك
درب الزلق
ليست فقط حديقة الحد مهملة بل الكثير من الحدائق معظمها مهملة مثال حديقة المائية لماذا لا يكون هناك نظافة وترتيب قسم الحيوانات مهمل والزراعة والاشجار مهملة وعدم وجود الاضاءة الكافية الشخص اذا دخل حديقة تنفتحت نفسيته ويرتاح اما نحن اذا دخلنا حديقة المائية تنسد نفسنا قربوا الاشخاص ولا تبعدونهم