دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، الشعوب العربية عموما، والطلبة خصوصا إلى الاحتجاج على قيام تجمع «اتحاد جامعات البحر الأبيض المتوسط» المشبوه ووأده في المهد، مستنكرة قيام جامعات عربية عريقة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني بحجة التبادل العلمي والمعرفي.
وحذرت الجمعية من قيام الجامعات العربية بالمشاركة في هذا الاتحاد، لما له من تأثيرات سلبية على الأجيال الشابة التي هي عماد مستقبل أي أمة.
وتلقت الجمعية خبرا بتحرك بعض الجامعات الأوروبية لتأسيس ما يسمى بـ «اتحاد جامعات البحر الأبيض المتوسط»، إذ من المقرر أن يضم هذا الاتحاد، بالإضافة إلى عدد من الجامعات في فرنسا وإيطاليا وفنلندا وسلوفينيا ومالطا وقبرص وإسبانيا والبرتغال، جامعات عربية في كل من مصر، سورية وبعض دول المغرب العربي وفلسطين، بالإضافة إلى جامعات صهيونية.
وقالت الجمعية على لسان الناطق الإعلامي باسمها عبدالله عبدالملك: «إن أية علاقات مهما كان شكلها ونوعها مع الكيان المغتصب للأراضي العربية هو تطبيع معه، وخطوة ستتبعها لا محالة خطوات تهدف إلى تمييع القضية الفلسطينية وحصرها في إطار ضيق، فيما تتوسع العلاقات مع الكيان الصهيوني على كل المستويات».
العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ