قدمت كتلة الوفاق النيابية مقترحا برغبة لبناء مرسى للقوارب للقرى الساحلية في «ثانية الشمالية»، وهي جدالحاج وكرانة وجنوسان.
أوضحت الكتلة أن المقترح يهدف لتحقيق العديد من الأهداف الاقتصادية والتي منها الحفاظ على المكانة الاقتصادية التي مثلها البحر بخيراته الوفيرة على البلاد وأهلها، فلقد كان ولايزال مصدرا للرزق، ومخزونا استراتيجيا متجددا للغذاء، لكثير من الناس في هذا الوطن.
وأضافت أن المقترح كذلك يهدف إلى استبقاء البقية الباقية من البحارة، بتوفير البنى التحتية التي تخفف من معاناتهم، كما تقلص ما يتعرضون له من خسائر، جراء التلف والتخريب والسرقات التي تتعرض له قواربهم، بسبب بعدها عن الشاطئ وعدم وجود مراسٍ آمنة في عرض البحر.
وتابعت: يسهم المقترح في استخدام الشاطئ والمنطقة المحيطة كعامل جذب سياحي وترويحي للمواطنين والمقيمين والراغبين في ركوب البحر، ما يساعد إلى حدٍ ما في علاج ظاهرة البطالة المنتشرة في المنطقة، وانعدام أماكن الترفيه فيها.
قدمت كتلة الوفاق النابية اقتراحا برغبة بشأن التعجيل في تنفيذ مشروع توبلي الإسكاني.
وقال النائب عن كتلة الوفاق وممثل المنطقة جلال فيروز عن مبررات المقترح: إنه لم يتم بعد البدء في الأعمال الإنشائية لمشروع توبلي الإسكاني على رغم أنه كان أول المشاريع الإسكانية التابعة لامتدادات القرى المقرة من قبل وزارة الإسكان.
وأشار إلى أن المجلس البلدي كان قد رفع هذا المشروع منذ العام 2004، وأقر المشروع من قبل مجلس الوزراء في العام 2005.
ولفت إلى أن المشروع كان مدرجا على موازنة 2007-2008 وكان مقررا البدء في تنفيذه العام 2007، إلا أنه تأخر بسبب عدم صدور قانون الاستملاك حينذاك.
وقال: ينتظر نحو 1000 أسرة من أصحاب الطلبات الإسكانية من ذوي الدخل المحدود في هذه المنطقة وفاء الحكومة ممثلة في وزارة الإسكان بالتزامها الذي أوجبته الدستور.
ولفت إلى أن المئات من أصحاب طلبات النصف الأول في العقد التسعيني يشكون تعطيل هذا المشروع، وهم قد سمعوا الوعود المتتالية بقرب البدء في تنفيذه.
العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ