أكد المدرب الوطني لكرة السلة علي عبدالغني في نظرته الفنية للمباراة النهائية لكأس زين أن فريق المنامة استحق العلامة الكاملة في المباراة من حيث الدفاع والهجوم.
وقال: «مدرب المنامة الكابتن سلمان رمضان عرف كيف يتعامل مع المباراة وقرأ فريق النويدرات بشكل جيد من خلال إيقاف مفاتيح اللعب تماما في الفريق المنافس».
وأضاف «فرضت رقابة لصيقة على محترف النويدرات الأميركي جمال هولدن وكذلك على اللاعب إبراهيم الخباز وهما مفتاحا اللعب الأساسيين في النويدرات».
وتابع «الحظ لم يحالف فريق النويدرات على رغم محاولات مدرب الفريق الكابتن سلمان رمضان في تغيير اللعب وتنويعه غير أن خبرة المنامة وتفوقه الفني الواضح رجحا كفته خلال المباراة».
وكان المنامة قد تمكن من الظفر بكأس زين البحرين لكرة السلة بعد أن تفوق في المباراة النهائية على فريق النويدرات بنتيجة 80/53.
وأوضح عبدالغني أن الربع الثالث كان نقطة التحول في المباراة بعد دخول لاعب المنامة هاني علم ومراقبته للاعب النويدرات ابراهيم الخباز، وقال: «بعد مراقبة الخباز وابتعاد جمال هولدن عن مستواه بفضل سوء التوفيق والرقابة اللصيقة كانت هناك نقطة تحول في المباراة لصالح المنامة الذي تمكن من الفوز فيها بعد ذلك».
وأضاف «المباراة كانت منامية مئة في المئة من حيث الأداء والنتيجة، إذ كانت المباراة بمثابة اثبات وجود للمنامة للحصول على البطولة وتخفيف الضغط عن كاهله».
وتابع «الأمر الجيد أن المباراة شهدت عودة المنامة إلى مستواه الحقيقي من خلال تنويع اللعب والارتداد السريع والدفاع القوي والضاغط».
وأشار عبدالغني إلى أن أهم عوامل هزيمة النويدرات في المباراة كان قلة الخبرة لدى الفريق بالمباريات النهائية وعدم وجود البدلاء ما قلص الخيارات أمام مدرب النويدرات.
وقال: «باعتقادي أن المنامة تفوق بشكل غريب في النهائي دفاعا وهجوما ومفتاح الفوز بالنسبة إليه كان الضغط على الخصم وتسريع اللعب في الهجوم المرتد».
وأضاف «النويدرات في المباريات السابقة كان يلعب باسلوبه أما في هذه المباراة فإنه لعب باسلوب المنامة». وبارك عبدالغني في ختام تصريحه للمنامة هذا المستوى الرائع والفوز بالبطولة وتمنى للنويدرات حظا أفضل في الدوري، مشيدا بما حققه الفريق في مسابقة الكأس.
العدد 2350 - الثلثاء 10 فبراير 2009م الموافق 14 صفر 1430هـ