عقد مجلس إدارة جمعية العمل الوطني الديمقراطي مساء أمس الثلثاء اجتماعا طارئا ناقش خلاله تداعيات نتائج المؤتمر الدستوري وفي مقدمتها منع رئيس الجمعية عبدالرحمن النعيمي ورئيس جمعية التجمع الديمقراطي رسول الجشي من دخول الأراضي الكويتية، ومحاولات التشويه التي أقدمت عليها إحدى الصحف المحلية. وقالت الجمعية في بيان لها: خلال فترة التحضير للمؤتمر الدستوري واثناء فترة الانعقاد وبعدها... تصاعدت الحملة الاعلامية والتهديدات والضغوط على الجمعيات السياسية الاربع، بهدف ارباك المؤتمر ودق اسفين بين اطراف التحالف الرباعي ومحاصرته في الداخل وعزله عن اصدقائه في الخارج.
وقال البيان: وبهدف صرف الانظار عن المؤتمر نفسه وقراراته لاحقا إلى قضايا جانبية مفتعلة تستهلك اهتمام الناس بدلا من ان تنصب على دراسة ومتابعة النقاشات والقرارات التي اتخذها المؤتمر. واضاف البيان: لعل اخطر تلك المعارك الثانوية قرار منع النعيمي والجشي من دخول الكويت من دون سابق انذار ومن دون مسوغات سياسية أو قانونية... وبث حملة من الاشاعات حول ذلك وتنصل وزير الاعلام البحريني من مسئولية الحكومة في متابعة قضايا مواطنيها وما يتعرضون له من ضغوط.
واستنكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي موقف الحكومة من منع دخول الاخوة العرب والاصدقاء من المشاركة في المؤتمر الدستوري في الوقت الذي استضافت مؤسسات رسمية شخصيات اجنبية للحديث عن الاصلاح السياسي في البحرين في الذكرى الثالثة للتصويت على الميثاق الوطني ولم تعتبر ما قالوه تدخلا في الشأن المحلي... واعتبرت اخوة من دول مجلس التعاون الخليجي اجانب ومشاركتهم في المؤتمر الدستوري تدخلا في الشئون المحلية
العدد 530 - الثلثاء 17 فبراير 2004م الموافق 25 ذي الحجة 1424هـ