العدد 539 - الخميس 26 فبراير 2004م الموافق 05 محرم 1425هـ

«اخطبوط» المحرق يتأهب للقبض على نقاط الحالة

يسعى الأخطبوط الأحمر (المحرق) إلى مواصلة انطلاقته ومطاردة المتصدر (الرفاع) بنقاطه (13 نقطة) عندما يلعب أمام الحالة (5 نقاط) ولن يتردد أبدا في اقتناص نقاط مباراة اليوم ولن يقع نفسه في المحظور كما اوقعها في الموسم الماضي وامام الحالة والتي لن ينساها الأحمر عندما تعرض لخسارة مؤلمة ابعدته عن المتصدر، ومباراة اليوم تحمل التوجه نفسه ولكن ظروف مباراة اليوم تختلف كثيرا عن مباراة الموسم الثاني (القسم الثاني)... تقام المباراة في تمام الساعة 00:6 مساء على استاد مدينة عيسى من مباريات الاسبوع السابع لدوري بتلكو الممتاز.

فالمحرق لديه النوايا الكبيرة في العودة إلى منصة التتويج بعد اخفاقه في الموسم الماضي من حمل اية بطولة إلى خزانته بعراد وهو منذ بداية الدوري يسعى جادا إلى تحقيق الفوز على رغم الغياب الكبير للاعبيه، واليوم يعود البعض ويغيب الآخر وبعودة «جلاد الحراس» هداف الدوري الموسم الماضي حسين علي إلى جانب محمد جعفر والمالكي وايضا دعيج ناصر (المرعب) فهؤلاء الاربعة قوة ضاربة ومرعبة في خط الهجوم، والمدرب يحتاج إلى ثلاثة من هؤلاء الذين يمتلكون المهارات والفنيات المتميزة في التهديف إلى جانب حيوية عبدالله الدخيل الذي هو الآخر لديه الامكانات في التهديف وايضا عبدالله البناء واما الوسط ففيه ما يكفي من اللاعبين الموهوبين على الرغم من غياب محمد سالمين (المصاب) وهادي علي (الاولمبي) ولكن في اعتقادنا وجود بوكركور وراشد الدوسري وعلي عامر ومحمود جلال كاف من هؤلاء في ابداء النزعات الهجومية وتطبيق الجمل التكتيكية وصناعة الهجمات الخطيرة وفي الدفاع ولو انه يحتاج إلى بعض الأمور الترميمية ولكن عودة قائد الفريق فيصل عبدالعزيز الى هذا الخط قد يعيد بعض الهيبة إلى جانب رياض بدر وابراهيم المشخص وجاسم الجبن وسيفتقد الظهير الايمن لجهود حمد السبع (الاولمبي) وفي الحراسة هناك حارسان امينان لديهما القدرة في حماية العرين والذي لم يدخل مرميهما سوى هدف يتيم خلال الاسابيع الستة الماضي. فالأحمر بهؤلاء يستطيع ان يجتاز حاجز الخوف والقلق ومطاردة المتصدر بقوة ولكن ليس الافراط في التفاؤل فلابد من وضع لمسات الحذر المتوازن منذ بداية المباراة.

وأما «الثعلب» الحالاوي فهو الآخر يسعى الى ان يفلت بجلده مما هو عليه وألا يقع نفسه في بحر الاحراجات والتي كان عليها في الموسم الماضي وهو يدرك تماما ان المهمة صعبة جدا في هذا المساء لتباين المستوى الفني بين اللاعبين ولكن مباريات الفريقين لها ظروفها الخاصة ولا تقف عند محطة محددة ولا مقاييس مختلفة من مباريات الدوري الأخرى، فالحالة يلقى نفسه في مباراة المحرق ودائما يظهر بالمستوى المشرف وتغريه الطريقة التي يلعب بها الأحمر الانفتاحية للدخول فيها وله ذكريات تؤلم المحرقاوية وهو يسعى اليوم إلى أن يكررها ليبعد نفسه من حرج المؤخرة على الأقل وسيشارك مع الفريق اليوم لاعب عراقي (أحمد صبري) قد وصل بارحة أمس ولم يتدرب سوى تدريب واحد فقط وقد يجد صعوبة في التأقلم ان لعب مع الفريق منذ البداية، وغياب قائد الفريق ونجمه يوسف زويد (الموقوف) يحتاج إلى من يعوض غيابه وسيترك اثرا كبيرا في الوسط والهجوم وقد يشرك المدرب كامل غيب العراقي أحمد صبري من هذه الزاوية وغياب العسمي ايضا بسبب الاصابة له مدلول آخر في صعوبة المهمة ولكن وجود محمد عبدالنبي والعراقي هشام علي موسى وأحمد حسن في الدفاع يعطي نوعا من الثقة في الدفاع ولكن مواجهة «الجلادين» حسين علي ومحمد جعفر الزين ودعيج ناصر (المرعب) الحالاوي الهوية الذي انتقل إلى المحرق سيضع هذا الخط في مساحة القلق وبذل الجهد المضاعف ومراقبتهم اولا بأول لقتل الخطورة الممكنة وسيعاني خط الوسط لعدم وجود لاعب يفهم ما يقوم به صانع الالعاب في ظل غياب القائد يوسف زويد وعارف العسمي. ستكون مشاركة محمد نبيل وخليل محمد في الوسط لها فاعليتها ولكن قد تكون بمحدودية مقابل وسط المحرق وسنرى ماذا لدى الثعلب في قلب الطاولة على الاخطبوط لتكرير ما فعله في الموسم الماضي، فالفريق يحتاج إلى فوز لكي يبعده عن قلق المؤخرة ومن المؤكد ان الجهاز الفني في الحالة يدرك اهمية مباراة اليوم لوضع اللمسات الفنية في المباراة يوم، فهل يستطيع ابناء «ثعلب» الحالة مقاومة المد الأحمر وإحداث مفاجئة تقلب الكراسي المتحركة!... هذا ما سنعرفه في مساء مباراة اليوم.

محمد عبدالنبي: سنلعب بحذر ونأمل مبادلتهم الخطورة

عن مباراة الحالة والمحرق تحدث نجم الحالة العائد محمد عبدالنبي والذي قال: «اعدادنا لمباراة اليوم جيد إذ كانت التدريبات جاده وتضمنها الحماس من قبل اللاعبين والجدية والحضور الجيد في التدريبات». وأضاف: أنا متفائل جدا في مباراة اليوم وعادة مباريات الحالة مع المحرق تحمل الاثارة والندية والسعي إلى الفوز. عن مستوى المحرق قال: «هو من الفرق القوية ومباراته صعبة علينا بالذات عند عودة دولييه وكما تعرف ان المحرق سيلعب بعد راحة تقريبا اسبوعين عالج فيها الكثير من الامور الغامضة وهم مرتاحون أكثر منا ونأمل ان نبادلهم الندية والهجمات الخطيرة.

وعن توقعاته للمباراة فنيا قال: «اتوقعها ان تكون قوية ولا اعتقد ان يلعب المحرق بحذر بقدر ما سنكون نحن ونحن نحتاج إلى لاعب في الهجوم ومن المحتمل مشاركة اللاعب العراقي في الهجوم أحمد صبري والإدارة ما قصرت وفرت لنا بعض المحترفين الذين كنا نحتاجهم.

حسين علي: هدف واحد يعيدني إلى مستواي

وأما نجم المحرق «جلاد الحراس» حسين علي فقد قال عن مباراة فريقه أمام الحالة: «استعداداتنا عادية وليس فيها أي جديد مختلف ولكن هناك سيطرأ تغيّر على تكتيك الفريق من خلال مشاركة ثلاثة لاعبين في الهجوم بدلا من اثنين كما كان عليه في المباريات السابقة. وعن اشتياقه في عودته إلى الدوري وتسجيله للاهداف قال: «أولا انا اسعى إلى اثبات وجودي والعودة إلى مستواي السابق وأملي ان اعود إلى حاسة التهديف وهدف واحد يعني عودتي إلى الثقة في نفسي وإلى المستوى المطلوب... وقال أيضا: على رغم ان الحالة سيدافع فإنه لن يسلم المباراة لنا ولن يكون صيدا سهلا بل سيكون منافسا عنيدا وستحظى المباراة بمستوى جيد

العدد 539 - الخميس 26 فبراير 2004م الموافق 05 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً