العدد 539 - الخميس 26 فبراير 2004م الموافق 05 محرم 1425هـ

أخطاء أوليفر كان في ازدياد ويتحدى ريال مدريد

يقع الحارس العملاق وقائد منتخب ألمانيا وفريق بايرن ميونيخ لكرة القدم أوليفر كان بين الفينة والأخرى في هفوات كبرى تذكر دائما بان «غلطة الشاطر بألف غلطة».

وأضاف حارس بايرن ميونيخ مساء الثلثاء الماضي واحدة من تلك الهفوات التي بدأت معه في مونديال 2002 وذلك في اللقاء الذي جمع فريقه مع ريال مدريد الإسباني في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكان بايرن ميونيخ متقدما بهدف قبل أن يرتمي كان للتصدي لكرة من ركلة حرة نفذها البرازيلي روبرتو كارلوس من 30 م لكنها مرت من تحته وتابعت طريقها نحو المرمى مانحة الفريق الإسباني تعادلا ثمينا في الدقيقة 82 من المباراة.

واعترف كان بهفوته وقال أمس الأول الأربعاء: «كان يتوجب علي إيقاف الكرة حتى من دون الذراعين والساقين»، لكنه أردف قائلا «سأفوز بمباراة الإياب بمفردي».

وإذا كان زملاء كان ومنافسوه قد تجنبوا لومه، بل انهم تعاطفوا معه، فان بطل العالم السابق كلاعب ومدرب (1974-1990) القيصر فرانس بيكنباور رئيس مجلس الرقابة في بايرن ميونيخ الحالي أعرب عن خشيته عندما قال: «آمل في أن يكون كان جيدا تماما في مباراة الإياب لتعويض خطأه الفادح».

وإذا كان الأمر مصادفة أم لا، فان خطأ الحارس كان الفائز مع فريقه ببطولة الدوري المحلي الموسم الماضي وكأس دوري أبطال أوروبا العام 2001 يأتي في أول مباراة بعد الضجة الكلامية اثر التصريحات التي أطلقها الحارس الرديف في المنتخب الألماني ينز ليمان الذي يلعب في ارسنال الإنجليزي والذي يطلب بان يكون أساسيا.

وسبق لحارس ألمانيا أن ارتكب خطأ مماثلا في المباراة الودية ضد كرواتيا (2/1) التي أقيمت في 18 فبراير/ شباط الماضي ضمن الاستعدادات لكأس الأمم الأوروبية في البرتغال الصيف المقبل إذ سمح لماتو نيريتلياك بإمكان التعادل في الدقيقة 86 قبل أن ينتزع كارستن راميلوف هدف الفوز لألمانيا في الدقيقة الأخيرة من اللقاء. ويأتي خروج بايرن ميونيخ حامل اللقب من ربع نهائي كأس ألمانيا على يد ايكس لا شابيل مطلع شباط/فبراير الماضي على عاتق كان أيضا، وذلك بعد فشله في إبعاد كرة الهدف الأول لايكس من تسديدة من مسافة 30 مترا أرسلها ستيفان بالاك. وحتى لو أن كان يدافع عن نفسه بعد الهدف الذي دخل مرماه بواسطة البرازيلي رونالدو في نهائي مونديال 2002 فيبدو أن ذلك ترك أثرا لدى الحارس الذي ساهم بدرجة كبيرة في تأهل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية التي خسرها صفر/2 وكان فشل في إيقاف كرة قوية لريفالدو التي تهيأت أمام رونالدو فسجل منها الهدف الأول.

ورفض كان تبرير خطأه أمام الريال باعتبار انه كان مصابا في ظهره وكان يحتاج إلى 15 غرزة وقال «أنا في أفضل حال ولياقتي البدنية ممتازة»، علما أن الحارس الألماني أصيب قبل عدة أسابيع بالتهاب في العينين. والأكثر من ذلك، فإن الصحف المحلية تتطرق من وقت إلى آخر لحياة كان الخاصة أكثر مما تكتب عن انجازاته الرياضية، وذلك بعدما انفصل عن زوجته العام الماضي بسبب مصادقة فتاة في الثانية والعشرين، وبعد أن سحبت منه رخصة قيادة السيارات بسبب السرعة في يناير/ كانون الثاني الماضي. غير أن الحارس الألماني لا ينوي وضع حد لمسيرته الرياضية وأكد «أن هناك لحظات في المسيرة الرياضية لابد أن يسأل فيها المرء إذا كان الأمر يستحق العناء، لكن لن أتوقف وسأواصل مسيرتي لبضع سنوات أخرى»

العدد 539 - الخميس 26 فبراير 2004م الموافق 05 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً