رفع فريق الرفاع الكروي الأول استعداداته تأهبا للمباراة النهائية لكأس الملك المفدى لكرة القدم إذ يخوض الفريق مساء اليوم تدريبه الأساسي على ملعبه بالحنينية والذي سيطبق خلاله المدرب البرتغالي جاريلدو النواحي الخططية والتكتيكية الخاصة بالمباراة والتركيز على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها النهائي.
وكان الفريق السماوي واصل تدريباته مساء أمس على ملعبه، إذ خاض تدريبا جادا اتسم بالجدية والحماس والسخونة وسط الطقس البارد وبحضور ومتابعة عدد من أعضاء مجلس الإدارة وذلك وسط أجواء من الثقة والتفاؤل الحذر الذي يسود أجواء المعسكر الرفاعي المتحفز للكأس الغالية.
واكتملت الصفوف الرفاعية في تدريب أمس بعد انضمام نجم الفريق الدولي حسين سلمان بعد عودته أمس الأول من العراق وهو ما جعل المدرب يدخل مرحلة التطبيقات الخططية من خلال إعطاء فترة طويلة من التدريب لإجراء تقسيمة بين فريقين، واقتصر الغياب في تدريب الأمس على الحارس محمود منصور بسبب ظرف عائلي.
وشهد تدريب فريق الرفاع أمس حضور ومتابعة عدد من الرفاعيين من شخصيات إدارية ولاعبين سابقين حرصوا على التواجد من أجل الوقوف مع فريقهم في فترة الإعداد للمباراة النهائية، إذ تواجد عضو مجلس الإدارة ومدير فريق الرفاع والمنتخب الوطني السابق حمد النعيمي وكذلك قائد الرفاع السابق عبدالكريم سيف واللاعب ومدير الفريق السابق عبدالله فهد بالإضافة إلى عدد من الجماهير الرفاعية التي تابعت مجريات التدريب يتقدمها رئيس الرابطة خميس المطيري.
لا يختلف اثنان على أن لاعب الرفاع ومهندس الفريق حسين سلمان أبرز لاعبي الكرة البحرينية على الإطلاق في الفترة الحالية، ويمثل سلمان قصة نجاح باهرة بعد المستوى الذي ظهر به في الفترة الأخيرة مع فريقه الرفاع وأجبر مدرب المنتخب التشيكي العجوز ميلان ماتشالا بطلبه للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني وتمثيل المنتخب مرة أخرى.
ويمتاز حسين سلمان بالتسديدات القوية من داخل وخارج منطقة الخطورة بالإضافة إلى أنه هداف من طراز عال ونادر يعجز حراس المرمى عن التصدي لتسديداته القوية، ومثال على ذلك عجز حارس مرمى انترميلان الايطالي تولدو من التصدي لصاروخه الأرض جو الذي سدده على استاد البحرين الوطني في المباراة التي جمعت منتخبنا الوطني مع الفريق الايطالي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الاتحاد البحريني لكرة القدم وكذلك اعتزال اللاعب الرفاعي الجوكر خميس عيد وحينها خسر منتخبنا بنتيجة كبيرة قوامها 6 أهداف مقابل هدف جاء بتسديدة حسين سلمان الصاروخية التاريخية.
ويعول مدرب فريق الرفاع البرتغالي جاريدو على خبرة حسين سلمان كثيرا ويعتبر اللاعب رقم 1 الذي يصنع المستحيل داخل المستطيل الأخضر، ويسعى حسين سلمان لتكرار انجازه التاريخي الذي حققه في العام 2005 بتحقيقه لقب كأس الملك (أغلى الكؤوس) ولكن مع فريق آخر، فحقق اللقب آنذاك مع فريقه «الأم» الشباب ويأمل بتحقيق اللقب مع فريقه الحالي الرفاع والذي انتقل إليه بعقد دائم في صفقة خيالية لم يكشف عنها ولكن بحسب التأشيرات فإنها تعتبر أكبر صفقة في تاريخ المملكة بعد أن وصفها البعض بأنها فاقت الـ 90 ألف دينار.
ويبين سلمان الكبير بأن حصوله على كأس الملك يعتبر انجازا بحد ذاته بعد أن أخفق فريقه الرفاع في تحقيق اللقب في الموسم الماضي وخرج خالي الوفاض بإخفاقه بالحصول على أي بطولة على رغم أن فريقه وصل لجميع النهائيات إلا أن الخصم اللدود والغريم التقليدي للرفاع نادي المحرق احتكر جميع البطولات وجلبها لخزينته بتحقيقه الرباعية التاريخية بقيادة الجنرال سلمان شريدة.
الرغبة الكبيرة لحسين سلمان بتحقيق اللقب متواجدة بشكل كبير وطموحه كبير في المساهمة بتحقيق اللقب والآمال الكبيرة معلقة على هذا اللاعب الفذ والمهاري ولاعب الخبرة الذي فرض نفسه نجما في الدوري واستطاع أن يحصل على لقب أفضل لاعب في الموسم الماضي وفرصته كبيرة بالحصول على لقب أفضل لاعب في بطولة كأس الملك بعد أن لعب دورا بارزا وكبيرا بفوز فريقه في جميع المباريات والوصول للمباراة النهائية.
ويتمنى مهندس الفريق الرفاعي حسين سلمان إعادة الذكريات الجميلة التي عاشها مع فريقه «الأم» الشباب بعد تحقيق لقب كأس الملك العام 2005، ويسعى لدخول التاريخ من أوسع أبوابه بتحقيق اللقب مع فريقين مختلفين الأول جاء مع الشباب والآخر يسعى إليه مع فريقه الحالي الرفاع.
وسبق لحسين سلمان أن مثل المحرق ولعب مع الفريق في بطولة كأس الملك العام 2007 وخرج فريقه المحرق من الدور نصف النهائي على يد النجمة الذي حقق اللقب بفوزه على الرفاع في المباراة النهائية، ويأمل حسين سلمان تعويض خسارته للقب في الموسم الماضي وخصوصا أن الأمال معلقة عليه بشكل كبير بالمساهمة بالفوز بالكأس الغالية والوصول بها إلى الحنينية بعد طول انتظار دام قرابة الـ 12 عاما.
وانتقل حسين سلمان إلى صفوف الرفاع بشكل دائم وسبق له الاحتراف خارج المملكة، إذ انتقل من فريقه الشباب إلى العربي الاماراتي في العام 2004، وانتقل من العربي الاماراتي إلى الوصل الإماراتي قبل أن يعود في أكتوبر 2005 ويحترف في صفوف الرفاع البحريني الذي جدد معه حتى يونيو/ حزيران 2006 وانتقل بعدها إلى المحرق ولعب حتى سبتمبر/ أيلول 2007 ليعود بعدها إلى الشباب الذي حصل على عرض من الرفاع بانتقال حسين سلمان على سبيل الإعارة في العام 2008 ليتمكن الرفاع بعدها من خطف اللاعب بعقد دائم بعد المستويات الباهرة التي قدمها حسين سلمان مع فريقه الحالي الرفاع.
ويحظى المهندس سلمان الكبير بشعبية كبيرة داخل أروقة النادي السماوي إلى جانب شعبيته الكبيرة على صعيد الساحة المحلية ومن الصعب إيقاف هذا اللاعب وسيشكل قوة ضاربة مع نجوم الرفاع في المباراة النهائية التي ستكون حلم سلمان بتحقيق لقب الكأس الغالية.
في فكرة جديدة لحشد أكبر حضور جماهيري
تقوم إدارة نادي الرفاع بجهود وتحركات مكثفة من أجل تحفيز وتحشيد أكبر عدد من الجماهير لحضور المباراة النهائية لكأس الملك لكرة القدم ومساندة السماوي في النهائي.
وفي خطوة لافتة وجديدة قامت الإدارة الرفاعية بإعداد لوحات إعلانية طبعت عليها صور لاعبي الفريق وتتضمن كلمات عبارة عن دعوة للجماهير بالحضور وتم وضعها اعتبارا من أمس في عدد من المناطق التي تضم لاعبين استقدمهم الرفاع إلى صفوفه الموسم الحالي ومنها لوحات وضعت عليها صورة اللاعبين سيدعلي عيسى «علاوي» وحسن خميس البري ومعها كلمات دعوة للجماهير الملكاوية ووضعت في الشارع الرئيسي بقرية المالكية، فيما وضعت لوحات مشابهة بمنطقة جدحفص تحمل صورا للاعبي فريق الشباب السابقين حسين سلمان ومحمد سلمان ومحمود العجيمي، ولوحة أخرى في منطقة الحالة وضعت عليها صورة وكلمات لمهاجم الحالة السابق الدولي إسماعيل عبداللطيف، ولوحة أخرى في منطقة البديع وضعت عليها صورة وكلمات دعوة من مدافع البديع السابق أحمد مطر.
وفي السياق ذاته، تقوم رابطة مشجعي نادي الرفاع برئاسة خميس المطيري بتحركات واتصالات مكثفة من أجل جمع الجماهير الرفاعية وإعداد الأعلام والشعارات لمساندة قوية للسماوي في النهائي.
طالبت الجماهير الرياضية بوقف الألعاب الأخرى والتي تتعارض مع إقامة المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك (أغلى الكؤوس) بعد غد (الخميس)، وتلقى «الوسط الرياضي» عدة اتصالات يوم أمس تطالب من خلالها المؤسسة العامة للشباب والرياضة والاتحادات الرياضية بوقف جميع الأنشطة الرياضية.
وطالبت الجماهير بتوقف جميع الألعاب بعد غد (الخميس) مع تزامن إقامة نهائي أغلى الكؤوس وحضور عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة للمباراة ليتسنى للجماهير الحضور ومتابعة المباراة وتتمكن من إثبات نفسها بحضورها الفعال لإنجاح الحدث الأبرز في المملكة.
وأكدت الجماهير أن الجميع يطالبها بالحضور لكن مع إقامة بعض الأنشطة يدفعها لعدم المقدرة على الذهاب للمباراة النهائية والتي تتمنى أن تتواجد فيها، مطالبة الاتحادات الرياضية بتأجيل جميع المباريات التي يتزامن توقيتها مع نهائي كأس الملك، متمنية أن يلقى طلبها القبول من رؤساء الاتحادات الرياضية.
تقدم قناة «البحرين الرياضية» مساء اليوم (الثلثاء) حلقة جديدة من البرنامج الرياضي الخاص «أغلى الكؤوس» والذي يأتي في إطار التغطية الشاملة للقناة لنهائي مسابقة كأس صاحب الجلالة الملك المفدى لكرة القدم للموسم الرياضي 2009/2010.
وستخصص حلقة الليلة لنادي النجمة والذي فاز بشرف أغلى الكؤوس كأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم (5 مرات) على مدار (33) نسخة في مشوار أغلى الكؤوس، إلى جانب فقرات أخرى خاصة عن كأس جلالة الملك.
ويستضيف البرنامج في حلقة الليلة ثلاثة من نجوم فريق نادي النجمة لكرة القدم ممن ساهموا في إنجازات النادي في أغلى الكؤوس وهم المدرب الوطني الكابتن خالد الحربان والمهاجم بدر سوار وزميله حارس المرمى وقائد الفريق النجماوي عبدالرحمن عبدالكريم. والبرنامج من إخراج الزميل المخرج جمال الجودر وإعداد ماجد سلطان وتقديم الزميل علي العربي.
العدد 2713 - الإثنين 08 فبراير 2010م الموافق 24 صفر 1431هـ
الــــرفااااع رافع الكأس
ان شاء الله بأذن الله السعادة بتكون لأصحابها..
والرفاع ان شاء الله قادر كلنا معاك يالسماوي..