وصل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية لين باسكو أمس (الثلثاء) إلى كوريا الشمالية، كما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة. وتأتي زيارة باسكو في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى إعادة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وكان المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن أن باسكو سيمكث في كوريا الشمالية حتى 12 فبراير/ شباط الجاري. والسفير الأميركي السابق هو أعلى مسئول في الأمم المتحدة يزور كوريا الشمالية منذ العام 2004. وأعلن لدى وصوله إلى بيونغ يانغ أنه سيجري محادثات تتمحور حول تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وكوريا الشمالية، على ما نقلت عنه وكالة الأنباء الصينية.
وانسحبت بيونغ يانغ في أبريل/ نيسان 2009 من المفاوضات السداسية بشأن برنامجها النووي، وذلك بعد إدانتها في مجلس الأمن الدولي بسبب إجرائها تجربة على إطلاق صاروخ باليستي. وبعدها أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية منذ 2006.
وتشترط بيونغ يانغ رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها وموافقة الولايات المتحدة مسبقا على إجراء محادثات بشأن معاهدة سلام دائم في المنطقة، من أجل استئناف المحادثات السداسية بشأن ملفها النووي.
وفي تطور متصل، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل لمسئولين صينيين إن بلاده ما زالت ملتزمة بنزع السلاح النووي من خلال المحادثات السداسية، حسبما أفادت وسائل إعلام صينية رسمية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن كيم قوله لرئيس الدائرة الدولية بالحزب الشيوعي الصيني وانج جيا روي إن «توافر صدق النية لدى الأطراف المعنية لاستئناف المحادثات السداسية أمر مهم للغاية». وقال إن كوريا الشمالية «مستعدة لبذل جهود بالتعاون مع الصين لزيادة تعزيز الاتصال والتنسيق في المفاوضات السداسية بشأن إنهاء برنامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية».
العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ