حذّر مدير برنامج التعليم العلمي المستمر في كلية العلوم بجامعة البحرين سعيد العلوي من خطورة النفايات الإلكترونية على الإنسان والبيئة، لما تحويه من مواد كيماوية ومعادن مضرة بالبيئة عامة، وبصحة الإنسان خاصة، مؤكدا أن بعض مكونات الإلكترونيات تضم معادن الزئبق أوالرصاص أوالكادميوم، وهي كلها شديدة الخطورة على الإنسان.
ودعا إلى الاقتداء بالدول الأوروبية في مجال التخلص من هذه النفايات.
وقال في تصريح له على هامش ورشة «إدارة النفايات الإلكترونية»، التي أقامها برنامج التعليم العلمي المستمر بكلية العلوم: إنّ بطاريات الهواتف المستعملة اليوم تتضمن معدن الكادميوم وهو معدن يمكنه أن ينتقل إلى جسم الإنسان بعد تفاعله مع المياه أو التربة ويشكل خطرا على الأعصاب.
ولفت إلى أنه لا توجد في البحرين حاليا مصانع للتخلص من هذه النفايات بالطرق السليمة، أو إعادة تدويرها، داعيا إلى الاقتداء بالتجربة الأوروبية في هذا المجال. إذ في الدول الأوربية تبرم الحكومات عقودا مع الشركات المصنعة أو المنتجة لهذه الأجهزة الإلكترونية، بحيث تتولى الشركة مسئولية التخلص من الأجهزة الإلكترونية المستخدمة التي أنتجتها وذلك بعد استخدامها، وتقوم هذه الشركات باسترجاع النفايات الإلكترونية للتخلص منها بالطرق السليمة. كما أعرب العلوي عن أمله في أن تسن قوانين وتشريعات في مملكة البحرين بهذا الخصوص، وإبرام عقود مماثلة مع الشركات الكبرى المنتجة والمصنعة للأجهزة الإلكترونية.
من جانبه قال المنسق الإقليمي لبرنامج الصناعة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة بمكتب غرب آسيا فريد بوشهري: إن كمية النفايات الإلكترونية «ضخمة» وهي آخذة في التفاقم يوما بعد يوم، وبشكل مستمر، موضحا أن أسباب تفاقم هذه الكمية الكبيرة يعود إلى قصر العمر الافتراضي للمنتجات الإلكترونية حاليا، وزيادة مطردة في حجم استخدام الأجهزة الإلكترونية.
وقال الاختصاصي الأول في مجال البيئة من الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والحياة الفطرية والبيئة عبدالكريم راشد: إن نسبة استخدام الهواتف النقالة في البحرين حاليا هي نسبة كبيرة جدا بحسب معيار البنك الدولي، إذ تبلغ نسبة استخدام الهواتف النقالة اليوم 800 هاتف من بين ألف شخص في البحرين، وهي نسبة عالية.
وأكد أن البحرين بحاجة إلى جهد كبير من أجل مواجهة هذه المشكلة، كما تحتاج إلى سن تشريعات، وإشراك جميع الأطراف للحد من ظاهرة النفايات الإلكترونية.
العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ
سنداوي
والمخلفات الجنسية والدعارية والخمورية متى بيتخلصون منها لو ان هالاشياء من ملامح الحضارة البحرينية
جان تتخلصون من نفايات الجلف
جان زين تتخلصون من المجنسين, يعني بعد قراءه وكتابه مايعرفون مجنسينهم بعد وش هالمخ الغبي
محرقي
ما نحصل عندكم خبراء يدعون إلى سنّ قوانين للتخلص من المجنسين والحراميه هههههههه