العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ

تنازل ينهي قضية «أفعال مخلة بالحياء»

حكمت المحكمة الجنائية الصغرى الأولى برئاسة القاضي منصور اضرابوه، وأمانة سر يوسف العصفور بانقضاء قضية الإتيان بفعل مخلٍّ بالحياء لتنازل المجني عليها.

وتعود تفاصيل القضية إلى أن المجني عليها كانت تعمل في أحد المحلات التجارية بمنطقة سند، وكان المتهم يعمل سائق حافلة ويقوم بإيصال المجني عليها من منزلها إلى مكان عملها وبالعكس مقابل مبلغ مالي.

وفي أحد الأيام ولدى إيصال المجني عليها لمكان عملها وتحديدا في الموقف الخاص بالمجمع حاولت المجني عليها فتح الباب، إلا أنها لم تتمكن، فطلبت من المتهم فتح الباب من الخارج، في الوقت الذي طلب المتهم من المجني عليها بالضغط على الباب من الداخل لكي تتمكن من فتح الباب، إلا أن الباب لم ينفتح، فقام المتهم بالدخول إلى داخل الحافلة بالقرب من المجني عليها وأتى فعلا مخلا بالحياء أمام المجني عليها، التي قامت بالصراخ بصوت عالٍ، فحاول المتهم إسكاتها مبررا بأن الفعل المخلّ بالحياء الذي قام به ليس مقصودا.

رجال الأمن التابعون للمجمع التجاري هرعوا إلى الحافلة التي كانت بها المجني عليها وحيث مصدر الصراخ، فأخبرتهم بالواقعة، فألقوا القبض على السائق وسلموه للشرطة.

العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 8:01 ص

      ردود سخيفه

      للاسف ردود سخيفه لا تحمل ادنى درجه من الغيريه

    • زائر 5 | 5:56 ص

      يادافع البلاء

      الله يستر على بناتنا ويحفظهم

    • زائر 4 | 1:54 ص

      زمن اغبر

      ااخ يا زمن (زمن السحابات المفتوحة)

    • زائر 3 | 1:01 ص

      سؤال

      السؤال هو ، غيرت السايق من بعد هالسالفه او استمر في توصيلها ؟؟؟

    • زائر 2 | 1:01 ص

      الله يسامحه اذا مو قاصد

      كثيرا ما تحصل ان الرجل ينسى السحاب مفتوح ولكن على الرجل ان يكون ملابس داخليه لتافدي ذلك

    • زائر 1 | 11:18 م

      مثل هذه القضايا عادة" تنتهي بالتنازل

      هذا الذي نسى جرّار البنطلون مفتوح من البيت..

اقرأ ايضاً