العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

إدارة مصنعهم تفرض عليهم شهادة وفاة محددة بصلة القرابة والختم

بعض من الاستفسارات والأسئلة تطرحها مجموعة من العاملات بأحد المصانع المختص بالملابس والأقمشة وتسأل عن مدى قانونية الأسلوب الذي تعمد إليه إدارة مصنعهم لإجبارهم في الحصول على ختم صادر من البلدية ومحدد فيها كذلك صلة القرابة لأي شخص وعامل أخذ إجازة وفاة!

هل هذا قانون صادر من وزارة العمل يجبر كل فرد عامل أن يدوّن في دفتي الورقة الخاصة بشهادة الوفاة صلة قرابة الشخص المتوفى وكذلك الحصول على ختم أصلي من الجهة المعنية بذلك... المشكلة تكمن في أن إدارة الشركة تلزمنا بعمل ذلك بل وتذهب إلى أبعد منه وتشدد عليه مما يجعلنا نحن العاملات في حال يرثى لنا من الضجر والتعب جراء الجهل وعدم معرفة أي جهة حكومية من المفترض عليها تطبيق ما تريده إدارة مصنعنا سواء من تحديد قرابة المتوفى للعامل، والختم الذي يبصم على الورقة في وقت نحن حاولنا بجهودنا الذاتية جعل البلديات أو الصناديق الخيرية التابعة لمنطقتنا أن يعمدوا بتنفيذ هذه المهمة لكن يرفضون بشدة على اعتبار أنهم ليسوا الجهة المخولة بعمل هذا... أفيدونا أفاء الله عليكم خيرا وإحسانا ، يا ترى هل العامل مجبر أن يسجل هذه الأمور في ورقة الوفاة أم لا حاجة إليها بتاتا يا وزارة العمل؟

مجموعة من العاملات في المصنع


يحتاج لـ 2000 دينار فقط لإجراء جراحة في المعصمين

 

 

أب يرتجي مساعدة أهل الخير لعلاج ابنه المصاب بشلل دماغي في الأردن

 

للمرة الثالثة على التوالي أبادر في نشر المشكلة التي قد مضى على نشرها منذ آخر مرة نحو سنة تقريبا، وهاأنذا أعاود الكرة مجددا طالما هنالك فئات من اهل البر والخير جل اهتمامهم ينصب في مساعدة اهل الحاجة والمعوزين لانتشالهم من ضائقاتهم المادية والمرضية في آن واحد .فأنا اب لابن يعاني منذ الولادة من شلل بالمخ ويبلغ من العمر حاليا 9 سنوات، خضع فيها سابقا بفضل من الله سبحانة وتعالى وبفضل اهل الخير والاحسان من مساعدات ساهمت في اضفاء تحسن وتغير ملموس على مستوى حالته الصحية بعدما كانت شبة ميئوس منها، فأضحى بفضل الله بعد اخضاعة الى جراحات عدة قادرا نوعا ما على اداء بعض من المهام سواء الجلوس اوالحركة الصادرة من جوارحه وان كانت بطيئة نوعا لكنها تتوافق مع الشكل الطبيعي الا ان العلاج حتى كتابة هذه السطور لم ينتهِ و مازال لبني يحتاج الى متابعة من قبل الطبيب الذي اشرف على حالته في الاردن والذي يخضع لمراقبة واشراف عدة اطباء في مجالات عدة سواء مجال المخ اوالاعصاب لتحديد نسبة الموجات الكهربائية التي تصدر من مخه ناهيك عن طبيب جراح آخر معني باجراء تعديلات في قوام جسدة تتوافق مع عمره وسنة من ناحية القدمين اللتين خضعتا سابقا الى عمليات تكللت ولله الحمد بالنجاح وأضحى قادرا على الجلوس فوق الكرسي بعدما كانت حياته قائمة اساسا على «الانبطاح» فوق ظهرة مرات، وكذلك المخ الذي اشرف عليه طبيب مختص في تنظيم ذبذبات وموجات الصادرة من المخ وبقي عليه اخيرا، تعديل وتقويم شكل اليدين المحدبتين الاغلاق كليا ...

مرحلة علاجهما شاقة نوعا وتوازي مشقتهما مشقة علاج القدمين خلال السنوات الماضية ويتمركز العلاج في جعل الذراعين بدلا من مغلقين الى مفتوحتين، فقبل اشهر وجيزة ارتأى الطبيب كتجربة اولية ان يدخل عليه علاج بالابر في جعل اليدين ترتخيان من حدة الانغلاق لكن وان كانت الفجوة الذي احدثتها الابر لكن تبقى ضئيلة لذلك تقرر خلال شهر ديسمبر/ كانون الثاني العام 2009 اخضاعة الى جراحة في منطقة الكوع لكلتا اليدين، اليسرى واليمنى ،لجعلهما مفتوحتين الشكل بحيث يبقى قادرا على تحريكهما من الاعلى الى اسفل دون صعوبة تذكر الا ان العقبة التي تعترض استكمال بقية علاجه ليبقى انسانا طبيعيا وفق مايقيمه الطبيب في الوقت الجاري هو اخضاعة مجددا وبصورة عاجلة في يوم 25 فبراير/شباط من الشهر الجاري الى جراحة في منطقة المعصمين (الرسغ) اذ سيتم في بادئ الامر كسر عظمتي الرسغ ومن ثم تركيب جبيرة فوقهما ليتمكن بعدما من تحريك اليدين بشكل طبيعي على ما نأمله ذلك.

لكن تبقى المادة هي العائق الذي يعترض طريقنا، في انهاء المهمة على اكمل وجة واستكمال بقية علاجه المتوقف على كلفة توفير ثمن اجراء العملية والمقدرة بنحو 2000 دينار بحريني .

لذلك كل ما آملة كأب يطمح ويحلم ان يرى فلذة كبدة انسانا طبيعيا بعدما تحملنا لسنين طويلة وخضنا غمار المعاناة معه هو سخاء تبرعاتكم واياديكم البيضاء الكريمة والحسنة لتجود علينا بفضلها ونعمها بما انعم الله عليكم وماتمليه عليكم ضمائركم في مساعدتي ومساعدة ابني الصغير لاستكمال علاجه، خاصة ان التطور الذي بدا واضحا وجليا على قسمات جسدة والفرحة التي تعلو قسمات وجه اكبر دليل على ترجمة سنين التعب في هيكل جسمه وظهور تحسن عليه.

الاطباء انفسهم اقروا بذلك لترتفع مستوى الصحة لدية بعدما كانت بنسبة 87 في المئة اضحت حاليا نحو 95 في المئة وهي تبشر بالخير...فلاتجعلوا ابواب ارتقائه لأن يبقى انسانا طبيعيا تتلاشى وتضمحل فبكرمكم وجود اناملكم تمكن سابقا من تحريك بعض جوارحه، فلا تبخلوا عليه من فضلكم لتشوب كل تلك العملية المعقدة برمتها بدءا من نشوئها حتى ارتقائها الى سلم ومراتب التطور الطبيعي في مسار صحة ابني، طالما ذلك ينصب العمل جله في ميزان حسناتكم وجزائكم عند رب العالمين في يوم لاينفع فيه لامال ولابنون إلا بالتقوى والعمل الصالح .

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


أرملة تأمل من «الوسطى»الموافقة على ضم زاوية لمنزلها الذي شيدته «الآيلة»

 

أتوجه بكتابي هذا الى المعنيين في مجلس بلدي الوسطى والى كل جهة معنية بأمر البت في موضوع الزاوية المراد ضمها الى منزلنا الكائن في منطقة المعامير والذي ادرج ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط، شيد المنزل من خلال المشروع في العام 2006 وكانت لي جولات وصولات ماراثونية سابقة مع الجهات المعنية بغية الحصول على موافقتهم لضم الزاوية إلى المنزل مضافة مع قطعة الارض الاساسية للمنزل قبل الشروع في بناء الارض (ككل مع الزاوية) كبيت ضمن البيوت الايلة للسقوط لكن كل محالاتي المستمية التي دام عليها نحو 10 سنوات باءت بالفشل وذلك حينما ابدى المجلس البلدي اعتراضه على عدم منحي الزاوية بعد مرور 4 سنوات من بناء المنزل الآيل بقولهم لي في مضمون الرسالة الصادرة في نهاية يناير/ كانون الثاني العام 2010 «بأنه ولكون الزاوية تحتوي على خدمات، فإنه من الصعب تحقيق المطلب وإدراجها وضمها (الزاوية)الى المنزل ، ياترى بالله عليكم اي خدمات تلك التي تتذرعون بها مادام الأرض حسب ما بلغني انها لاتحتوي على كابل كهرباء وهو السبب الذي ذهبتم اليه في تبريررفضكم، هي تحوي المجاري والتي بالامكان التخلي عنها وادراجها في نواحي أخرى، ذلك لأنني حقيقة بأمس الحاجة إلى هذه الزاوية ليفسح لنا المجال ونوسع في نواحي البيت الضيق خاصة انه يعيش بداخله نحو 7 أفراد يتامى، يتقاضون معونة الشئون التي تقدر بنحو 120 دينارا موزعة على اثنتين من البنات ولي انا (الام)، وكذلك 50 دينارا أخرى على احد ابنائي الذي يعاني من تخلف عقلي وأخيه الثاني. ...لذلك فانني بأمس الحاجة الى ضم هذه الزاوية التي قد تساعدني في توسعة المنزل لبناء مطبخ وسلم استطيع استغلاله في تدبير أمور أخرى أحوج اليها في تشييد شيء ما ينفعني في الطابق العلوي ، وان على استعداد لشراء الزاوية من حسابي الخاص فقط اسمحوا لنا بماهو قانوني، دون قيد او شرط ..فهل لي بهذا الامر وتلبيته على وجه السرعة ...آمل ذلك.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


رغم أنه مولود فيها لكن ظل يترقبها منذ العام 2000

 

 

رفع اسم البحرين في المحافل الرياضية دوليا ألا يستحق مكافأته بالجنسية محليا

 

انا احد الذين ضاق به الحال ذرعا جراء تلكؤ الجهات المعنية وخاصة ادارة الهجرة والجوازات والجنسية في منحي الهوية التي قد تحدد صفة انتمائي الى هذا البلد الذي ولدت فيه وترعرعت على ربوعه ونشأت وتعلمت ولم ابخس حقه بكل ما املكه من قوة وطاقة وهذا ماجعلني واحدا ضمن الذين يرفعون اسم البلد عاليا وعلم البحرين خفاقا في مختلف الميادين وخاصة الرياضية التي وجدت فيها نفسي هاويا ومبدعا لها في آن واحد ، ألا وهو الالتحاق بمنتخب كرة اليد وانضممت اليه كلاعب محترف مما دعاني الاحتراف لأن ادرج ضمن اللاعبين المصنفين في اللعب على قائمة دورة لكأس العالم خلال احدى السنوات، فأنا صاحب مهارة وحرفية يشهد عليها جميع زملائي في الرياضة فالدولة قد تكفلت بناء على ماسبق بمنحي جوار سفر لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد وقتما تستدعي الحاجة ليتسنى لي المشاركة في بطولة ألعاب كرة اليد التي تقع خارج البحرين إلا ان حالي في المجالات الاخرى غير الرياضة على سبيل المثال الناحية الاجتماعية فانني اعيش حياة مزرية سواء داخل بيتي او في جامعتي ودراستي وأخيرا شئون صحتي .

فمن جانب الدراسة فرغم انني من الذين بلغ درجات التفوق خلال تخرجي من صفوف المرحلة الثانوية ونلت معدل 91.2 الا انني قد خسرت فرصة الحصول على بعثة او منحة كوني اصنف في دائرة البدون فلا انا ملتحق بجنسية والدتي البحرينية الذي كان جوازها يضمني قبيل ان اتقدم في العمر واضحى مافوق سن 12 عاما، وأجبرت حينها كرها على الانفصال عن جواز سفر امي البحرينية، ومنذ ذلك اضحت حياتي كالجحيم وتحولت الى حياة ظلام وضياع الى المجهول.

تقدمت بطلب في ادارة الهجرة والجوازات في العام 2000 بغية الحصول على الجنسية إلا ان الطلب ظل معطلا منذ تلك السنة وحتى كتابة هذه السطور وكان والدي نفسه الذي يحمل الجنسية الايرانية تقدم بنفس الطلب في العام 2001 ومازالت جميع الطلبات معلق امر قبولها لحين يقرها الديوان الذي ظل ينظر ويدرس في اقرار الطلبات مدة تناهز تقريبا الـ 10 اعوام ، والطلب مازال مدرجا في خانة «قيد الدراسة»

خسرت البعثة التي من المفترض ان احصل عليها وكذلك الخدمات الصحية التي يجب ان تكون مجانية كوني من مواليد البحرين احصل عليها مقابل رسوم 3 دينار كحال اي مواطن اجنبي يستقر في الوطن لبضعة اشهر معدودة في وقت احمل على عاتقي مهمة مستحيلة وصعبة ولكن عن طيب خاطر اقدمها لوطني الذي نشأت عليه لامثل بلادي في مختلف الميادين الرياضية خارج البحرين...الجواز (ذو سفرة) الذي استخدمته خلال مشاركتي في بطولة كأس العالم والتي عقدت خارج البحرين انتهت فترة صلاحيته وتقدمت قبيل 4 اشهر بطلب تجديده لدى الجهات المعنية ومنذ ذلك اليوم لم اجد ولم انل شيئا الذي يبدو انه بقى حبيس ادراج مكاتبهم الفارهة .

الشعور الذي بدا يسيطر علي هو شعور اشبة بالياس والضجر والملل وفقدان الأمل طالما تدور في ذهني عدة اسئلة واستفسارات اهمها: لماذا تبخل علي بلادي في منحي الجنسية البحرينية طالما كنت ومازلت انسانا قد وهب الله فيه المهارة الجسدية التي قد أهلتني لأن ارتقى باسم موطني الى الأعالي ولم اتقاعس قيد انملة في تلبية نداء الواجب الوطني في اظهار مهاراتي في فنون لعب رياضة كرة اليد فلماذا ياترى هي نفسها قد بخلت علي في منحي مايجب ان تمنحني اياه كهوية وجنسية تحدد صفة انتمائي وبقائي في ربوع هذه الارض الطيبة، طالما قد ارتضت سابقا وعن طيب خاطر وطوعا مني منحي جوازا ذا سفرة واحدة بغية فقط حضور احدى المشاركات الرياضية الواقعة خارج البحرين ، فما المانع من منحي جوازا دائما ومن وراءه احقق لذاتي مكسبا على صعيد حياتي بأشملها لأحقق تقدما وتطورا ملحوظا واملا موعودا يحول حياتي الى الافضل على الدوام ...هل بالرياضة نرتقي وبالشئون الاخرى التي تعصف بحياتنا الداخلية نبقى في الحضيض لنجرد من ابسط الحقوق التي من المفترض منحها لأي انسان ...ارجو ان يصل صوتي الى مسامع اكبر مسئول في الدولة ليجدوا لي طريقا وحلا عاجلا وسريعا يقضي بحصولي على الجواز الذي طال انتظاره وسنين طوال بلا تأخير او مماطلة ، لقد أصبحت عاجزا حتى عن دفع كلفة وقيمة دواء طالما أصنف من البدون ويلزمني القانون بتغريمي ودفعي مبلغا للتنعم بأي خدمة تقدمها البلد الى ابن البلد نفسه الذي ولد عليها واعطى ما اعطى من جهد يرصد في قائمة انجازاتي؟!

وازيدكم من الشعر بيتا أن والدتي تقدمت في العام 2006 بطلب الحصول على جنسية لدى المجلس الاعلى للمرأة لابنها البدون ولكن ظل الطلب نفسه مراوحا محله ساكنا دون تحريك.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:29 ص

      اين الانصاف

      اين الانصاف اكثر من 200 شخص ممن تربوا في البحرين
      وعاشوا فيها ابا عن جد ما زالوا محومون من الجنسية[؟
      لسبب واحد وبسيط الولاء لاهل البيت ع

    • زائر 1 | 1:13 ص

      سنداوي

      بالنسبة لجنسية اذا انت شيعيى مش بوزك تحصلها وذا كنت سني فعلى العين والراس وحقك عليهم وتستاهل بيت في سافره

اقرأ ايضاً