العدد 2717 - الجمعة 12 فبراير 2010م الموافق 28 صفر 1431هـ

مدرب لبنان: معرفتي بالبحرين طريقي للفوز في لقائنا معه

أشار لتكافؤ المجموعتين وفرصة التأهل فيهما

قال مدرب المنتخب اللبناني الحالي والمدرب السابق لفريق الشباب البحريني قبل سنتين التونسي محمد فتحي ان الدور التمهيدي للبطولة جاء متوسطا مع توقعات بأن يزيد نسق المباريات وحدتها في الدور الثاني.

وأضاف «أتوقع أن تكون المباريات قوية في الدور الثاني ونسقها سيكون مرتفعا والمنافسة على البطاقات المؤهلة إلى الدور نصف النهائي ستكون شرسة بين المنتخبات الثمانية»، مبينا أنه رشح قبل انطلاقة البطولة منتخبي كوريا الجنوبية حاملة اللقب وإيران للفوز ببطاقتي المباراة النهائية، على أن تتنافس البقية على البطاقة الثالثة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

وقال: «من الواضح تماما بأن مستوى هذين المنتخبين كان أفضل من البقية خلال مباريات الدور التمهيدي».

وعن توقعاته لشكل المنافسة وتفضيله لأية مجموعة، أشار فتحي إلى أن المجموعتين متكافئتان إلى حد بعيد قياسا بالفرق التي تأهلت إليها، قال:» الميزات المتواجدة في هذه المجموعة، غير موجودة في المجموعة الأخرى، والعكس صحيح، وهذا ما يجعل شكل المنافسة في الدور الثاني حامي الوطيس».

وتابع «في النهاية يجب على أي فريق يريد التأهل إلى الدور نصف النهائي أن يفوز في لقاءين على أقل تقدير، إذا ما عرفنا أن الفريق الذي يأمل بالفوز بالبطولة لا بد له أن يواجه جميع الفرق وبالتالي ضرورة الفوز عليها».

وعن مدى رضاه عن مستوى المنتخب اللبناني والذي تأهل للدور الثاني أيضا ببطاقة وصيف المجموعة الرابعة، قال فتحي: «وضعنا أهدافا معينة قبل البطولة، أولها التأهل إلى الدور الثاني، وهذا ما تحقق، وفي الدور الثاني نعرف جيدا أن الأمور ستتغير بشكل كبير وتصبح الفرق جميعها سواسية وتكون الفرص متساوية بينها للتأهل».

وأضاف «حتى الآن أمورنا واضحة تماما، وقد حققنا ما نسبته 30 في المئة من أهدافنا بالبطولة وباقي لنا حسب رأي 50 في المئة، وإذا ما تأهلنا إلى الدور نصف النهائي فإن المباراة النهائية ستكون في المتناول».

وعن اقتناعه بحديث رئيس الاتحاد اللبناني عن قدرة المنتخب بالتأهل لكأس العالم، أشار فتحي إلى أن الجميع له حق الحلم، مبينا أن هذا الهدف يعد صعبا، لكنه لن يلغي طموح كل فرد لبناني بالوصول لكأس العالم وهو حق مشروع صعب التحقيق وغير مستحيل.

وعن اللقاء الأخير للبنان في الدور الثاني ضد منتخبنا الوطني وهما اللذان تواجها قبل أشهر في معسكرهما بتونس وانتهت المباراة لصالح منتخبنا بفارق هدف، قال فتحي: «سيكون اللقاء متكافئا بصفة عامة، ونحمد الله أن لقاء البحرين جاء آخر اللقاءات لنا، ذلك أن الجولة الأخير سيتضح فيها الكثير من الأمور ووضعية التأهل، وسنقول للفوز بالتأكيد مبروك».

وتحدث فتحي عن رؤيته لمستوى البحرين في البطولة، قائلا: «هو منتخب جيد وقوي وعتيد، لديه كرة يد معروفة على المستوى العربي والخليجي والآسيوي، على عكس لبنان الذي تنقصه الخبرة في مثل هذه البطولات، ولكن على أرض لبنان سيكون الحلم ممكن التحقق».

وأضاف «منتخب البحرين متكامل في جميع خطوطه، ولديه مزيج بين لاعبي الخبرة والشباب وهو فريق لا يستهان به، ولديه مستقبل كبير بصراحة، لكن من الصعب أن يتأهل المنتخبان معا للدور نصف النهائي».

وتابع «بالتأكيد معرفتي بالدوري البحريني وبلاعبي المنتخب سيساعدني من الناحية المعنوية لأنني أعرف كل لاعب وخصائصه وماذا يمكنه أن يعمل، لكن في الملعب حقيقة أخرى، وهذا يعيدنا للقاء إيران الذي كنا قد أعددنا له من جميع المستويات، لكن الفريق لم يقدم مستواه وجعل اللقاء يذهب في مسار واحد للمنتخب الإيراني».


إحصاءات البطولة الآسيوية «الدور التمهيدي»:

اليابان الأقوى هجوما وإيران دفاعا... و611 هدفا في 12 مباراة

هذه الزاوية «زاوية الإحصاءات العامة»، وفيها نستعرض كل ما يتعلق بالأرقام وبدقة، سواء الأهداف المسجلة وما يتعلق بها، وعرض الإحصاءات وغيرها وكل ما جرى في البطولة الآسيوية التي اختتمت يوم أمس الأول (الخميس) دورها الأول التمهيدي بتأهل 8 منتخبات للدور ربع النهائي.

- أكثر المنتخبات تسجيلا في البطولة حتى الآن هو اليابان، إذ سجل 66 هدفا، ويليه بفارق 3 أهداف منتخب إيران الذي سجل 63 هدفا ثم كوريا الجنوبية برصيد 59 هدفا، وهذه الفرق لعبت مباراتين، أمّا أقل الفرق تسجيلا فهو منتخب العراق الذي سجل 40 هدفا فقط، ثم منتخبا السعودية والصين بالرصيد ذاته بتسجيلهما 43 هدف فالأردن بـ 44 هدفا، فيما العدد الكلي للأهداف المسجلة بلغ 611 هدفا.

- تأتي حراسة مرمى المنتخب الإيراني في المركز الأول من حيث المحافظة على الشباك وقلّة الأهداف فيها، إذ سجل في مرماهم أقل عدد من الأهداف من بين الفرق الاثني عشر، إذ سجل فيهم 39 هدفا فقط في أي بمعدل 19.5 هدفا في كلّ مباراة، ويأتي منتخبا السعودية وسورية في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 44 هدفا، بمعدل 22 هدفا في كل مباراة، فيما يحل البطل كوريا الجنوبية والمستضيف لبنان ثالثا بدخول 46 هدفا في مرماه بمعدل 23 هدفا في كل مباراة.

- يأتي دفاع منتخب الأردن وحراسته في المركز الأول والأبرز من حيث عدد الأهداف التي دخلت مرماهم أي بمعنى الأضعف، إذ سجل في مرماهم أكبر عدد من الأهداف من بين الفرق المشاركة، إذ سجّل فيهم 72 هدفا في مباراتين بمعدل 36 هدفا في كل مباراة، ويأتي منتخب العراق في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 65 هدفا، بمعدل 32.5 هدفا في كل مباراة، فيما يحل منتخبنا الوطني ثالثا كأضعف خط دفاعي وحراسة مرمى بدخول 50 هدفا في مرماه بمعدل 25 هدفا في كل مباراة.

- أكبر فارق في النتيجة انتهت به مباراة فوز في البطولة كان خلال مباراة منتخبي إيران والأردن في الجولة الأولى من البطولة، إذ انتهت لصالح الأول بنتيجة (38/23)، أي بفارق 15 هدفا، أما أقل فارق كان خلال 12 مباراة، كان فوز المنتخب السعودي على سورية في افتتاح البطولة وانتهت للأول بنتيجة (23/22).

- تعتبر مباراة إيران والأردن في المجموعة الرابعة بالجولة الأولى أكثر المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 61 هدفا في المباراة التي انتهت لإيران بنتيجة 38/23، فيما اقل مباراة سجل فيها أهداف هي مباراة لبنان وإيران وبلغ41 هدفا، وانتهت لصالح إيران أيضا 25/16.

- كانت منتخبات كوريا الجنوبية، اليابان وإيران الوحيدة التي حققت العلامة الكاملة في الدور التمهيدي بتحقيقهم انتصارين، من دون تلقي أية هزيمة بالدور الأول، في المقابل كان منتخبا الأردن والعراق الوحيدان اللذان لم يحققا أية نقطة وتلقيا خسارتين بالدور الأول.

- مباراة واحدة فقط في البطولة خرجت بنتيجة التعادل وكانت بين المنتخبين القطري والإماراتي في الجولة الثانية، وانتهت بنتيجة (35/35)، وانتهى الشوط الأول متعادل أيضا (12/12).

- لم ينجح أي فريق عربي في تحقيق انتصارين بالدور الأول.

- سورية المنتخب العربي الوحيد الذي تصدر مجموعته.

- تساوت فرق المجموعة الأولى بالنقاط (2) وحسم بينهما فارق الأهداف فتأهلت سورية والسعودية.

- اكثر لاعب سجل أهدافا في مباراة واحدة هو محمد حداد (سورية) وميلاد مصلي (إيران) 10 أهداف.

- هداف الدور الأول هو الإيراني ميلاد مصلي بـ 19 هدفا.

- اليابان سجل في كل مباراة اكثر من 30 هدفا (35 أمام العراق- 31 أمام البحرين).

- مباراة واحدة شهدت قلبا للنتيجة من الشوط الأول للثاني، كانت مباراة الصين والسعودية، إذ انتهى الشوط الأول سعوديا (11/10) وانتهت المباراة بفوز صيني (22/20).

- أكثر مباراة حضورا للجماهير كانت مباراة لبنان وإيران.

- لعبت 12 مباراة طوال الدور التمهيدي وذلك على صالة نادي الصداقة التي احتضنت جميع المباريات.


تأهل متوقع للفرق الثمانية... ومجموعة أولى ستكون أقوى

جاء تأهل المنتخبات الثمانية «سورية، السعودية، اليابان، البحرين، كوريا الجنوبية، قطر، إيران ولبنان» إلى الدور الثاني «ربع النهائي» متوقعا وطبيعيا بحسب الترشيحات التي سبقت البطولة، خصوصا من جانب القوى الخمسة إلى جانب الكويت التي لم تلعب البطولة بقرار من الاتحاد الدولي لكرة اليد وهي «السعودية، البحرين، كوريا الجنوبية، قطر، إيران» المرشحة لنيل إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة، ولعل أبرز البطاقات الصعبة التي أهلت هذه المنتخبات إلى الدور الثاني كانت بين قطر والإمارات، قبل أن تحسم لصالح قطر في آخر مباريات الدور التمهيدي.

وقد وزعت المنتخبات الخمسة إلى مجموعتين، فضمت المجموعة الأولى كلا من « إيران، اليابان، السعودية وقطر»، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات «كوريا الجنوبية، سورية، منتخبنا الوطني ولبنان»، وبحسب المؤشرات الأولية للمجموعتين، فإن الأنظار ستسلط إلى المجموعة الأولى التي سيودع من خلالها أحد الأقطاب الخمسة البطولة، فيما ستكون الفرصة سانحة لمنتخبنا الوطني لمرافقة حامل اللقب كوريا الجنوبية للدور نصف النهائي، في حال لم تحدث أية مفاجآت.

يذكر أن الأول والثاني من كل مجموعة يتأهل للدور نصف النهائي قبل الوصول للمباراة النهائية للبطولة، على أن تتأهل المنتخبات الثلاثة الأول لنهائيات كأس العالم بكرة اليد المقررة في السويد العام 2011.

وتملك كورية الجنوبية الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة برصيد 7 بطولات مقابل 4 بطولات للكويت التي تغيب عن المنافسة بسبب بعد استبعاد منتخبها عن المنافسة، وتملك اليابان في رصيدها بطولتان.


المجموعة الأولى

حسمت نسبة فارق الأهداف المنتخبين المتأهلين إلى الدور الثاني بعد ان تساوت فرق المجموعة بالنقاط (2) فتأهلت سورية متصدرا للمجموعة والسعودية وصيفة، وربما يأتي ذلك خلافا للمتوقع والترشحيات التي كانت تعطي الأولوية لمنتخب السعودية للفوز بصدارة المجموعة، إلا أن خسارته الغريبة بعض الشيء أمام الصين ورغبته على ما يبدو في الابتعاد عن منتخب كوريا الجنوبية بالدور الثاني، جعله يختار الطريق نحو المجموعة الأقوى.

وبينما كانت سورية تتوقع الفوز بالمركز الثاني، حلت أولا، لا سيما وأنها تلقت خسارتها الوحيدة حتى الآن من السعودية في افتتاح البطولة وبفارق هدف وحيد (23/22)، فيما ودع المنتخب الصيني البطولة بفارق 4 أهداف فقط.

وقال أمين سر الاتحاد ورئيس البعثة السورية في بيروت مأمون بيرقدار: «إن اللاعبين مصممون على متابعة المشوار في البطولة والوصول إلى الدور نصف النهائي مشيرا إلى عدم وجود إصابات أو غيابات بين صفوف المنتخب».

واعتبر بيرقدار إن لاعبي المنتخب بدأوا بتجاوز عامل الرهبة في البطولات الكبرى والذي برز بشكل واضح في مباراتهم الأولى مع المنتخب السعودي وكانت سببا في خسارة المباراة في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، لافتا إلى تصميم اللاعبين على الفوز والتأهل إلى الدور النصف النهائي على رغم صعوبة المهمة بوجود منتخبات قوية تملك خبرة كبيرة في البطولات الآسيوية.


المجموعة الثانية

لم يكن الوضع كذلك في المجموعة الثانية، إذ عرف متأهليها للدور الثاني منذ الجولة الثانية، أن لم نقع من الجولة الأولى، أي بعد فوز المنتخب الياباني على العراق، وذلك نظير الفروقات الكبيرة بين المنتخبين الياباني ومنتخبنا الوطني الذي أكد التأهل في الجولة الثانية.

وبعد معرفة المتأهلين، بقي التعرف على الفريق المتصدر للمجموعة، فتمكنت اليابان من تحقيق الفوز وخطف الصدارة، فيما حل منتخبنا في المركز الثاني، وهذا ما أعطاه الفرصة للتوجه للمجموعة الأسهل نسبيا في الدور الثاني، على عكس المنتخب الياباني الذي سيلعب مع 3 منتخبات قوية على الساحة الآسيوية، ليصبح بالتالي هو المرشح الرابع للتأهل إلى الدور نصف النهائي.

وأشار مدرب المنتخب الدنماركي أورليك التأهل لأي مجموعة لم يختلف لديه سوى تأهلنا في المجموعة الأولى أو الثانية التي نحن فيها الآن مع كوريا الجنوبية فإن المجموعتين متكافئتان إلى حد بعيد، وهذا يدل على قوة المنافسة وبالتالي الاجتهاد في الدور الثاني واللعب بكل قوة في المباريات الثلاث سيكون أمرا مفترضا.


المجموعة الثالثة

على العكس من ذلك، كانت المجموعة الثالثة أكثر حماسة من بقية المجموعات الأخرى، فعلى رغم تأهل المنتخب الكوري الجنوبي منذ تعادل الإمارات وقطر في الجولة الثانية، وفوزه بالتالي بصدارة المجموعة، إلا أن التعادل الوحيد في البطولة وضع البطاقة الثانية للمجموعة على صفيح ساخن من التوقعات والترشيحات حتى المباراة الأخيرة للدور التمهيدي.

ودخلت قطر اللقاء وهي تلعب بـ 3 فرص للتأهل، وهي الفوز والتعادل، أو حتى الخسارة التي يدخلها في حسبة نسبة الأهداف، وبالتالي عدم الخسارة بأكثر من 6 أهداف، فيما كان المنتخب الإماراتي ينتظر ذلك، وهو ما لم يتحقق، إذ تمكنت قطر من تحقيق التأهل عبر خسارة جاءت «بالمقياس» وبفارق 6 أهداف، تأهلت من خلاله للدور الثاني على حساب الإمارات التي أضاعت بنفسها بطاقات التأهل بالتعادل مع قطر.


المجموعة الرابعة

أما المجموعة الرابعة، فقد تشابهت مع الثانية، مع تحديد المتأهلين منذ الجولة الثانية، وبعد خسارة المنتخب الأردني لمباراتيه، فتركت أمر البطاقتين لمنتخبي إيران ولبنان، اللذان تنافسا في مواجهة بينهما على المركز الأول، تمكنت فيه إيران من خطف الصدارة.

وقال مدرب المنتخب اللبناني التونسي محمد فتحي «المهم التأهل إلى الدور الثاني، على رغم أننا كنا قادرين على الفوز ببطاقة المجموعة الأولى، إلا أن الفريق لم يقدم ما يشفع له بذلك في لقاء إيران، لكن ذلك لا يمنع من القول بأن مجموعتي الدور الثاني تعدان متكافئتان وبالتالي قدرتنا على المنافسة».

العدد 2717 - الجمعة 12 فبراير 2010م الموافق 28 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً