العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ

المدرب واستسلام الفريق يقودان «الأحمر» لخسارة كبيرة من كوريا

الفرصة الأخيرة اليوم أمام لبنان الفوز فقط

خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد مباراته الثانية في الدور الثاني للبطولة الآسيوية الـ 14 المقامة حاليا في العاصمة اللبنانية (بيروت) حتى الـ 19 عشر من الشهر الجاري، وذلك حين وقع فريسة سهلة في يد بطل البطولة الماضية وحامل لقبها والمرشح الأبرز للمحافظة عليه، المنتخب الكوري، وبنتيجة 39/26، بعد أن أنهى الكوريون الشوط الأول صالحهم أيضا بنتيجة 19/11.

ولم يقدم منتخبنا العرض المأمول منه، سوى في الدقائق الأولى من الشوط الأول، وبدا مستسلما للقوة الكورية التي حققت فارقا جيدا من الأهداف وبسهولة كبيرة، في دليل واضح على الفارق الكبير في الإمكانات بين منتخبنا وكوريا.

وغلب الطابع الفردي على أداء لاعبينا، ساهم فيه التغييرات الكثيرة وعدم ثبات مدرب المنتخب الدنمركي أورليك على إحداها، حتى ولو لفترة دقائق بسيطة، وخصوصا في الشوط الثاني الذي كان فيه شبح المنتخب داخل الملعب، ليسقط المنتخب في اختباره الثاني في الدور الثاني، والذي من شأنه أن يدخله في حسبة التأهل إلى الدور نصف النهائي.


بداية متميزة

دخل الفريق بتركيز عال منذ البداية، في محاولة لمنع حدوث فوارق في اللقاء والتي يسعى إليها المنتخب الكوري الجنوبي، في كل لقاء خاضه بطل الدورة الماضية، وهو ما جعل النتيجة متقاربة على رغم الفرص التي أتيحت للمنتخبين من أجل توسيعه لصالح أحدهما، ولا سيما من منتخبنا الذي أضاع من خلاله حسين الصياد فرصتين متتاليتين للتسجيل، غير أن ذلك لم يمنع اللاعبين من التقدم بالنتيجة لأول مرة في الدقيقة الخامسة 3/2.

وبدأ المنتخب اللقاء بتشكيلة مكونة من الحارس محمد عبدالحسين، مهدي مدن، سعيد جوهر وحسين الصياد في الخط الخلفي، وحسن شهاب وعلي ميرزا في الجناحين وحسن مدن على الدائرة، وهذه التشكيلة جاءت من أجل وضع شهاب في الدائرة والاستفادة من عودته القوية للمناطق الدفاعية، وخصوصا أن المنتخب لعب بطريقة 6/صفر التقليدية، والتي لم تكن إيجابية تماما لوجود الضارب الجيد عند كوريا الجنوبية، أو حتى المخترق الجيد نظرا للضعف الواضح في العمق الدفاعي لمنتخبنا، ما جعل النتيجة تتوسع لصالح المنتخب الكوري وبفارق 3 أهداف 9/6.


تغييرات كثيرة وانحدار

ولم يصب اختيار الصياد ووضعه منذ البداية، ليعيد مدرب المنتخب الدنماركي أورليك تغييره ويشرك بدلا منه جعفر عبدالقادر، قبل أن يعيده سريعا بدلا من سعيد جوهر، إلا أن ذلك لم يغير شيئا، إذ كانت غالبية الأهداف من اجتهادات فردية، في ظل التمريرات السلبية التي لم تكن تفتح الثغرات في الدفاع الكوري الجيد.

أجبر ذلك مدرب المنتخب على طلب وقت مستقطع سريع، لتصحيح الخطاء الدفاعية الكثيرة التي كانت لا تساعد في الهجوم، الذي هو الآخر غير قادر على إيجاد الحلول السليمة للوصول للمرمى الكوري الذي يمتلك حراسة قوية فضلا عن الجدار الكوري الأمامي، الذي لعب بطريقة 6/صفر وأجبر كثيرا لاعبي منتخبنا على التسديد الخارجي غير المركز، على رغم تسجيل بعضها.

ومع إشراك محمد ميرزا بدلا من حسن مدن في الدائرة، أصبح الوضع الدفاعي أكثر إيجابية ولكن لفترة وجيرة، في ظل القوة التي يمتلكها المنتخب الكوري عند لاعب الدائرة الذي سجل مرارا وتحصلا كثيرا على رميات جزائية، إلا أن المدرب واصل من جديد تغييراته وعدم استقراره على تشكيلة معينة، ما أبعد التجانس المطلوب وخصوصا في الجانب الهجومي، الذي لم يتمكن من استغلال جميع فرصة، لتتاح الفرصة حينها للمنتخب الكوري الجنوبي في رفع الفارق لصالحه إلى 5 أهداف 13/8 في الدقيقة 21، مستغلين كذلك الإيقاف لمدة دقيقتين على ميرزا.


ضياع وسيطرة كورية

وبدأ المنتخب الكوري الجنوبي في مواصلة سيطرته وتوسيعه الفارق كما يحب، مستغلا الضياع الواضح للاعبينا في الحال الهجومي، والذين باتوا غير قادرين على تطبيق أي جملة تكتيكية سوى من خلال الاجتهادات الفردية، والتي من شأنها إضاعة الكثير من الكرات التي استفاد منها الكوريون في الارتداد السريع، أو حتى الهجمات المنظمة، بل والتسجيل بأريحية كاملة، ساهمت في رفع الفارق لصالحهم وبقاء المنتخب عند حد الهدف 11، في مقابل إنهاء الكوريين الشوط لصالحهم بفارق 7 أهداف 19/11، صعبت بالتالي من مهمة العودة للقاء في الشوط الثاني.

شوط انهيار تام

ومع انطلاقة الشوط الثاني، أخذ مستوى المنتخب في تحسن بسيط، وخصوصا مع تغيير طريقة الدفاع إلى 5/1، وتألق جعفر عبدالقادر في التسجيل، إلا أن ذلك لم يدم طويلا، بل ودخل الفريق في مرحلة من الانهيار والهبوط، مع استمرار المنتخب الكوري في مواصلة اللعب حسب هوايته وتوسيع الفارق الذي وصل إلى أكثر من 10 أهداف في الدقيقة 12 وبنتيجة 28/17 لكوريا.

ومع مواصلة المدرب في إحداث التغييرات المتواصلة في التشكيلة، ولا سيما مع إخراج أي لاعب يكون هو الجيد، وهذا ما حدث بالضبط مع استبدال عبدالقادر بدلا من مهدي مدن، الذي كان هو الآخر متألقا والطريق الوحيد لمنتخبنا للتسجيل، ليخرجه من جديد في عملية مناوبة بين الاثنين.

وحاول المنتخب تجربة أكثر من حل وطريقة دفاعية، إلا أن تألق المنتخب الكوري واستسلام لاعبينا، والضعف الواضح في الحراسة المتمثلة في محمد عبدالحسين الذي لم يقدم ما هو مأمول منه، أدى لغياب أية مقاومة تذكر، ومضي المباراة في طريق واحدة فقط، وهي توسيع المنتخب الكوري الفارق كل ما أمكن، مع محاولات خجولة، وغير جدية وباجتهادات فردية في الغالب.

وفقا لذلك حاول لاعبو المنتخب تقليص الفارق على أقل تقدير، إذ ما شأن ذلك الدخول في حسبة التأهل إلى الدور نصف النهائي، لتأخذ المباراة طابع الهدوء، مع معرفة الفائز الذي كان المنتخب الكوري، وبنتيجة كبيرة، هي الأكبر حتى الآن في المباريات التي لعبها المنتخب الكوري في البطولة، والتي فاز فيها بأقل من ذلك على الإمارات، قطر في الدور ولبنان في الدور الثاني، لتنتهي المباراة بنتيجة 39/26.

بهذه النتيجة حجز المنتخب الكوري الجنوبي أولى بطاقات الدور نصف النهائي كأول المتأهلين، بانتظار ما ستسفر عنه مباريات الجولة الثالثة غدا، والتي ستحدد المرافق له من المجموعة الثانية.


اليوم لقاء الحسم

ووفقا للخسارة الأولى في هذا الدور، يدخل منتخبنا الوطني اليوم لقاءا حاسما من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة، وذلك حين يلاعب مستضيف البطولة المنتخب اللبناني، في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت لبنان (الخامسة بتوقيت البحرين)، في لقاء سيكون فيه الفوز فقط مهما للتأهل، وعد الدخول بالتالي في حسابات المتأهلين.


يوميات لبنانية آسيوية

توالت المباريات على طاقمنا الدولي التحكيمي المكون من معمر الوطني ومحمد قمبر بعد أن وقفا طوال المباريات الـ 12 للدور التمهيدي، إذ وبعد إدارتهما لأولى مبارياتهما في البطولة، وذلك حين أسندت إليهما مباراة السعودية وإيران في المجموعة الأولى، ها هما يديران بالأمس لقاء تحديد المركزين التاسع والعاشر للبطولة بين المنتخب الصيني والإماراتي. كما كانا قريبين من إدارة لقاء المجموعة الأولى بين قطر وإيران أمس نظرا إلى تأخر الطاقم المكلف بالمباراة والمكون من حكام سلوفينيين والذين حضروا قبل خمس دقائق فقط من اللقاء.

- وقفت الجماهير الحاضرة والتي شكلت أكبر حضور شهدته البطولة في دوريها التمهيدي والثاني، دقيقة حداد على روح رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي تتزامن ذكرى اغتياله أمس الرابع عشر من فبراير/ شباط الجاري.

- كانت الطرقات سالكة من الفندق وحتى الصالة، على عكس الأيام السابقة، وذلك نظرا لحالة الترقب التي عاشتها لبنان أمس (الأحد) بمناسبة ذكرى رفيق الحريري، وانتشار قوات الأمن اللبنانية في كل الطرقات التي تؤدي إلى مكان الاحتفال الذي أقيم أمس في ساحة الشهداء، وبالتالي كان الدخول إلى بيروت المدينة غير مصرح به للكل.

- على عكس اللقاء الأول الذي حقق فيه المنتخب الفوز، كان الغضب والتوتر واضحا على رئيس وأعضاء الوفد مع المستوى الهزيل الذي قدمه المنتخب أمس.

- فضل مدرب المنتخب الإبقاء على كل من صادق علي، حسام مدن وتيسير محسن، إضافة إلى الحارس أحمد منصور الذي يتواجد في البطولة بموافقة من المدرب ودعوة من الاتحاد خارج التشكيلة التي لعبت أمس ضد كوريا الجنوبية.

- تسبب عدم وجود المصلى بالصالة إلى افتراش لاعبي المنتخب لثيابهم من أجل أداء صلاة الظهرين، وخصوصا مع عدم توافر المكان، ما أجبر اللاعبين على أداء الصلاة أمام المركز الإعلامي للبطولة.

- حبست مباراة لبنان وسورية الأنفاس مع العودة اللبنانية القوية للمباراة بعد أن تمكنوا من تحقيق التعادل، الذي كان بعيد المنال، وخصوصا أن سورية تقدمت بالفارق إلى أكثر من 5 أهداف، لكن مع العودة اللبنانية، اشتعلت الصالة، لكن ومع اقتراب المباراة من النهاية وتوسع الفارق من جديد لصالح سورية، بدأت الجماهير اللبنانية بمغادرة الصالة قبل انتهاء اللقاء، وعلى وجوهها الخيبة من مستوى فريقها الذي سقط للمرة الثالثة على التوالي في البطولة.


يوميات المنتخب في بيروت

اجتماع فني ظهرا وتعجيل المغادرة للصالة

برنامج يوم أمس (الأحد) تاسع أيام البطولة لمنتخبنا الوطني، شمل استيقاظ اللاعبين مبكرا من أجل تناول الإفطار، كما هو الحال في لقاء أمس الأول مع المنتخب السوري، وذلك نظرا إلى كون اللقاء في الساعة الـ2.00 ظهرا بتوقيت لبنان، ثم القيام بتدريبات خفيفة في الساعة الـ10.30 وذلك عبارة عن مشي خفيف في الشوارع المحيطة بالفندق، قبل أن ينتقل الفريق والجهاز الفني لعقد اجتماع فني في الساعة الـ11.00 من أجل مراجعة استذكار الخطط والطريقة التي سيلعب بها المباراة، والانطلاق بعدها مباشرة إلى الصالة في الساعة الـ11.45، مع إتاحة المجال لمن يريد تناول وجبة خفيفة من الغداء قبل الذهاب إلى صالة المباراة، تحسبا للزحام المتوقع اليوم بسبب المناسبة التي يقيمها اللبنانيون في بيروت للراحل رفيق الحريري. بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل النزول لمطعم الفندق لتناول وجبة العشاء في الساعة الـ7.00، والذي سبق اجتماعا فنيا بين اللاعبين والجهاز الفني تحضيرا للمباراة المهمة اليوم من البطولة مع المنتخب اللبناني والتي سيكون فيها الفوز ضروريا من أجل إعلان تأهل المنتخب رسميا إلى الدور نصف النهائي، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم في الساعة العاشرة بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعدادا لليوم العاشر من البطولة.


العنزور يستغرب أداء اللاعبين الانهزامي

علق مساعد مدرب المنتخب الوطني علي العنزور على خسارة الفريق الكبيرة من المنتخب الكوري الجنوبي وبفارق بلغ 15 هدفا بالقول أن ثقافة اللاعب البحريني لم تتغير، وهي الاستسلام والانهيار مع توسع الفارق، مبينا أن المشكلة تكمن في أن اللاعبين كانوا يتوهمون قبل اللقاء أن الفريق الكوري هو أقوى منهم، وأنهم غير قادرين على تحقيق الفوز مهما يكن».

وقال: «على عكس ما كنا نتوقعه، فقد تأثر اللاعبون كثيرا من هذه الأوهام، إذ كنا نأمل أن يغيب ذلك وخصوصا أننا لعبنا أمام كوريا في البحرين لقاءين وديين، ونحن من جانبنا كجهاز فني قمنا بواجبنا وهيأنا اللاعبين نفسيا لذلك، إلا أن الملعب يكون دائما الفيصل، وقد حاولنا علاج المشكلة، غير أن المنتخب سقط بشكل فظيع في اللقاء».

وأضاف «لم يكن اللاعبون في يومهم، وأثرت الضغوط عليهم وجعلتهم غير قادرين على تقديم أي مستوى ومجاراة النسق الكوري، حتى أن المدرب أورليك استغرب كثيرا من أداء اللاعبين، ولم يتوقع أن يظهروا بهذا المستوى، وأبدى استغرابه للخوف والانهيار الذي كان عليه اللاعبون في اللقاء».

وعن لقاء اليوم المهم مع لبنان والذي سيكون مصيريا لتحديد المتأهل الثاني من المجموعة للدور نصف النهائي ومرافقة المنتخب الكوري الجنوبي، أشار العنزور إلى أن الفريق سيحاول تقديم أفضل ما يملك من أجل تحقيق الفوز والتأهل، قائلا: «سنحاول تفادي خسارة الأمس من كوريا الجنوبية وآثارها على اللاعبين من خلال الاجتماعات الفنية، وبالتالي الدخول إلى لقاء اليوم بنفسية أخرى بطولية، من أجل تحقيق الفوز والاقتراب أكثر من تحقيق الإنجاز بالدخول إلى مصاف الأربعة الكبار بالقارة الآسيوية والمنافسة بالتالي على إحدى البطاقات المؤهلة إلى كأس العالم».


احتمالات التأهل لفرق المجموعة الثانية

تمتلك فرق المجموعة الثانية «منتخبنا الوطني والمنتخب السوري واللبناني الفرصة ذاتها للتأهل عن المجموعة وخطف بطاقة التأهل المتبقية إلى الدور نصف النهائي، على رغم تفاوت الفرص فيما بينها وهي تدخل مباراتها الأخيرة اليوم في الجولة الثالثة، وفيما يلي كيفية تأهل كل فريق:

وبالعودة لحساب فارق الأهداف بين المنتخبات الثلاثة فقط وهو المرجع الذي سيتم العودة إليه لتحديد المتأهل، فإن منتخبنا يمتلك فارق 3 أهداف سجلها على سورية بالفوز عليه أمس الأول (35/32)، فيما تمتلك سورية فارق صفر من الأهداف (له 3 أهداف وعليه 3)، فيما لبنان يمتلك -3 لخسارته أمام سورية بالأمس (32/29)، وهو ما يعطي أفضلية التأهل لمصلحة منتخبنا الوطني.


منتخبنا الوطني:

- سيكون الفوز أو حتى التعادل أو حتى الخسارة بأقل من 3 أهداف كفيلا بتأهل منتخبنا إلى الدور الثاني وخطفه البطاقة الثانية للمجموعة إلى جانب كوريا الجنوبية.

- ستكون الخسارة مؤثرة بشكل كبير على فرصته في التأهل، وسيكون حينها متساويا مع لبنان والمنتخب السوري في حال خسارته من كوريا أيضا، وبالتالي العودة إلى نسبة الأهداف بين الفرق الثلاثة فقط والتي ستعطي المنتخب اللبناني الأحقية بوصافة المجموعة والتأهل في حال فوزه بفارق 4 أهداف على منتخبنا.

- أما في حال خسارة منتخبنا وفوز المنتخب السوري، فإن سورية ستكون الأوفر في التأهل إلى الدور نصف النهائي.


المنتخب السوري:

- يعني الفوز له عدم التأهل مباشرة إلى الدور المقبل والانتظار بالتالي خسارة منتخبنا الوطني أمام لبنان، بالنظر لنسبة الأهداف التي يمتلك أفضل من لبنان.

- خسارة منتخبنا الوطني وفوزه يعطيه البطاقة الثانية بفضل فارق النقاط.

- خسارة الفريق أمام كوريا تخرجه مباشرة من سياق البطولة.


المنتخب اللبناني:

- سيكون أمل المنتخب اللبناني في التأهل متوقفا على فوزه على البحرين فقط وبفارق أكثر من 3 أهداف، لكن بشرط فوز المنتخب الكوري على سورية أيضا، وذلك سيتيح له التساوي في النقاط مع البحرين وسورية بفوز وحيد وخسارتين والتفوق بعد ذلك بفارق الأهداف، وخسارته تعني بالطبع خروجه من البطولة.


رئيس الوفد: اللاعبون لم يكونوا في يومهم

قال رئيس وفد منتخبنا الوطني في تعليقه على الخسارة الكبيرة من المنتخب الكوري الجنوبي يوم أمس، إن المنتخب واللاعبين لم يكونوا في مستواهم وافتقدوا كثيرا للحيوية التي من شانها عدم الخروج بنتيجة كبيرة مثل تلك التي حدثت. وأضاف: «حدث هناك بعض الارتباك والتوتر، الأمر الذي أثر على مستوى الفريق في اللقاء وخصوصا في الشوط الثاني الذي ظهر فيه الفريق في حالة انهيار كبيرة، وتسبب ذلك في الخسارة بفارق كبير».

وتابع «نتمنى أن يستعيد المنتخب مستواه في لقاء اليوم الذي يعد مفترق طرق للدخول في صراع البطاقات الثلاث المؤهلة إلى المونديال، والتأهل بالتالي إلى الدور نصف النهائي، ولاسيما أن هذه الفرصة هي الأخيرة مع خطف المنتخب الكوري الجنوبي للبطاقة الأولى من المجموعة».


اليوم 4 لقاءات حاسمة بالدور الثاني

سورية تفوز على لبنان وقطر على إيران بصعوبة

حافظ المنتخب السوري على آماله بالتأهل إلى الدور نصف النهائي، وذلك حين تغلب في المباراة الثانية لحساب المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما منتخبنا الوطني وكوريا الجنوبية، على المنتخب اللبناني وبفارق 3 أهداف 32/29، في المباراة التي مرت بعدة فترات.

فبعد التفوق والسيطرة الكبير الذي شهدته الدقائق الأولى للمنتخب السوري وتسجيله 6 أهداف في مقابل عدم تسجيل المنتخب اللبناني لأي هدف طوال الدقائق الخمس الأولى، عاد هذا الأخير لأجواء اللقاء عبر 5 رميات جزائية متتالية قلصت الفارق إلى هدف وحيد 6/5، قبل أن يتمكن الفريق السوري من إنهاء الشوط الأول لصالحه بنتيجة 17/14.

ومع حلول الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني تمكن المنتخب اللبناني من تحقيق التعادل الأول في اللقاء وبنتيجة 22/22، ما أجبر مدرب المنتخب السوري على طلب وقت مستقطع تمكن من خلاله من استعادة السيطرة الكاملة وكبح جماح العودة اللبنانية، وإنهاء المباراة لصالحهم بفارق 3 أهداف وبنتيجة 32/29.

بهذه النتيجة أصبح رصيد المنتخب السوري نقطتين من فوز وخسارة، وبالتالي التعادل مع منتخبنا في رصيده، والانتظار حينها حتى مباريات الجولة الثالثة التي تجرى اليوم (الاثنين)، وذلك حين يلاعب المنتخب الكوري الجنوبي في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت لبنان.

ولحساب لقاء تحديد المركزين 9 و10، حقق المنتخب الصيني الفوز على نظيره الإماراتي وبنتيجة 28/25، بعد ان انتهى الشوط الأول بنتيجة 14/11، لتفوز الصين بالمركز التاسع.


المجموعة الأولى

ولحساب الدور الثاني للمجموعة الأولى التي تضم منتخبات «اليابان، إيران، قطر والسعودية»، عوض منتخب قطر خسارته الكبيرة يوم أمس الأول في الجولة الأولى من المنتخب الياباني 29/20، بتحقيقه لفوز قيصري وصعب على نظيره الإيراني الذي تلقى هو الآخر خسارته الثانية على التوالي بعد خسارته من السعودية، وذلك بفارق هدف وحيد وبنتيجة 22/21، في مباراة مثيرة لم تعرف نتيجتها سوى في الثواني الأخيرة، وقد انتهى الشوط الأول بالتعادل 11/11.

بهذا الفوز أصبح موقف المنتخب القطري قويا للتأهل، فيما أصبح المنتخب الإيراني خارج حسابات البطولة، بعد خسارتين، وهو الذي كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على البطولة.


مباريات اليوم

وتختتم اليوم مباريات الدور الثاني للبطولة، إذ يبدأ منتخبا كوريا الجنوبية وسورية هذا اليوم في الساعة الثانية ظهرا، تليها مباراة منتخبنا ولبنان في الساعة الرابعة عصرا، ولحساب المجموعة الأول، يلعب قطر والسعودية أولا في الساعة السادسة، على أن يختتم منتخبا اليابان وإيران مباريات الدور اليوم الثالث من الدور الثاني.

كما يلعب منتخبا العراق والأردن في الساعة الثانية عشرة ظهرا على المركزين الـ 11 و12.


كيف يرى مدرب العراق استراتيجية تخطي لبنان اليوم...

ظافر: المفاجأة وتسريع نسق المباراة الطريقة الأنسب للفوز

أوضح مدرب المنتخب العراقي ظافر صاحب والذي يلعب فريقه على المركزين 11 و 12 للبطولة، أن على منتخبنا الوطني أن يلعب بخبرته الطويلة التي يمتلكها، إذا ما أراد الفوز اليوم (الاثنين) على المنتخب اللبناني في اللقاء الحاسم على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور نصف النهائي، مبينا أن خبرة لاعبي المنتخب البحريني أكبر بكثير من المنتخب اللبناني الذي تعد خبرته ضعيفة باللعب على المستوى القاري.

وقال: «مازالت التوليفة غير متناسقة عند المنتخب اللبناني على عكس المنتخب البحريني، وخصوصا أن مدرب لبنان التونسي محمد فتحي مازال جديدا على المنتخب، وكذلك اللاعبين الجدد الذين تم تجنيسهم للبطولة، وبالتالي المنتخب اللبناني مازال يعاني من عدة أمور في الشقين الدفاعي والهجومي».

ووضع المدرب السابق للمنتخب اللبناني والذي كان مدربا للبنان في البطولة الماضية بأصفهان، إستراتيجية الفوز على لبنان اليوم، قائلا: «على المنتخب البحريني الاعتماد على مبدأ المفاجأة للبنان، والضغط على اللاعبين الأوروبيين المجنسين حديثا للبنان والذين يلعبون في الخط الخلفي، وهو ما سيؤدي إلى ارتباك الفريق بأكمله».

وأضاف «هناك فرق في اللياقة بين المنتخبين وفرق آخر في نوعية اللاعبين الاحتياط، إذ إن دكة احتياط الفريق اللبناني ليست بمستوى اللاعب البحريني، ولذلك فإن تسريع نسق المباراة والاعتماد على عنصر اللياقة البدنية سيكون السلاح الأفضل لمواجهة المنتخب اللبناني». وعن الطريقة الدفاعية المفترض لعبها أمام لبنان، قال صاحب: «اعتقد بأن الدفاع المفتوح النشط هو أفضل طريقة لمجاراة الهجوم اللبناني، لأنه سيربك اللاعبين اللبنانيين، وخصوصا أن لاعبي الخط الخلفي للبنان لا تلعب برجليها، وإنما بالأيدي بمعنى أن فنيات التحرك غائبة لديهم، وبالتالي فإن لديهم قوة ضربة في التسديد».

وفي الهجوم قال: «لا يمكننا تخمين الطريقة التي سيلعب بها المنتخب اللبناني، إلا أنهم ومن دون شك سيعتمدون على الطول الفارع الذي يملكونه وبالتالي الدفاع بطريقة تقليدية 6/صفر، ويتهيأ لي أنه مع هذا الدفاع ليست هناك أية مشكلة للهجوم البحريني لوجود الضارب المتميز كجعفر عبدالقادر».

وتابع «كما تلعب الحراسة دور كبير في اللقاء، وفيها الحراسة عند البحرين أفضل بكثير من لبنان، وفي النهاية يجب أن يعتمد البحرين على اللعب السريع هجوما والدفاع الضاغط الشبيه بـ 3/3، وبالتالي عدم إعطاء الحرية للاعبي الخط الخلفي، وهذا من شأنه أن يسرع نسق المباراة والسيطرة على اللقاء لأن فارق اللياقة البدنية يعود لصالح البحرين».

وعن توقعاته لنتيجة اللقاء وهوية المتأهل إلى الدور نصف النهائي إلى جانب حامل اللقب ومتصدر المجموعة المنتخب الكوري الجنوبي، أشار صاحب إلى أن البحرين ستكون هي الأقرب في حال اعتمدت أسلوب المفاجأة مع لبنان، وبالتالي التأهل إلى الدور نصف النهائي

العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:53 ص

      منتخب الواسطه !

      انا اقول ان المنتخب اصلاً منتخب الوااسطه وما منه فايده، في لاعبين مع المنتخب ماستاهلون يمثلون المنتخب في الاساس بس الظاهر المصالح تلعب دور، عجل ماهر عاشور في نادي الاهلي اهو احتياط وشلون يلعب اساسي مع المنتخب صانع لعب بعد و اهو مايلعب هالمركز بس الشغل تلصيق صاير، واحمد عباس ويش يسوي ! ماعنده شي بالمره ولاعب البحرين حسين مدن افضل منه بمليون مره، وغرهم من الاعبين الي اعجظ وانا اقول عنهم.
      عجل افضل لاعب فالدوري لاعب النجمة جسووم هدا مايلعب فالمنتخب ولا محمد عبدالنبي مو في المنتخب والله حرام

    • زائر 1 | 3:35 ص

      مهزلة صاير المنتخب

      يفتقر المنتخب الى ابرز العوامل الاساسية وهي صانع العاب متمرس فالمنتخب صااير مسخرة السنة
      والمدرب مو عارف ويش يسوي في عمره المفروض استدعاء صانعي العاب متمرسة ومتالقة
      كلاعب النادي الاهلي حسين فخر او لاعب الاتفاق الصاعد والمتالق علي عيد او محمد عبدالنبي لاعب الخبرة وهو من قاد المنتخب في السنوات الماضية والمنتخب اصبح الآن بطيئا على غير العادة
      اذا كان المنتخب بهذا السوء فعلى التاهل السلام ولو افترضنا اننا تاهلنا كوريات وفرق13 يشلخ عمره وزين يفوز في كاس العالم منتخبنا بهالمسنتوى يفووز؟؟مستحيل

اقرأ ايضاً