العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

«الأحمر» في نزال خليجي مع «الأخضر» على البطاقة الأولى للنهائي الآسيوي

خطوة ونصل إلى السويد والمونديال العالمي لأول مرة

يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد اليوم (الأربعاء) المنعطف الأهم في تاريخ مشاركاته بالبطولات الآسيوية، حين يبدأ مشواره بالدور الثالث «نصف النهائي» في بطولة آسيا للرجال المؤهلة إلى نهائيات كأس العام المقامة حاليا في العاصمة اللبنانية (بيروت) وتمتد حتى الـ 19 من الشهر الجاري بمواجهة المنتخب السعودي وذلك في الساعة 6:00 مساء بتوقيت لبنان، (7:00 من مساء اليوم بتوقيت البحرين).

وسيكون منتخبنا الوطني مطالبا بالفوز لا غيره من أجل دخول التاريخ من أوسع أبوابه، والتأهل بالتالي إلى المباراة النهائية التي ستعني إضافة إلى ذلك التأهل الرسمي الأول لمنتخبنا للمونديال العالمي، وخصوصا أن منتخبنا سيواجه منتخبا يقارب وبشكل كبير إمكانات وقدرات منتخبنا، وأحد أبرز المنتخبات المرشحة لنيل اللقب الآسيوي وهو المنتخب السعودي الذي جاء ثالثا في الدورة الماضية بأصفهان، وبالتالي فإن أية نتيجة ستكون غير الفوز، ستضطر منتخبنا للانتظار لليوم الختامي للبطولة من أجل اللعب على البطاقة الثالثة في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.

واختار منتخبنا اللعب مع السعودية بخسارته أمام كوريا الجنوبية في الجولة الثانية بالدور الثاني، لذلك فإن المنتخب سيكون مطالبا بتحقيق الفوز قياسا بما اختاره لنفسه بالوقوع أمام السعودية التي تعد ثاني المنتخبات المشاركة من حيث إيجابية النتائج بعد المنتخب الكوري الجنوبي.

وكشف المدرب الدنماركي أورليك ملامح تشكيلة المنتخب الأساسية بشكل واضح خلال المباراة الأخيرة بالدور الثاني أمام لبنان، على عكس المباريات الماضية بالبطولة التي أشرك فيها جميع اللاعبين على فترات متنوعة من اللقاء، فيما سيكون من المتوقع أن يدفع في هذا اللقاء بمحمد عبدالحسين في الحراسة، سعيد جوهر وجعفر عبدالقادر وماهر عاشور في الخط الخلفي، عطفا على الأداء الجيد الذي يقدمه الأخير مع المنتخب، بينما يلعب مالك كريم ومحمود عبدالقادر في الجناحين، بالإضافة إلى حسن شهاب الذي يعد أحد الأوراق المهمة التي يعتمد عليها المدرب دفاعا في الدائرة.


المنتخب السعودي

في الجانب الآخر، فإن المنتخب السعودي لن يكون صيدا سهلا، وخصواصا بعد المستويات الكبيرة التي كشر من خلالها عن أنيابه في الدور الثاني، وأبان عن قدراته الكبيرة والخبرة التي يمتلكها، وخصوصا القدرات الهائلة التي يمتلكها في حراسة المرمى المتمثلة في الكبير جدا مناف آل سعيد، الذي يعد حجر الثقل في المنتخب السعودي.

أفضل حارس في آسيا وقائد المنتخب السعودي مناف آل سعيد، قال: «قدمنا مباريات رائعة جدا في الدور ربع النهائي، ومسحنا الصورة التي ظهرنا بها في مباراتي الدور التمهيدي وأملنا أن نرسم الفرحة على شفاه الجماهير السعودية ونكمل المشوار بالتأهل لكأس العالم والوصول إلي المباراة النهائية، ونحن قادرون على ذلك، ونملك الإمكانات الضرورية لتجاوز البحرين في نصف النهائي».

المنتخب السعودي تأهل إلى هذه المباراة بعد حلوله متصدرا للمجموعة الأولى للدور الثاني للبطولة بفارق نقطة عن اليابان الثانية، وفيه حققت فوزين على اليابان وإيران وتعادلا مثيرا وقيصريا مع قطر.

وقال مدرب المنتخب السعودي الدنمركي لارس إن: «أداء الفريق في الدور الثاني تميز بالقوة والإصرار على الفوز، وإن لاعبي فريقه أبانوا عن مستواهم الحقيقي في الدور الثاني»، وأضاف «في الدور الأول وقع المنتخب السعودي في جملة من الأخطاء وكان اللاعبون بعيدين تماما عن مستواهم الطبيعي، ولكنني كنت واثقا أن الأداء سيتطور والوجه الحقيقي لنا سيظهر عندما تحتدم المنافسة وهذا ما حصل».

في الأخير سيكون لحراسة منتخبنا المتمثلة في محمد عبدالحسين الدور الأكبر لمماثلة تألقه اللافت في لقاء لبنان الأخير، وبالتالي قيادة المنتخب من جديد إلى الرقي في سلم البطولة الآسيوية، وخصوصا أن منافسه الحارس السعودي آل سعيد غني تماما عن التعريف.


التاريخ مع منتخبنا

تاريخيا لعب منتخبنا القليل من المباريات الرسمية مع السعودية في البطولة الآسيوية وانتهت آخرها لصالح منتخبنا الوطني، إذ لم يلتق الفريقان طوال البطولتين الماضيتين التي أقيمت في تايلند العام 2006 وفاز ببطولتها الكويت أيضا، وإيران العام 2008، وفاز ببطولتها كوريا الجنوبية، وذلك لعدم وقوعهما في مجموعة واحدة، وعدم تأهلهما أيضا إلى الدور الثاني والخروج بالتالي من الدور الأول، فيما كان اللقاء الوحيد في البطولات الثلاث الماضية في البطولة التي أقيمت في قطر 2004، حين وقعا في مجموعة واحدة وفاز منتخبنا بالمباراة حينها.

أمام آخر لقاءات الفريقين فقد كان في البحرين قبل شهرين من الآن، في لقاء ودي جمع المنتخبين وحقق فيه المنتخب السعودي الفوز، فيما كان آخر لقاء رسمي بينهما في بطولة الخليج الأخيرة بمسقط والتي حقق من خلالها المنتخب الفوز على السعودية التي لم تشارك حينها بالفريق الأساسي.


اليوم يبدأ الدور الثاني

ويبدأ اليوم (الأربعاء) الدور نصف النهائي من البطولة بإقامة لقاءين، أحدها لمنتخبنا الوطني والسعودية، فيما ستكون ثاني اللقاءات بين منتخب كوريا الجنوبية حاملة اللقب واليابان في الساعة 8:00 مساء «9:00 بتوقيت البحرين».

كما ستلعب مباريات تحديد المراكز من الخامس وحتى الثامن، إذ يلتقي البلد المستضيف لبنان مع نظيره الإيراني على المركزين 8 و7 في الساعة الـ2.00 ظهرا، ويلعب منتخبا قطر وسورية في الساعة الـ

4.00 عصرا على المركزين 5 و6.


تدريب تكتيكي خططي للمباراة

أجرى منتخبنا الوطني يوم أمس (الثلثاء) حصته التدريبية الأخيرة المقررة للقاء اليوم مع المنتخب السعودي، وذلك في الفترة المسائية وعلى صالة نادي الصداقة (ملعب اللقاء)، ولمدة ساعة كاملة، وذلك لتزامنه مع توقيت اللقاء.

وركز مدرب المنتخب الدنمركي أورليك على النواحي الخططية التي سيلعب من خلالها لقاء اليوم والتي سيواجه بها مكامن الخطورة عند السعودية، إذ وضحت رغبة المدرب في اللعب بالطريقة المتقدمة بالدفاع، وتغييرها بين 3/3 و4/2 أو حتى 3/2/1، للحد من خطورة الخط الخلفي السعودي الذي يمتلك ثلاثيا جيدا مكونا من ياسر شاخور، تركي الينبعاوي وأحمد الينبعاوي.

وبدأ التدريب بإحماء خفيف لفك العضلات، قبل أن يأخذ الحراس الثلاثة دورهم في التدريب بالتصدي لتسديدات اللاعبين على مراحل، ومن ثم تنفيذ التكتيك الهجومي والدفاعي الذي سيتم تطبيقه في اللقاء، كما تم التركيز على الارتداد السريع للهجمات، وخصوصا مع وجود اللاعب محمود عبدالقادر بانطلاقاته الصاروخية القادرة على فك طلاسم أي دفاع بسرعته.

ولا يعاني أي لاعب من إصابة تمنعه من المشاركة في لقاء اليوم، سوى بعض الكدمات التي يتم علاجها مباشرة من قبل أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب محمد منصور.


الخليوي والحلافي: الفوز أمام البحرين وإلا العودة لمحطة الصفر

قال الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي إن الحصيلة التي تأهل من خلالها المنتخب السعودي إلى الدور نصف النهائي تعد جيدة «فزنا في مباراتين وتعادلنا في مباراة في الدور ربع النهائي وهي حصيلة جيدة أهلتنا للدور نصف النهائي وهذا أمر جيد»، مبينا أن الأهم هو الفوز في الدور نصف النهائي والتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة السادسة، قائلا: «نحن واثقون من قدرات لاعبينا في تحقيق الهدف المنشود، وتقديم الصورة الجميلة عن كرة اليد السعودية في المحطة الأهم وهي الدور نصف النهائي».

وطالب الخليوي لاعبي الأخضر بعدم ضمان الوصول لكأس العالم بمجرد التأهل كأول المجموعة في الدور ربع النهائي، مشيرا إلى أن هناك مباراة ستكون أمام منتخبنا الوطني تعد الفيصل في البطولة وهي مباراة نصف النهائي، مؤكدا أن عدم الفوز فيها يعني العودة لمحطة الصفر، والدخول في حسابات معقدة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في التأهل لكأس العالم أو عدم التأهل.

من جهته، قال رئيس البعثة السعودية عبدالرحمن الحلافي إن المراد من التأهل إلى الدور نصف النهائي هو الوصول إلى كأس العالم، وأضاف «تأهلنا للدور نصف النهائي ليس هو الهدف النهائي، فمنتخبنا قادر إلى الوصول للمباراة الختامية والتأهل لكأس العالم للمرة السادسة».

وتابع قائلا: «لابد أن ننسى ما حققناه في الدور ربع النهائي، ونركز على الدور نصف النهائي، ومطلبنا الفوز لنضرب عصفورين بحجر واحد، الوصول للمباراة الختامية والتأهل لنهائيات كأس العالم».


يوميات المنتخب في بيروت

تدريبات مساء... واجتماع فني بعدها

برنامج اليوم (الثلثاء) لمنتخبنا الوطني، شمل فتح المجال للاعبين للاستيقاظ من أجل تناول الإفطار، ثم العودة من جديد إلى الغرف من دون بذل أي مجهود، قبل أن يتناول اللاعبون وجبة الغداء في الساعة الـ1.30 ظهرا، والاستعداد للذهاب في الساعة الـ6.00 لإجراء تدريب مسائي على صالة نادي الصداقة (ملعب المباراة) دام ساعة واحدة فقط، بهدف استذكار الخطط والتكتيك الذي سيلعب به المباراة، إضافة إلى فك العضلات.

بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل النزول لمطعم الفندق لتناول وجبة العشاء عند الساعة الـ8.00، والذي سبق اجتماعا فنيا بين اللاعبين والجهاز الفني تحضيرا لأهم مباراة في مشوار المنتخب بالبطولة الآسيوية، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم عند الساعة الـ10.00 بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعدادا لليوم الثاني عشر من البطولة.

غادر أمين سر الاتحاد البحريني لكرة اليد سلام عاشور أرض بيروت قادما إلى البحرين بعد أيام قليلة من بقائه لمساندة المنتخب في مشواره بالدور الثاني، وقد شهد عاشور تأهل منتخبنا إلى الدور الثاني، على أمل أن يتأهل إلى المباراة النهائية ومونديال كأس العالم بالسويد.

- سيلعب منتخبنا باللون الأحمر التقليدي في لقائه مع المنتخب السعودي، الذي سيرتدي اللون الأخضر، لتكون المباراة بين اللونين الأحمر والأخضر.

- احتفت إدارة الوفد بتأهل المنتخب للدور نصف النهائي بالمغادرة بعد مشاهدة لقاء السعودية وقطر إلى أحد المطاعم لتناول وجبة العشاء، بدلا من الفندق، وقد عمت الفرحة أجواء الاحتفالية البسيطة التي عبر من خلالها رئيس الاتحاد عن أمنياته بتكرار الفوز والتأهل للمباراة النهائية.

- كانت الإثارة على أشدها في لقاء المنتخب السعودي والقطري في ختام الجولة الثالثة بالدور الثاني، ولاسيما في الثواني الأخيرة التي أجبرت أمين عام الاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي على الوقوف إلى جانب سور الملعب لمراقبة تفاصيل الدقيقة الأخيرة، بل وتوجيه اللاعبين السعوديين لتفادي هدف في الهجمة القطرية الأخيرة.

- ظهر لاعبو المنتخب القطري متوتري الأعصاب بعد انتهاء لقائهم مع السعودية، والذي أضاع فيه الفريق فوزا كان في متناول اليد، لولا الدقائق الأخيرة التي شهدت تفوقا سعوديا بحتا تعادل من خلالها بالنتيجة.

- اعتقد الجميع أن حارس المنتخب القطري المعلم قد هم بالاعتداء على حكم لقاء فريقه والسعودية، نظير الاحتجاج الكبير الذي سبق ذلك على الكرة الأخيرة التي حقق من خلالها المنتخب السعودي هدف التعادل، إلا أن المعلم أراد مصافحة الطاقم التحكيمي الذي عاد لمصافحته، وخرج وسط حراسة بسيطة من منظمي البطولة، في أول مباراة يكون فيها الاحتجاج واضحا على التحكيم.


إحصاءات البطولة الآسيوية «الدور الثاني»:

كوريا الأقوى هجوما واليابان والسعودية دفاعا... وتسجيل 699 هدفا

هذه الزاوية «زاوية الإحصاءات العامة»، وفيها نستعرض كل ما يتعلق بالأرقام وبدقة، سواء الأهداف المسجلة وما يتعلق بها، وعرض الإحصاءات وغيرها وكل ما جرى في البطولة الآسيوية التي اختتمت يوم أمس الأول (الاثنين) دورها الثاني بتأهل منتخبات «البحرين، السعودية، كوريا الجنوبية واليابان» للدور نصف النهائي.

- أكثر المنتخبات تسجيلا في الدور الثاني هو كوريا الجنوبية، إذ سجل 112 هدفا، بمعدل تسجيل بلغ 37.3 في كل مباراة، ويليه بفارق 15 هدفا منتخبنا الوطني الذي سجل 97 هدفا ثم اليابان برصيد 91 هدفا، وجميع الفرق لعبت 3 لقاءات، أمّا أقل الفرق تسجيلا فهو منتخب إيران الذي سجل 62 هدفا فقط، بمعدل تسجيل بلغ 20.6 هدفا في كل مباراة، ثم يأتي في المركز الثاني منتخب قطر بتسجيله 68 هدفا فلبنان بـ 70 هدفا، فيما العدد الكلي للأهداف المسجلة بلغ 699، بمعدل زيادة بلغ 58 هدفا عن معدل تسجيل الفرق في الدور التمهيدي الذي سجل خلاله 611 هدفا.

- تأتي حراسة مرمى المنتخبين السعودي والياباني في المركز الأول من حيث المحافظة على الشباك وقلّة الأهداف فيها، إذ سجل في مرماهما أقل عدد من الأهداف من بين الفرق الثمانية، إذ سجل فيهم 71 هدفا فقط، أي بمعدل 23.6 هدفا في كلّ مباراة، ويأتي منتخب كوريا الجنوبية في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 74 هدفا، بمعدل 24.6 هدفا في كل مباراة، فيما يحل قطر ثالثا بدخول 75 هدفا في مرماه بمعدل 25 هدفا في كل مباراة.

- يأتي دفاع منتخب لبنان وحراسته في المركز الأول والأبرز من حيث عدد الأهداف التي دخلت مرماهم أي بمعنى الأضعف، إذ سجل في مرماهم أكبر عدد من الأهداف من بين الفرق الثمانية، إذ سجّل فيهم 106 أهداف في 3 مباريات، بمعدل 35.3 هدفا في كل مباراة، ويأتي منتخب سورية في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 99 هدفا، بمعدل 33 هدفا في كل مباراة، فيما يحل منتخبنا الوطني ثالثا كأضعف خط دفاعي وحراسة مرمى بدخول 89 هدفا في مرماه بمعدل 29.6 هدفا في كل مباراة.

- أكبر فارق في النتيجة انتهت به مباراة فوز في الدور الثاني للبطولة كان خلال مباراة منتخبي كوريا الجنوبية في الجولة الأولى من المجموعة الثانية، إذ انتهت لصالح الأول بنتيجة (38/23)، أي بفارق 15 هدفا، أما أقل فارق كان خلال 12 مباراة، كان فوز المنتخب السعودي على اليابان وقطر على إيران في الجولة الثانية للمجموعة الأولى وانتهت للأول بنتيجة (28/26)، وللثاني بنتيجة (22/20).

- تعتبر مباراة منتخبنا الوطني وسورية في الجولة الأولى للمجموعة الثانية أكثر المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 67 هدفا في المباراة التي انتهت لمنتخبنا بنتيجة 35/32، فيما اقل مباراة سجل فيها أهداف هي مباراة قطر وإيران وبلغ 42 هدفا، وانتهت لصالح الأول 22/20.

- كان منتخب كوريا الجنوبية الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في الدور الثاني بتحقيقه لثلاثة انتصارات متتالية، من دون تلقي أية هزيمة، في المقابل كان منتخبا إيران ولبنان الوحيدان اللذان لم يحققا أية نقطة وتلقيا 3 هزائم.

- مباراة واحدة فقط في الدور الثاني خرجت بنتيجة التعادل وكانت بين المنتخبين القطري والسعودي في الجولة الثالثة، وانتهت بنتيجة (26/26)، وانتهى الشوط الأول لصالح السعودية (13/12).

- لم ينجح سوى فريقين من أصل منتخبات عربية لعبت الدور الثاني في التأهل إلى الدور الثاني، وذلك بتأهل منتخبنا الوطني ونظيره السعودية، فيما ودعت البطولة منتخبات «قطر، لبنان وسورية».

- كوريا الجنوبية سجلت في كل مباراة أكثر من 30 هدفا (38 أمام لبنان - 39 أمام البحرين - 35 أمام سورية).

- لم تشهد أية مباراة قلبا للنتيجة من الشوط الأول للثاني، كما حدث بالدور التمهيدي لمباراة الصين والسعودية، إذ انتهى الشوط الأول سعوديا (11/10) وانتهت المباراة بفوز صيني (22/20).

- أكثر مباراة حضورا للجماهير كانت مباراة لبنان وكوريا الجنوبية.

- لعبت 12 مباراة طوال الدور الثاني وذلك على صالة نادي الصداقة التي احتضنت جميع المباريات.


لقاءان بطابع خليجي وشرق آسيوي للدور نصف النهائي

جاء تأهل المنتخبات الأربعة (السعودية، اليابان، البحرين، كوريا الجنوبية) إلى الدور الثالث (نصف النهائي) على عكس التوقعات التي لم ترشح اليابان للتأهل إلى المرحلة قبل الأخيرة من البطولة، في ظل الترشحيات التي كانت تنصب لصالح منتخبي إيران وقطر على التوالي للدخول بدلا من اليابان للدور نصف النهائي، ولعل أبرز البطاقات الصعبة التي أهلت هذه المنتخبات إلى الدور الثالث كانت بين قطر واليابان، قبل أن تحسم لصالح اليابان في آخر مباريات الدور الثاني.

وسيلعب بالتالي متصدر المجموعة الأولى منتخب السعودية بالدور الثاني مع وصيف المجموعة الثانية منتخبنا الوطني، فيما يلتقي متصدر المجموعة الثانية المنتخب الكوري الجنوبي مع وصيف المجموعة الأولى اليابان.

يذكر أن الأول والثاني من كل مجموعة بالدور الثاني يتأهل للدور نصف النهائي قبل الوصول للمباراة النهائية للبطولة، على أن تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى لنهائيات كأس العالم بكرة اليد المقررة في السويد العام 2011.

وتمتلك كوريا الجنوبية الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة برصيد 7 بطولات مقابل أربع بطولات للكويت التي تغيب عن المنافسة بسبب استبعاد منتخبها عن المنافسة، وتمتلك اليابان في رصيدها بطولتين.

وتأخذ مواجهات الدور نصف النهائي شكلين متوافقين، إذ يلتقي منتخبنا والسعودية في لقاء آسيوي بطابع خليجي، بينما سيأخذ اللقاء الثاني الطابع شرق آسيوي بين كوريا واليابان.

وتعد لقاءات المنتخبين الكوري والياباني في البطولات الآسيوية قليلة جدا، وقد التقيا مرة واحدة فقط خلال البطولات الثلاث الماضية وذلك في بطولة طهران 2008 حين وقعا في مجموعة واحدة بالدور التمهيدي وفيه فاز المنتخب الكوري الجنوبي بسهولة.


المجموعة الأولى

وبالعودة إلى مباريات الدور الثاني، فقد حسمت السعودية المركز الأول لصالحها بفارق نقطة وحيدة عن صاحبة المركز الثاني اليابان، بعد أن نجحت في تحقيق انتصارين على إيران واليابان، وتعادل مع قطر، فيما جاءت اليابان ثانية بفارق نقطة وحيدة أيضا عن قطر صاحبة المركز الثالث، بتحقيقها لفوزين مقابل خسارة، ومقابل فوز وتعادل وخسارة للمنتخب القطري.

ولم تكن الصدارة السعودية للمجموعة غريبة جدا قياسا بالمستوى الكبير الذي قدمه الفريق في المباريات الثلاث، والتي عكست القوة التي يمتلكها.

غير أن أبرز نقاط الغرابة في المجموعة، هو تأهل المنتخب الياباني على حساب منتخبي إيران وقطر المرشحين الأبرز، وكانت الخسارة المدوية لقطر من اليابان في الجولة الأولى هي الفيصل في تأهل فريق الكمبيوتر الياباني.

ولم يقدم المنتخب الإيراني العرض المتوقع منه وخصوصا أنه جاء مع هالة كبيرة من الترشيحات التي رشحته للوصول إلى المباراة النهائية مع كوريا الجنوبية، فسقط في المباريات الثلاث وبشكل فظيع، ليخرج من دون أية نقطة، بعد عن كان المرشح الأبرز لخطف صدارة المجموعة.


المجموعة الثانية

لم يكن الوضع كذلك في المجموعة الثانية، إذ كانت البطاقة الأولى محددة ومحجوزة للمنتخب الكوري الجنوبي حامل اللقب، فيما بقي التنافس على أشده على البطاقة الثانية مع أفضلية لمنتخبنا الوطني، وهو ما تحقق بالفعل، إذ نجح منتخبنا في تحقيق نقاط أكثر من سورية ولبنان على التوالي، بعد أن كانت الفرص متساوية بينهم قبل لعب مباريات الجولة الثالثة.

وكانت الفرصة متاحة للمنتخب السوري لقلب التوقعات وخطف البطاقة الثانية، لولا السقوط الكبير في الشوط الثاني من لقائه مع المنتخب الكوري في آخر مبارياته، والتي كان يحتاج فيها للفوز فقط من أجل التأهل، من دون النظر لنتيجة لقاء منتخبنا مع لبنان، والذي أصبح بعد ذلك سهلا لمنتخبنا بعد خسارة سورية.


الكوري يتفوق على الجميع

وفي مقارنة للمنتخبات الأربعة المتأهلة، يتضح لنا أن المنتخب الكوري الجنوبي سيكون في كفة، والمنتخبات الثلاثة الباقية في كفة أخرى، بمعنى أن المنتخب الكوري هو الأرجح لحجز البطاقة الأولى للمونديال العالمي، فيما ستتنافس منتخبات «السعودية، اليابان ومنتخبنا الوطني على البطاقتين الأخريين».


مدرب سورية يرجح كفة منتخبنا للفوز ولكن بشروط

سفيان: على البحرين استغلال الفرص أمام الحراسة المتميزة للسعودية

أوضح مدرب المنتخب السوري أيمن سفيان أن فريقي البحرين والسعودية يعتمدان الطريقة ذاتها في لعبهما وهي الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة ودفاع المنطقة، مبينا أن المنتخب السعودي لا يمتلك المقومات التي يمتلكها منتخبنا الوطني داخل الملعب، سوى في الحراسة التي يتفوق فيها حارس السعودية مناف آل سعيد.

وقال: «لديهم حارس يمكنه تغيير مجريات اللقاء لصالح فريقه، أما في البحرين فلديه مفاتيح لعب متنوعة ومتميزة ولديها حلول جيدة، وأتصور أن المنتخبين كانا يستحقان التأهل إلى الدور نصف النهائي»، متوقعا أن يتأهل الفريقان إلى جانب كوريا الجنوبية للنهائيات العالمية.

وعن طريقة اللعب الدفاعية التي يجب أن ينتهجها منتخبنا الوطني للحد من مكامن الخطورة لدى المنتخب السعودي، أشار سفيان، الذي لعب أولى لقاءاته بالبطولة ضد المنتخب السعودي وحينها انتهى اللقاء بفوز السعودية بفارق هدف وحيد، إلا أن الأسلوب الاعتيادي الذي يستخدمه منتخبنا بالدفاع، هو الأنسب لذلك، قائلا: «الآن في كرة اليد الحديثة فقد ألغيت الطرق الدفاعية السابقة، ويتم الاعتماد الآن على مزج بين كل هذه الخطط، وهذا ما يتم تطبيقه في البحرين، فكرة اليد الحديثة تعتمد على دفاع قوي ومنظم ومن ورائه حراسة متميزة، والاعتماد على اللعب السريع، وهذه استراتيجية يعتمدها البحرين بشكل كبير من خلال تسريع وتيرة الهجمة، وبالتالي اعتقد أن البحرين لن يغير من طريقته الجيدة التي أوصلته إلى الدور نصف النهائي».

وأضاف «بتصوري وبقناعتي الشخصية فإن هذه الطريقة ستقود البحرين للتأهل إلى المباراة النهائية، إذا ما عرفنا أن كوريا الجنوبية هي من قدمت أداء ثابتا حتى الآن ويليه البحرين، فيما يعد المنتخب السعودي جيدا لكنه يفقد توازنه في مرحلة كثيرة من المباريات، بينما يتصاعد مستوى البحرين من لقاء لآخر».

وتابع قائلا: «هناك ميزة أخرى توجد الفارق بين المنتخبين ولصالح البحرين، وهي وجود البديل الجيد الذي يكون على مستوى اللاعب الأساسي، فدكة البدلاء قادرة على إحداث الفارق وقيادة الفريق للفوز وفي كل المراكز، كما حدث في لقائنا بالجولة الأولى، حين قلب حارس البحرين - هشام عبدالأمير - الذي كان نقطة الفارق في اللقاء، كما أنه في حال عدم توفق القائد سعيد جوهر فإن البديل موجود، وكذلك لجعفر عبدالقادر، على عكس المنتخب السعودي الذي يكون فيه البدلاء في الناحية الهجومية محدودين».

وعما يجب أن يحذر منه المنتخب البحريني أمام السعودية، قال سفيان: «التحذير الأساسي هو استغلال جميع الفرص التي تتاح للفريق أمام المرمى السعودي وبالتالي عدم التسرع والاستهتار في التسديد، وذلك نظرا لوجود حارس كبير لدى المنتخب السعودي، قادر على إعادة فريقه للتوازن في أية لحظة».

وفيما إذا لعب المنتخب السعودي بطريقة دفاعية متقدمة على اللاعب جعفر عبدالقادر، أشار سفيان إلى أن الأوراق الهجومية الرابحة متوافرة عند منتخبنا، ولن يؤثر ذلك، وستتواجد الحلول الهجومية عند بقية لاعبي الفريق، مبينا أن ما يميز منتخبنا هو تجانسه مع البدلاء، أي أنه لا يعتمد على لاعب واحد، مشيرا إلى أن عبدالقادر لم يكن النجم الوحيد في المباريات الماضية وإنما اعتماد البحرين على الجماعية واللعب بـ 14 لاعبا.

وعن توقعاته لنتيجة اللقاء قال سفيان: «كوني مدربا محايدا، أرى ومنذ سنوات طويلة ماضية أن المنتخب البحرين كان له الحق في التأهل إلى المونديال العالمي في كثير من المرات، نظير العناصر التي يتميز بها والأسلوب الحديث الذي تنتهجه الكرة البحرينية، وأمنياتي أن يصل الفريق إلى النهائيات».


قاتلوا من أجل فرصة العمر

أقول للاعبي منتخبنا الوطني قبل ساعات من مباراة السعودية في الدور قبل النهائي من بطولة كأس آسيا، قاتلوا من أجل تحقيق فرصة العمر والدخول في تاريخ كأس العالم وتسجيل أنفسكم كأول منتخب في لعبة كرة جماعية بالبحرين يتأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وأقول كذلك للاعبي الخبرة بالمنتخب سخروا خبرة السنوات الماضية لهذه المرحلة، فإنها مرحلة الحصاد، ومرحلة تتويج سنوات من الركض وراء كرة اليد، فهي مرحلة تؤهل إلى مكان لم يصله أجيال سابقة كانت تستحق الوصول ولم تصل، وأقول للاعبين الشباب والصاعدين استمتعموا وأنتم تلعبون، وفجروا طاقاتكم وإبداعاتكم من أجل الوصول إلى المونديال في مقتبل العمر الرياضي.

وأقول أيضا لكل اللاعبين، نريد أن نسمع صراخكم وحماسكم عبر الشاشة الفضية، نريدكم أشبه بالأسود التي تدافع عن عرينها لحظة الدفاع، وكالصقور الدقيقة في الوصول إلى فريستها لحظة الهجوم، نريد أن نستشعر ونحن في البحرين بأن رغبة الفوز في عيونكم، كفاية أن تتذكروا بأن كل البحرين من أعلى شخصية يتابعونكم بترقب وينتظرون منكم ما ينقلهم من حالة الترقب والتوجس إلى حالة الفرح.

وأخيرا، أقول للجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الدنماركي أورليك، لابد من فرض مبدأ الاستقرار على تشكيلة المنتخب، كما حدث في الربع الأول والثالث من مباراة لبنان، فالمنتخب الذي سيواجه منتخبنا صعب المراس ويمتلك خبرة نهائيات كأس العالم، والأخطاء أمامه لا تغتفر، وستكون مكلفة.

وقبل الختام، لأهل البحرين الطيبة من يقرأون هذه الكلمات، ومن سيعيشون أجواء المرحلة المصيرية، كما طالبت اللاعبين بالقتالية، والمدرب بالاستقرار، أقول لكم لا تنسوا المنتخب من الدعاء بالتوفيق، فهم بحاجة ماسة إلى ذلك، و(لا يرد القضاء إلا الدعاء).

محمد أمان

العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:22 ص

      محرقي

      بالتوفيق يابحرين للدخول لكاس العالم لان اللاعبين بحرينيين 100% لامجنسين اثبت لهم ياموان

    • زائر 2 | 11:55 م

      اليوم يومك يالحمر

      انشاء الله يكون التركيز عالي وما يخيبون ظن الجميع .. ترى ما فينا شدة اخفاقات كفاية فريق القدم والآهات للحين ماخلصت .. بالتوفيق يا بحرين

    • زائر 1 | 8:14 م

      موفقين

      بالتوفيق للأحمر ياااااارب

اقرأ ايضاً