يؤكد الكثيرون أن المنتخب الكوري الجنوبي حامل اللقب، يعد الآن هو أفضل الفرق والمنتخبات الآسيوية أداء ومستوى وسيطرة على مجريات الأمور، ولعل انتصاراته الكبيرة التي حققها في البطولة والتي وصل فيها إلى العدد 30 في كل لقاءاته الستة الماضية، سواء بالدور التمهيدي أو الثاني، أو حتى مباراة الدور نصف النهائي مع اليابان التي فاز بها بنتيجة 30/23.
إلا أن آخرين يرون أنه من السهولة بمكان إيقاف هذا المارد عند حده، لكن مع توافر الكثير من العوامل والمسببات التي تؤدي لتحقيق الفوز على هذا المنتخب الكبير، الذي حقق نتائج كبيرة في المونديال الماضي، وخسر مباريات أمام منتخبات أوروبية كبيرة بفارق هدف وحيد كما هو الحال في لقاء افتتاح بطولة العالم الماضية مع كرواتيا التي فازت بصعوبة بهدف في الثواني الأخيرة.
فالفريق الكوري منذ أن بدأ وحتى الآن، يلعب بالأسلوب نفسه في اللعب وهو السرعة الشديدة في بناء الهجمات، وهي السمة البارزة التي يتميز بها عن غيره من المنتخبات، وبغض النظر عن سرعته الشديدة في الهجمات المنظمة والسلسلة في الخطوط الخلفية، فإنه يتميز أيضا بقدرة كبيرة على استغلال الهجوم المرتد، ويجيد الاختراق من منتصف الملعب ومن الأجنحة وكذلك استغلال لاعب الدائرة كما يجب، كما أن لاعبي الخط الخلفي يتمتعون بقدرات تسديدة عاليه.
الهجمة الكورية لا تتعدى الثواني، هذه هي الركيزة الأساسية للفريق الكوري، فهم يعملون على تحضير سريع ومنظم للغاية في الخط الخلفي. يؤدى إلى إنهاء الهجمة في نحو ثلاث ثوان من بداية هذا التحضير السريع، وعندما يستغلون لاعب الدائرة في إنهاء هجمتهم يكون ذلك بعد تحضير سريع ثلاثي الشكل بين صانع اللعب ولاعب الخط الخلفي ولاعب الدائرة وفى غضون ثانيتين أو ثلاث تجد لاعب الدائرة منفردا بالحارس.
لكن نقاط قوة المنتخب الكوري معروفه وعلى الرغم من كثرتها فإن أي فريق يمتلك الخبرة التكتيكية العالية بإمكانه إيقاف هذا الفريق.
فنقاط قوة الفريق الكوري على الرغم من كثرتها وتعددها إلا أنها تتركز على نقطة واحدة وهى السرعة، وكذلك نقطة الضعف الوحيدة في الفريق الكوري هي محاولة خطف هذه الميزة منهم وهى السرعة، وكما يقال «حارب عدوك بسلاحه»، كما حدث في لقاء المنتخب السوري والكوري الجنوبي، إذ اعتمد المنتخب السوري على هذا السلاح، فتمكن من التفوق على الكوريين وبسهولة تامة، أجبرت المنتخب الكوري على طلب وقت مستقطع غريب بالنسبة للكوريين، في الدقيقة الـ5 فقط، وهم الذين لا يتوقفون إلا في الثواني الأخيرة.
ولهذا يتطلب كذلك من المنتخب الوطني قتل اللعب بشكل واضح. وتحضير الهجمة بتأن ومن دون تعجل لأن السرعة في بناء الهجمة لن تكون في صالح المنتخب بقدر ما هي في صالح المنتخب الكوري، الذي يعرف كيفية قطع الكرات والارتداد سريعا في هجمات خاطفة ترفع الفارق في كل مرة، كما حدث في لقاء الفريقين في الجولة الثانية بالدور الثاني، إضافة إلى ضرورة أن يقدم المنتخب دفاعه المعهود، كما في لقاءي لبنان والسعودية ، بل وأكثر مع الكوريين.
قام وفد من اللجنة المنظمة للبطولة الآسيوية الحالية برئاسة رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الكويتي بدر ذياب وشقيقه عضو اللجنة الفنية للبطولة جاسم ذياب بزيارة خاطفة لوفد منتخبنا في مقر سكنه بفندق الكومدور، من أجل تهنئة الفريق بوصوله إلى المباراة النهائية للبطولة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد.
كما جاءت الزيارة بهدف لملمة المشاكل الأخيرة التي طرأت على الساحة في البطولات الماضية والتي ظلم فيها المنتخب الوطني كثيرا من الكويت، وتقديم الاعتذار بالتالي عن ما حدث في تلك السنوات التي حرم فيها منتخبنا الوطني من الكثير من حقوقها وأهمها المنافسة الشريفة والتأهل إلى المونديال العالمي لسنوات خلت.
وأشار الكويتي بدر ذياب في حديثه للاعبين أن الكويت والبحرين يجب عليها أن تمحي كل الذكريات السيئة التي عانت منها البحرين، وأن الكويت ستكون عونا للبحرين في كل ما تحتاجه، مبينا أن ما حدث في الماضي لا يجب أن يلغي أواصر المحبة والتعاون بين الدولتين الشقيقتين.
وقال موجها حديثه للاعبين بمناسبة تأهل منتخبنا للمونديال العالمي: «تأهلكم مستحق وعن جدارة، وفوزكم على السعودية دليل واضح على الكرة الحديثة التي تلعب بها البحرين، التي تمتلك عناصر وقدرات وإمكانات هائلة قادرة من خلالها على المنافسة منذ زمن بعيد على المراكز الأولى في المنافسات الآسيوية واللعب على أعلى المستويات حينها، وما فوزكم بالأمس على السعودية إلا دليل واضح على كل ما سلف».
من جانبه أوضح شقيقه جاسم ذياب في حديثه للاعبين أنه بإمكانهم تحقيق البطولة وليس فقط التأهل إلى المونديال، قائلا: «بإمكانكم الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي، الذي يحتاج فقط لفريق يلغي كل مفاتيح الخطورة لديه، وهذا سهل في حال قدم اللاعبون أفضل المستويات»، داعيا اللاعبين إلى إكمال الفرحة بفرحة جديدة وهي تحقيق البطولة، وإسعاد الشعب البحريني ببطولة ستبقى في الذاكرة.
يذكر أن الكويت تمتلك النسبة الأعلى من المناصب العليا في الاتحاد الآسيوي لكرة اليد الذي يقع كذلك في العاصمة الكويتية الكويت، وقد ساعد ذلك منتخبها على الفوز بالكثير من البطولات القارية والتأهل بالتالي إلى نهائيات كأس العالم لأكثر من 5 مرات، أو حتى في بطولات الأندية التي كانت آخرها تحقيق فريق الصليبخات بطولة الأندية التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمّان.
وبدأ العلاقة بين الاتحادين البحريني والآسيوي في الهدوء بعد الزيارة الخاطفة التي قام بها وفد الاتحاد في البطولة الخليجية الأخيرة بمسقط، إذ عقد رئيس الاتحاد علي عيسى اجتماعا مطولا مع رئيس الاتحاد الآسيوي أحمد الفهد، الذي أكد حينها أن المشاكل بين البحرين والاتحاد قد انتهت، وكان ذلك بحضور رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية حينها الشيخ عيسى بن راشد.
قال هداف الفريق جعفر عبدالقادر أن الضغوط النفسية ستكون متواجدة على الفريق من دون شك، إلا أنها ستكون أخف بالتأكيد وبنسبة تصل إلى 70 في المئة، مبينا أن المباريات النهائية يكون ضغطها شكلا آخر.
وأضاف «نحن لأول مرة نصل إلى نهائي كأس آسيا، وسنحاول بذل أكبر مجهود لتحقيق البطولة وضمها إلى انجاز التأهل إلى المونديال».
وتابع «لا يوجد شيء مستحيل في الرياضة، وسنعمل على تقديم أفضل المستويات في الملعب، وبشكل يختلف عن اللقاء الأول الذي لعبناه مع الفريق الكوري بالدور الثاني، وبالتالي محاولة نقل الضغط على المنتخب الكوري الذي ربما يأتي بضغوطات أكبر من فريقنا لأنه يلعب باسم بطل آسيا».
وتحدث عبدالقادر عن اللقاء السابق مع كوريا، مشيرا إلى أن الفريق لعب ذلك اللقاء وهو يعرف بأن المنتخب الكوري الجنوبي سيكون متصدرا للمجموعة، وأن المنتخب بإمكانه خطف بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي بالفوز في لقاءين، وبالتالي أجرى الفريق حسابه على ذلك، غير أن هذه المباراة تختلف وبشكل كبير عن المباراة السابقة، وفيها لن يخسر منتخبنا أي شيء بعد تحقيق المطلوب بخطف بطاقة التأهل، وهو ما يدعونا لتقديم أفضل المستويات في المباراة النهائية». وقال: «نتمنى أن نهدي الجماهير البحرينية البطولة الآسيوية ونأمل منهم الدعاء من أجل ذلك وخصوصا أن الإنجاز لا يتوقف عند حد خطف بطاقة المونديال، وإنما ستكون الفرحة أكبر بالفوز باللقب الآسيوي، ونحن نشكر لهم قبل ذلك وقفتهم معنا في البحرين»، متمنيا أن يظهر الفريق بأفضل مستوياته من أجل تقديم صورة زاهية عن كرة اليد البحرينية التي كانت ومازالت قوية.
قال صانع ألعاب منتخبنا الوطني ماهر عاشور والذي يقدم أحد أفضل مستوياته مع المنتخب منذ زمن بعيد، إن المباراة مع كوريا الجنوبية حاملة اللقب ستكون صعبة على الفريق، وخصوصا أن الفريق الكوري لم يخسر حتى الآن، وأبان عن تفوقه الكامل والواضح على جميع المنتخبات التي لعب معها.
وأشار عاشور إلى أن اللاعبين سيحاولون تقديم أفضل ما يملكون من أجل تقديم صورة طيبة عن كرة اليد البحرينية، مبينا أن المنتخب جاء بالأساس من البحرين من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد وقد تحقق ذلك يوم أمس الأول بالفوز على السعودية في الدور نصف النهائي.
وقال:» سنقدم ما نملك، ولاسيما أن المنتخب الكوري لعبنا معه خلال الفترة القصيرة الماضية مباراتين وديتين في البحرين وواحدة في البطولة بالدور الثاني، ولم نقدم فيها المستوى المطلوب، ونحن كلاعبين نضع في تفكيرنا أن نحقق نتيجة إيجابية على رغم أن الفريق الكوري ليس بالفريق السهل، ولاسيما أن هذه الفرصة لن تتاح مرة أخرى للفوز باللقب الآسيوي».
وأضاف «نقول للجمهور الذي يشاهدنا في البحرين بأننا نحمد الله على تحقيق التأهل، وأننا ندعوهم لأن يقفوا معنا بالدعاء للفوز بهذه المباراة، من أجل أن نكون أبطالا لآسيا ومتأهلين لأولمبياد لندن المقبلة أيضا فضلا عن كأس العالم، ونحن نشكر لهم قبل ذلك وقفتهم معنا في البحرين».
وتابع «ليست هناك أية ضغوطات على الفريق الذي جاء ليحقق حلم التأهل إلى كأس العالم وقد تحقق، وهذه المباراة سنقدم ما يمكننا تقديمه، فإن حققنا البطولة فستكون الفرحة فرحتين، وإلا لم نحققها فالجميع سيشكرنا على التأهل وتحقيق الحلم».
وصل أمين سر الاتحاد البحريني لكرة اليد سلام عاشور إلى أرض بيروت مجددا للوقوف مع المنتخب الوطني في لقائه النهائي للبطولة، بعد أن عاد للبحرين يوم الأربعاء الماضي بعد أيام قليلة من بقائه لمساندة المنتخب في مشواره بالدور الثاني، وقد شهد عاشور تأهل منتخبنا إلى الدور نصف النهائي، وقد أكد حينها في تصريح لـ «الوسط الرياضي» عن توقعه بتأهل المنتخب إلى المباراة النهائية ومونديال كأس العالم بالسويد.
- سيلعب منتخبنا باللون الأحمر التقليدي في لقائه مع المنتخب الكوري، الذي سيرتدي اللون الأزرق الاحتياطي بالنسبة له، لكون اسم منتخبنا يأتي أولا في الجدول، وبالتالي تكون له الأحقية في اختيار اللون.
وكان المنتخبان قد لعبا بالألوان ذاتها في لقائهما بالجولة الثانية للدور الثاني، وحينها فاز المنتخب الكوري بفارق 15 هدفا.
- احتفت إدارة الوفد بتأهل المنتخب للدور النهائي بتناول وجبة العشاء في أحد المطاعم القريبة من فندق السكن، بدلا من عشاء الفندق، الذي يشتكي منه الكثيرون، ليس من البحرين فقط وإنما جميع الوفود الحاضرة، بسبب تكرار الوجبات بشكل يومي، وقد عمت الفرحة أجواء الاحتفالية البسيطة التي عبر من خلالها رئيس الاتحاد عن أمنياته بتكرار الفوز.
وقد حضر المأدبة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد الذي قام بتوزيع مكافآت الفوز في اللقاءات الماضية وآخرها على السعودية.
- دخل اللاعبون في حساب مجموع المكافآت التي نالوها بعد كل مباراة، حتى مع عدم توزيعها عليهم، لتصيب البعض «غصة» بعد المبلغ البسيط الذي قدم إليهم مقارنة بالوصول إلى نهائيات كأس العالم كأول منتخب للعبة جماعية في البحرين، ومنهم كان يقول «نحن لسنا لاعبي منتخب كرة القدم».
- علق مساعد مدرب المنتخب السعودي على نجاح منتخبنا بالفوز في مباراة الدور نصف النهائي، بالحظ والتوفيق، قائلا:» قلت في تصريحات سابقة، أن من سيهزمنا ليس المنتخب البحريني أو الكوري الجنوبي أو حتى الياباني، وإنما الحظ والتوفيق، من كان يتوقع أن تسجل البحرين بهذه الطريقة وتتأهل للمباراة النهائية، هذه هدية من الله جاءت لتؤكد أن البحرين لها حق منذ زمن بعيد، وها هو قد تحقق»، متمنيا أن يحقق المنتخب البحريني الفوز في المباراة النهائية.
- استغل حارس المنتخب الدولي أحمد منصور والذي يحضر البطولة كضيف شرف بدعوة من مدرب المنتخب نظير إصابته التي تعرض لها في آخر تدريبات المنتخب في معسكر تونس، تدريب المنتخب في صالة السد الرياضي، ليقوم بتدريبات الحديد، بمعية أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب محمد منصور، من أجل تقوية عضلات الركبة، وذلك قبل إجراء العملية المقرر لها خلال الأيام المقبلة، بانتظار الانتهاء من إجراء الحجز والتأشيرة.
- غادر وفد المنتخب القطري البطولة، بعد أن نقل لوفد منتخبنا أمنياته بتحقيق الفوز في المباراة النهائية، وقد نال المنتخب الوطني تعاطف الكثيرين ممن كانوا في الصالة أو حتى من المنتخبات المشاركة، نظرا للظروف غير الطبيعية والقسرية التي كانت تمنع منتخبنا من التأهل قبل هذه المرة إلى المونديال العالمي.
برنامج يوم أمس (الخميس) لمنتخبنا الوطني، شمل فتح المجال للاعبين للاستيقاظ من أجل تناول الإفطار، قبل أن يتناول اللاعبون وجبة الغداء في الساعة الـ12.00 ظهرا، والاستعداد للذهاب في الساعة الـ3.00 ظهرا لإجراء تدريب مسائي على صالة نادي السد دام ساعة واحدة فقط، بهدف فك العضلات.
بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل الذهاب إلى أحد المطاعم لتناول وجبة العشاء في الساعة الـ8.30، على شرف وصول رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد الذي حضر كذلك مأدبة العشاء، وعلى شرف وصول المنتخب إلى المباراة النهائية للبطولة والتأهل بالتالي إلى المونديال العالمي بالسويد.
وقد تلا وجبة العشاء اجتماع فني بين اللاعبين والجهاز الفني في المساء، تحضيرا للمباراة النهائية اليوم مع كوريا الجنوبية، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم في الساعة الـ10.30 بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعدادا لليوم الأخير من البطولة.
العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ
بحق محمد وال محمد
انشاءالله الفوز حقنه بحق محمد وال محمد واتمنى مشاركة تيسير محسن لانه ماشفناه طول البطوله وعتبره من افضل الحراس في المنتخب وانشاءالله التفويق اليوم
لسرعه هي الحل
الدفاع الصلب والسرعه هي سر الفوز البحريني انشاء الله