أشار حارس المنتخب الدولي أحمد منصور الذي لا يشارك المنتخب مبارياته بالبطولة وإنما يحضرها بدعوة من مدرب المنتخب بسبب الإصابة التي يعاني منها، إلى أن المباراة مع المنتخب الكوري الجنوبي هذه المرة ستختلف كلية عن المباراة السابقة التي خسرها المنتخب بفارق 15 هدفا في الدور الثاني، مبينا أن اللاعبين سيدخلون المباراة النهائية بحماس وعزيمة أكبر من سابقتها، من أجل مجاراة المنتخب الكوري.
وقال: «الكل يعلم أن المنتخب الكوري بطل آسيا وهو منتخب قوي جدا، ولديه إمكانات كبيرة قادرة على هزيمة أي منتخب، والدليل على ذلك أنه حقق الفوز في جميع مبارياته بالبطولة، إلا أن ذلك لا يلغي أن المنتخب سيكون قادرا على تحقيق الفوز في اللقاء الأخير، والدخول بالتالي بمستوى مغاير تماما عن لقاء الدور الثاني». وأوضح منصور أن غياب الضغوط عن لاعبي المنتخب الوطني سيكون ذا فائدة للاعبي المنتخب، ذلك أن الضغوطات ستكون على المنتخب الكوري الجنوبي الذي يسعى لتحقيق البطولة، وخصوصا أن المركز الثاني لا يعد شيئا بالنسبة لهم، وهو كالمركز الأخير، وبالتالي فإن على اللاعبين استغلال ذلك، وتقديم أفضل المستويات ومجاراة النسق الكوري السريع، قائلا: «تمنياتي أن نعود للبحرين بفرحتين بدل الفرحة الواحدة ونسعد الجماهير البحرينية المحبة للمنتخب، وبالتالي نتمنى أن نحقق البطولة بعد أن حققنا الهدف الأساسي الذي جئنا من أجله من البحرين وهو خطف إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم».
العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ