واصل فريق الأهلي نتائجه الايجابية في مبارياته الأخيرة وحقق فوزه الثالث على التوالي بتغلبه على فريق البسيتين بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعتهما أمس على إستاد البحرين الوطني ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
ورفع الأهلي رصيده الى 26 نقطة محافظا على مركزه الثالث ومواصلا مطاردته لفريقي الصدارة الرفاع والمحرق « 30 نقطة « علما أنه الفوز الأهلاوي الثالث بقيادة مدربه الوطني عدنان إبراهيم الذي تولى المهمة مع بداية القسم الثاني للدوري فيما ظل البسيتين رابعا بـ16 نقطة وضاعفت الخسارة من معاناة الفريق الذي كان خسر نهائي كأس الملك أمام الرفاع الأسبوع الماضي. وعلى عكس التوقعات قدم الفريقان مباراة متواضعة فنيا في أغلب فتراتها خصوصا في الشوط الأول مع أفضلية نسبية للفريق الأهلاوي الذي نجح في تحقيق هدفه من المباراة بحصد النقاط الثلاث والتي تحققت عبر هدفين من ركلتين جزائيتين سجلهما المحترف النيجيري ديوك على مدار الشوطين. وكان الشوط الأول ظهر بصورة متواضعة غلب عليه البطء وسوء التنظيم وأنحصر اللعب غالبا في منطقة الوسط عبر اجتهادات فردية وأخطاء فنية كثيرة خصوصا في التمريرات الأمر الذي ساهم في عجز الفريقين عن تشكيل لمحات هجومية منظمة وفعالة على المرميين في ظل غياب الدور المطلوب من وسط الفريقين.
وعلى رغم ذلك كانت الأفضلية النسبية والنزعة الهجومية الأهلاوية الأكثر ظهورا والتي برزت تدريجيا وعبر تحركات حسن سيدعيسى الذي نجح في أحدى محاولاته من الحصول على ركلة جزاء بعد أعاقته من مدافع البسيتين النيجري إسماعيل ألسانا، وانبرى لها بنجاح النيجيري ديوك وسجل منها الهدف الأول في الدقيقة (18).
وعلى رغم الهدف إلاّ أن الوضع العام للمباراة لم يتغير وظل المد والجزر سائدا في أداء وتحركات الفريقين دون أن يظهر البسيتين اية ردة فعل للتعادل وظهر في فورمة مهزوزة فنيا ومعنويا حالت دون قدرته على تهديد المرمى الأهلاوي، فيما سنحت فرصة أهلاوية سهلة أمام النيجيري ديوك بعدما هيأها إليه حسن عيسى لكنه لم يحسن التعامل معها أمام المرمى في الدقيقة 41.
ولم يتغير حال المباراة في شوطها الثاني والذي شهدت بدايته ركلة جزاء أهلاوية ثانية عندما تمت اعاقة مهاجم الأهلي ديوك من قبل مدافع البسيتين إسماعيل ألسانا فتقدم لها ديوك وسددها بنجاح مسجلا الهدف الثاني للأهلي (48).
وتكرر سيناريو الشوط الأول في الثاني إذ ظل الهدوء والعشوائية شعارا مسيطرا على أجواء اللقاء دون أن نلاحظ نشاطا وتحسنا من جانب البسيتين الذي ظل عاجزا عن تشكيل أية خطورة حقيقية على المرمى الأهلاوي، فيما لم يحسن الأهلي استثمار أفضليته في السيطرة الميدانية وترجمتها الى فعالية هجومية حقيقية لكن يحسب له نجاحه في تحقيق الأهم.
العدد 2724 - الجمعة 19 فبراير 2010م الموافق 05 ربيع الاول 1431هـ
اهلاوي وافتخر
بطول بلعرض اهلاوي ايهز الارض
مبروك والى الاعلى
القناص ذكي جدا يا ناس
والله كم احنرم هذا اللاعب السابق والمدرب الحالي الخلوق عدنان ابراهيم واعتبره نصير الشباب والناشئه ويعرف كيف ينتقي اللاعبين والموهوبين منهم وبجيد قراءة المباريات و على المدربين الاخرين التعلم منه وليس عيبا في ذلك وعرف كيف يتغلب على شيخ المدربين الزياني بلاعبينه الشباب بمزيج من لاعبي الخبره وبجداره استحق الفوز وله النقدير والاحترام وسوف ترون في المستقبل الفريب برزو لاعبين في المنتخب من الاهلي بفضل هذا المدرب المحنك
المدرب الكبير خليفه الزياني
مع احترامي الشديد له اصيح يرى الفريق من منظور واحد فقط هو ومساعده الاول بشير الا هو الاعتماد الكلي على لاعبيه العواجيز الذين لا يلعبون بسرعه وحيويه وقوه فاين لاعبينه الشباب المتميزون الذين كانوا من فئة الشباب كما فعل الاهلي فيا مدربي البسيتين انظروا الى الاهلي بانه مصنع تفريخ لاعبين شباب وتصديرهم الى الخليج والى الرفاع والمحرق والله انني اتسائل اين رحلوا لاعبي البسيتين المنمبزين خلال السنوات التي مضت تلاقيهم في الحواري ولي كلمه لادارتهم احتفظوا بشبابكم قبل الرحيل والضباع ويكفي مجاملات ومصالح
مبرووك الفوز
مبروووووووك الفوز الاهلاوي وهاردلك للبسيتين والله يوفق الاهلي الشاب والمدرب القناص , والنسر يمرض ولا يمووووووووت .
اثبت النسر الاهلي بانه جارح
نعم الاهلي قادم عبر شبابه و لاعبينه الكبار امثال الحمامة
نقول لكل من بكى على رحيل اللاعبين جمال و عبد الله وحيد ومحمد حبيل
نقول لهؤلاء الاهلي سيبقى مصنع يخرج اللاعبين الموهبين
فالامس اثبت الشباب بانهم رجال
يعتمد عليهم
مبروك مبروك