أهدى نجم رياضة القوارب الشراعية فيصل عبدالعزيز مملكة البحرين أول ميدالية ذهبية على المستوى الدولي في مسابقة فئة الليزر 4.7 بحصوله على المركز الأول على مستوى الترتيب العام بجدارة واستحقاق في بطولة قطر الدولية التي احتضنتها العاصمة القطرية (الدوحة) خلال الفترة من 16 حتى 21 فبراير/ شباط الجاري على مياه ساحل الدوحة بمشاركة بلغت 150 لاعبا يمثلون عدد من الدول العريقة في الرياضات البحرية أبرزها أستراليا، الدنمارك، الهند، ماليزيا، إيران، باكستان، فرنسا، ألمانيا، جنوب إفريقيا، بريطانيا، مصر، الجزائر، المغرب ودول مجلس التعاون باستثناء عمان التي اعتذرت عن المشاركة.
وتقلد النجم البحريني الآخر سامي الكوهجي الذي يشارك في البطولة نفسها وضمن مسابقة فئة الليزر ستاندرد بدعم خاص من طيران العربية، بنك مسقط الدولي وشركة أودي، الميدالية البرونزية بحصوله على المركز الثالث على مستوى الترتيب العام، ليشارك زميله اللاعب عبدالعزيز في رسم الابتسامة العريضة وإدخال الفرحة العارمة على المنتخب البحريني الذي عاد محملا بهاتين الميداليتين وبهذا الإنجاز الدولي التاريخي عالي المقام وغير المسبوق.
وأنهى المنتخب البحريني مشاركته في ترتيب دولي متميز مع انتهاء اللجنة المنظمة من إقامة السباقين الأخيرين وإكمال السباقات العشرة المقرر في ظل التطور الذي طرأ على نسبة الرياح في اليوم الأخير الذي بلغ من 8 إلى 13 عقدة وعلى رغم المشاركة القوية والمنافسة الشديدة بين المتسابقين والأبطال من مختلف الدول العربية والأوربية والأفريقية والآسيوية المشاركة في البطولة، وتمكن البطل الدولي فيصل عبدالعزيز من إنهاء السباقين الأخيرين في المركز الأول معززا موقفه من الترتيب وفارضا نفسه بطلا ذهبيا على المستوى الدولية.
وأعرب البطل الذهبي عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز قائلا: «أنا سعيد للغاية مع هذه النتيجة الذي وضعتني على خارطة الإنجازات الدولية، كما أنني سعيد لما قدمته في السباقين الأخيرين من أداء قوي تمكنت فيه من تخطي الجميع وفرض سيطرتي والتحكم في مجرى السباق من البداية حتى النهاية، هذا الإنجاز هو ثمرة الجهد الذي بذلناه خلال التدريبات التي سبقت البطولة وبفضل جهود وتوجيهات المدرب القدير قاسم بن جميع ودعم المسئولين في الاتحاد البحريني للرياضات البحرية وعلى رأسهم الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة رئيس الاتحاد وبقية أعضاء مجلس الإدارة».
وكان البحار الأولمبي سامي الكوهجي على موعد هو الآخر مع إنجاز بحريني جديد بعدما تمكن من تحقيق المركز الثالث في السباقين الأخيرين، معززا بذلك انتصاراته السابقة في السباقات الثمانية الأولى ورافعا ترتيبه العام إلى المركز الثالث، وذكر الكوهجي أنه كان سريعا في السباقين بسبب قراءته الجيدة للرياح وأنه سعيد للغاية بتحقيقه هذا المركز على المستوى الدولي وبين مجموعة كبيرة من المتسابقين العظماء وخصوصا أنه يعود إلى ميدان اللعبة بعد استراحة لفترة زمنية وبعزم قوي على إثبات ذاته في مختلف المشاركة الدولية المقبلة التي ينوي التواجد فيها وتشريف مملكة البحرين وعكس صورة طيبة لدى الشركات الداعمة له بحسب تعبيره والتي يكن لها كل الاحترام والتقدير وأهمها المشاركة في بطولة الخليج الثانية في أبوظبي مطلع مارس/ آذار المقبل والدورة الأسيوية في جوانزو بالصين في 2011.
وأسفرت بقية نتائج اللاعبين البحرينيين في بطولة قطر الدولية عن تحقيق اللاعب عبدالرحمن عبدالله المركز الرابع في السباق الأول والمركز الأول في السباق الثاني، وفي فئة الليزر ستاندرد نفسها تمكن اللاعب إبراهيم عبدالله من تحقيق المركز السادس في السباقين، وفي مسابقة الليزر ريديل خطف اللاعب عمر عبدالعزيز المركزين الثالث والتاسع، أما فئة الليزر 4.7 فقد تمكن اللاعب دعيج عبدالله من خطف المركزين 11 و12 في الوقت الذي جاء فيه اللاعب إبراهيم دعيج في المركزين 8 و11، مؤكدين تطور هذه الفئة وأحقية البحرين بالذهب.
وشهدت مسابقة الأوبتمست (التفاؤل) تميزا جيدا بتحقيق اللاعب الواعد في عالم رياضة الشراع إبراهيم شويطر المركزين الخامس والثامن على التوالي في مقابل حصول المشارك البحريني الآخر اللاعب جاسم شويطر على المركزين 28 و32، وفي مسابقة قوارب فئة 470 التي تحمل لاعبين تمكن كل من النجمين أحمد عبدالعزيز وأحمد عبدالله من تحقيق المركز الرابع في السباقين.
من جهته، أعرب الشيخ خليفة بن عبدالله عن بالغ سروره لهذا الإنجاز التاريخي بحسب وصفه وما حققه أبناء البحرين من نتائج متميزة على المستوى الدولي قائلا: «بطولة قطر الدولية بطولة كبيرة وقوية في ظل تواجد عدد كبير من نجوم رياضة الشراع ومعد لها بشكل جيد، كما أن هذه البطولة المفتوحة تعد واحدة من البطولات المعروفة بحجم مشاركتها الواسعة فقد فاق عدد اللاعبين المئة والخمسين من عدة دول لها تاريخها وخبرتها في هذه اللعبة وتمكن أبناء البحرين من التغلب عليهم بحصول اللاعب فيصل عبدالعزيز على المركز الأول في فئة ليزر 4.7 حصول سامي الكوهجي على المركز الثالث في فئة الليزر ستاندرد وطبعا هذه نتيجة مفرحة لنا لأنها تعكس مدى التطور الذي تمر به اللعبة ومدى إخلاص وإصرار اللاعبين على الفوز».
وأضاف «على رغم صعوبة الأجواء وإقامة البطولة في منطقة بعيدة عن الساحل إلا أن لاعبينا كانوا عند حسن الظن بهم وتمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز النوعي، وأنا بدوري أشكر جميع الإداريين والفنيين واللاعبين من دون استثناء وأثني على الدور الكبير الذي قدموه والمجهود المتواصل الذي بذلوه طيلة أيام البطولة».
العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ