العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ

العشاق يحيون «فالنتاين»

يحيى العشاق اليوم (14 فبراير / شباط) ذكرى «فالنتاين»، واكتست أمس (الجمعة) واجهات محال الهدايا والحلويات والزهور في مختلف أسواق البحرين والمجمعات التجارية باللون الأحمر استعدادا لاستقبال المحتفلين بيوم «فالنتاين» أو ما يطلق عليه «عيد المحبين».

وتصدرت الورود الحمراء ومجسمات «القلوب المجروحة بالسهم أو ما يطلق عليها اسم «كيوبيد»، والهدايا والأقمصة والإكسسوارات واجهات ورفوف الكثير من المحلات. وقالت أليس فرنانديز، وهي بائعة في محل للزهور بأحد المجمعات التجارية لـ»الوسط» بأن هناك استعدادا سنويا للاحتفال بهذا اليوم، ولاسيما بين الكثير من الجاليات الأجنبية ونسبة قليلة من البحرينيين والعرب الذي يشترون الهدايا المختلفة لتقديمها لمن يحبون.


بين مؤيد ومعارض وطرف يدعو لاحترام الحريات الشخصية

سنوية «فالنتاين» تجدد لونها الأحمر بالورود والهدايا والكلمات

تبدو واجهات محال الهدايا والحلويات والزهور في مختلف أسواق البحرين والمجمعات التجارية مكتسية باللون الأحمر استعدادا لاستقبال المحتفلين بيوم «فالنتاين» أو ما يطلق عليه «عيد المحبين»، والذي يصادف اليوم السبت، الرابع عشر من شهر فبراير/ شباط، وهو يوم يختلف فيه الكثير من الناس في المجتمع البحريني، بين مؤيد لمعاني الحب والإنسانية وتبادل التهاني الرقيقة، ومعارض يرى فيه شكلا من الممارسة المستوردة التي لا تناسب المجتمع الإسلامي بأعياده المعروفة، وطرف ثالث يرى تقديم الحرية الشخصية للأفراد فيما يعتنقون من أفكار وما يختارون من أساليب في التعبير عن أحاسيسهم.

وتصدرت الورود الحمراء ومجسمات «القلوب المجروحة بالسهم أو ما يطلق عليها إسم «كيوبيد»، والهدايا والأقمصة والإكسسوارات واجهات ورفوف الكثير من المحلات، فيما تعبر أليس فرنانديز، وهي بائعة في محل للزهور بأحد المجمعات التجارية، بأن هناك بالفعل استعدادا سنويا للاحتفال بهذا اليوم، ولاسيما بين الكثير من الجاليات الأجنبية ونسبة قليلة من البحرينيين والعرب الذي يشترون الهدايا المختلفة لتقديمها لمن يحبون.

إقبال الجاليات الأوروبية والآسيوية

وتقول فرنانديز: «مضى على عيشي في البحرين نحو عشر سنوات، وعملت في اثنين من محال الزهور والهدايا، ووجدت أن المجتمع البحريني لا يرفض فكرة الاحتفال على رغم أن البعض لا يتقبلها كونها لا تناسب المجتمع، لكن هناك من يقول إنه يشتري وردة حمراء أو هدية جميلة لا للتعبير عن حالة عشق وغرام، ولكن لتقديمها لمن يحب كأن تكون زوجته أو والدته أو أحد أصدقائه أو صديقاتها المقربين».

وتشير الى أن الجاليات الأوروبية والآسيوية، هم أكثر الجاليات إقبالا على شراء الورود والهدايا وبطاقات التهنئة، وخلال يومي الخميس والجمعة، طرحنا 1000 وردة من ورود الكارنيشن لم يتبقَ منها إلا القليل، وربما يزداد الإقبال مساء الجمعة أو نهار السبت.

والوضع لا يختلف كثيرا لدى بوشباراج كومار، الذي يعمل في مركز تجاري معروف، والذي يقول: «سواء اتفقنا مع فكرة الاحتفال أو عارضناها، فنحن حالنا كحال المحال التجارية، نعتبر هذا المناسبة (موسما)، ولطالما هناك زبائن، فلا مانع من تخصيص جناح خاص للهدايا الحمراء المتعارف على تبادلها في هذا اليوم».

فئة الشباب من الجنسين

وبالنسبة إلى البحرينيين، فيرى الباعة أن فئات الشباب من الجنسين هم الأكثر إقبالا على شراء الهدايا، وكتابة العبارات التذكارية أو التوصية بإعداد هدية مميزة، لكنهم يقولون في الوقت ذاته، أن المجتمع البحريني يحترم الحريات الشخصية، فحسب فرنانديز فإن اثنين من الشباب جاءا إلى المحل، فاشترى أحدهم هدية رغم أن الآخر لم يكن راغبا في شراء أي شيء، بل بدا من ملامح وجهه أنه يعارض صديقه لكنهما خرجا من المحل وفي يد أحدهما هديته».

ومع قدوم هذا اليوم، تنتشر في الكثير من المنتديات الإلكترونية المواضيع التي يتخذ معظمها طابع التحذير من الاحتفال بأيام (غير المسلمين)، فيما يعيد البعض نشر فتاوى علماء دين يحرمون الاحتفال بعيد القس فالنتاين، والأكثر من ذلك، تشهد بعض المجتمعات الخليجية ممانعة لمظاهر الاحتفال، فعلى سبيل المثال، أقدمت إحدى الهيئات الدينية في دولة خليجية لفرض رقابة على محلات بيع الورود الحمراء ومصادرتها من خلال التواجد المكثف في الأسواق والمراكز التجارية والحدائق العامة، بسبب قرب موعد عيد الحب (فالنتاين) الذي يتزامن موعده اليوم السبت.

تبادل الأحاسيس والمشاعر

ويبدو واضحا أن لكل إنسان طريقته في فهم معاني الحب في هذا اليوم، فمن قائل بأنه لا بأس من تبادل الأحاسيس والمشاعر بين الزوج وزوجته في مثل هذه المناسبة، أو إهداء هدية لإنسان عزيز، فيما لا يرى طرف آخر أي داعٍ لمثل هذا الاحتفال الدخيل، بل تذهب بعض الآراء ليصور حتى الأدباء الكبار نظرتهم للاحتفال، فالمرحوم الشاعر الكبير نزار قباني، له قصيدة ضمنها مشاعره الخاصة في الـ «فالنتاين» حينما يقول:

بحثت يا حبيبتي عن وردة حمراء..

أرسلها سفيرة عني بعيد عشق العشاق..

فلم أجد في السوق أى وردة حمراء ..أو بيضاء.. أو صفراء

لأن كل الورد فى الأسواق..

كما يقول بائع الأزهار..

قد اشترته شعبة المباحث لزوجة الخليفة الرشيد

في عيد فالنتاين

أردت أن أرسل يا أميرتي

بطاقة وردية

أكتب فيها كل ما أريد

عن ذلك الحب الذي يذبحني

ذبحا من الوريد للوريد

أصل الـ «فالنتاين»

وتختلف الروايات في أصل هذا الاحتفال، فمنها أن قسيسا رومانيا يدعى «فالنتاين» كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني وفي يوم 14 فبراير قام هذا الإمبراطور بإعدام القس فالنتاين بتهمة الدعوة إلى النصرانية، وتزيد رواية أخرى، أن هذا الإمبراطور وجد أن العزاب أشد صبرا في الحرب من المتزوجين فأصدر أوامره بمنع عقد أي قران، ولكن القس فالنتاين عارض هذا الأمر وأخذ يعقد قران الأزواج سرا في كنيسته، ولما افتضح أمره أخذ إلى السجن وفي السجن داوى ابنة سَجَّانه من العمى فوقعت في غرامه وحين جاء وقت إعدامه أرسل إليها رسالة وأمضى فيها باسم: «المخلص فالنتاين»، أما الرواية الثالثة فتقول إنه قبل 1700 عام، عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان، قام أحد قديسهم وهو «فالنتاين»، بالتحول من الوثنية إلى النصرانية، فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته، ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم إعدام «فالنتاين» مناسبة للاحتفال بذلك تخليدا لذكراه وندما على قتله... والعهدة على الرواي.


«عيد الحب» 2009:

«عفوا حبيبتي... غزة أولى بثمن الهدية»!

تعتزم مجموعة من «العشاق» السوريين والفلسطينيين تقديم الأموال التي كانت مخصصة لشراء هدية إلى أحبائهم بمناسبة «عيد الحب» الموافق اليوم 14 فبراير/ شباط الجاري إلى ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.

وقال أحمد الذي كان يعتزم أن يشتري هدية من إحدى المحلات في مخيم اليرموك للفلسطينيين جنوبي دمشق: «ادخرت مبلغا متواضعا من مصروفي الشخصي لكي أشتري به هدية عيد الحب إلى مريم، الفتاة التي أحبها وتبادلني الحب، لكنني صارحتها بأنني أريد أن أقدم هذا المبلغ مساعدة لأهالي غزة، فوافقت مريم على الفور، وقالت لي: أنا أيضا سأفعل مثلك، دعنا نكتفي بالدفء العاطفي فيما بيننا هذا العيد، على أن نهتم ببعضنا بعضا في المرات المقبلة ونتبادل الهدايا، فأنت وأنا طلاب في المرحلة الثانوية من الدراسة وليس لدينا دخل كاف».

وكذلك فعلت جورجبت، الشابة الجامعية التي تدرس في قسم اللغة العربية في إحدى الكليات السورية، حيث قالت لوكالة الأنباء الألمانية: «لا أعرف، لقد خطرت لي الفكرة عندما كنت أتحدث أنا وزميلي الذي تربطني به علاقة عاطفية عن غزة، فاقترحت على حبيبي الفكرة فأكد لي تجاوبه فورا». ويقول إلياس الذي تربطه علاقة عاطفية بجورجيت وهما سوريان: «أبسط شيء نفعله هو أن نقدم ثمن الوردة الحمراء للذين قدموا دما شديد الإحمرار ومعظمهم أبرياء، سنحتفل مع الأصدقاء على طريقتنا وليس بالضرورة أن يكون احتفال عيد الحب هذا العام صاخبا».

ومثل أحمد ومريم وجورجيت وإلياس هناك الكثير من الشابات والشبان السوريين والفلسطينيين الذين بدأوا يقصدون الأسواق لاستكشاف الأسعار وأنواع البضائع الجديدة التي بدأت في الظهور بمناسبة «عيد الحب» الذي يصادف منتصف الشهر الجاري.

لكن سامر وهيام اللذين كانا يقصدان «سوق الحمراء» وسط دمشق، أبديا تخوفا من الجهات التي تجمع تبرعات «باسم أهالي غزة»، وتسائلا: «هل ستعلن هذه الجهات عن أرقام التبرعات وبكل شفافية عبر وسائل الإعلام وضمن قيود مالية نظامية أم لا ؟».

وعادة ما يصل سعر وردة «القرنفل» الواحدة ذات اللون الأحمر إلى حوالي 15 دولارا للواحدة منها في «عيد الحب»، بينما لا يتجاوز سعرها في الأوقات العادية دولارا واحدا في أحسن الحالات.


«روميو وجوليت» تتكرر ولكن بنهاية سعيدة

شهدت إيطاليا قصة حب قوية تشبه قصة «روميو وجوليت» ولكن بنهاية سعيدة هذه المرة. وتعرف بطلا قصة «روميو وجوليت» الحديثة على بعضهما عندما كان عمرهما 18عاما ولكنهما لم يتمكنا من الارتباط إلا بعد مرور 43 عاما على أول لقاء جمع بينهما. ونشرت وسائل إعلام إيطالية اليوم الجمعة قصة الحب الخالدة بين نيريناودياجو جوبيس بمناسبة عيد الحب الذي يحل يوم غد السبت. وكان والد نيرينا ودياجو قد رفضا ارتباطهما وحظرا عليهما أي اتصال. وعلى مدار سنوات طويلة حاول الحبيبان نسيان بعضهما حيث هاجرت نيرينا إلى أميركا وحاول دياجو أن يشغل نفسه بحياته لينسى حبه. ولكن نيرينا قررت في أحد الأيام حزم حقائبها والعودة مرة أخرى إلى إيطاليا للعثور على حبيبها وهو ما نجحت بالفعل في تحقيقه حيث تزوجت أخيرا من حبها الأول.


العراقيون استعدوا جيدا للاحتفال بعيد الحب

استعد عراقيون مبكرا للاحتفال بعيد الحب أو ما يعرف بـ «فالنتاين » رغم أن شعبية الاحتفال بهذا العيد تقتصر على المسيحيين بصورة عامة وبين أوساط محدودة من الشباب المسلمين وخاصة من طلبة الجامعات. وقالت كوركيس وهي موظفة مسيحية تقطن في منزل في حي بغداد الجديدة «سيكون البيت مميزا اليوم(السبت) وسيطغى اللون الأحمر على ديكور المنزل في منظر يضفي نوعا من البهجة والسعادة وإثارة المشاعر بمناسبة فالنتاين ». وأضافت «لقد أنفقنا مبلغا كبيرا من المال لأجل الاحتفال بهذه المناسبة وتهيئة الهدايا التي سنتبادلها بين أفراد العائلة وبعض الأصدقاء وشراء اكسسوارات ودمى ومواد زينة وبعض الأكواب باللون الأحمر وأشياء أخرى». وتعرض المحال التجارية في عدد من أحياء بغداد أنواعا مميزة من هدايا «فالنتاين» منها أنواع من الورود والدببة وبطاقات التهاني كتبت عليهاعبارة تدعو إلى الحب ومجسمات لقلب الحب بأحجام وأنواع مختلفة وأنواع من المفروشات وأجراس وشموع وأقداح وأكواب وأواني منزلية باللون الأحمر، بينما عرضت محال بيع الأحذية والحقائب النسائية أنواعا مميزة من مناشيا جنبية جميعها بالون الأحمر التي يتميز بها الـ «فالنتاين». ولم يكن يحظى فالنتاين بمساحة واسعة من الاحتفال في العراق ولم يسجل ضمن الأعياد والمناسبات التي تحتفل بها الحكومة العراقية لأنه بعيد عن التقاليد الإسلامية، وكونه يقترن بالأعراف المسيحية. لكن الاحتفال بهذا العيد اتسع وأخذ مدى أوسع بعد الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين من قبل القوات الأميركية العام 2003، وأصبح احمرار واجهات بعض المحال التجارية من شدة المعروض من الهدايا منظرا طبيعيا وأصبح له عشاقه الذين ينتظرونه مثلما ينتظرون الأعياد المهمة مثل عيدي الأضحى والفطر والمناسبات الدينية الأخرى، وخاصة بين قطاع محدود من الشباب وطلبة الجامعات الذين يحرصون على الاحتفال بفلنتاين ويتبادلون التهاني، بينما يقوم بعض الموظفين بالاحتفال به على نطاق ضيق يطغى عليه حالة من المزاح فضلا عن بعض الأزواج من أجل تجديد الحب والغرام فيما بينهم.

وذكر أبو ميس (48عاما) صاحب محل تجاري أن «هدايا عيد الحب تشهد رواجا خلال العام الحالي وبصور أكبر من العام الماضي». وقال «إن زبائننا غالبيتهم العظمى من العوائل المسيحية وبعض الشباب والشابات المراهقين والعشاق وطلبة الجامعات وأعداد غير قليلة من الشابات اللائي يرتدين الحجاب الإسلامي». وأضاف «لا توجد محدادات من الحكومة لمنع استيراد هدايا فلنتاين وبالتالي نحن نعمل على ضمان توفيرها للزبائن بأسعار معقولة ومن مناشئ أجنبية وخاصة من الصين لإضفاء روح البهجة والمرح»... ومضي يقول: «ومن ثم أيهما أجدى أن تقدم هدايا فيها لمسات من الحب والغرام أو أن تعرض ألعاب بنادق ومسدسات ومفرقعات تباع للأطفال بأسعار مرتفعة وهي تشبه إلى حد كبير تلك التي يحملها الجندي الأميركي في تجواله في شوارع بغداد وتثير الفزع والهلع والخوف؟».


مثل كل عام... السعودية تحظر مظاهر عيد الحب

إنها عشية عيد الحب «الفالنتاين» في السعودية، ومثل كل عام بدأ أصحاب محلات الزهور في إخفاء الورود الحمراء خوفا من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأخفت محلات الألعاب كل ما لديها من دببة حمراء، كما أخفى باعة الحلويات جميع العلب الحمراء التي على شكل قلب والتي يبيعونها في الأيام العادية خشية رجال الهيئة. إنها المعركة السنوية بين الرومانسيين السعوديين و(المطاوعة) الذين يخشى جانبهم، والذين يحاولون كل عام إقناع الناس بأن عيد فالنتاين الذي يتم الاحتفال به في 14 شباط/ فبراير هو مخالف للإسلام ولا يليق بالبلد التي تشكل مهد الإسلام. وتعتبر السعودية فالنتياين «عيدا مسيحيا وثنيا» بحسب فتوى أصدرها مفتي المملكة. ولا يختلف هذا العام عن الأعوام السابقة. فقد ذكّر علماء الدين العام بالفتوى. وذكرت وسائل الإعلام هذا الأسبوع أن وزارة التعليم أرسلت مذكرات إلى المدارس بشأن يوم فالنتاين في مسعى لمنع الطلاب الأكثر تأثرا بمثل هذه الأعياد، من الانسياق وراء الأفكار الغربية عن الرومانسية. وخبأت المتاجر جميع الهدايا الحمراء التي يمكن أن تتسبب بإغلاقها ليوم أو يومين، كما فعلت محلات الشوكولاتة الشيء ذاته. وقبل يومين من عيد الفالنتاين قام محل للزهور في منطقة السليمانية الراقية بنقل باقات من الورود الحمراء في منتصف النهار أي في الوقت الذي يكون الجميع بمن فيهم المطوعون في فترة راحة.

وقال عامل التسليم الباكستاني «كل عام يحاولون مع الاحتفال بيوم فالنتاين»، وأضاف وهو يضع باقات الورود الحمراء في عربة أن «المطاوعة سيأتون الليلة، وإذا أمسكوا بي فإنهم سيأخذون كل هذه الورود ويتلفونها». وفي يوم الفالنتاين يتبادل العشاق الورود والشوكولاتة والألعاب الحمراء. وفي السعودية يمنع الاختلاط بين الجنسين إلا إذا كانا متزوجين، وعادة ما يتم الزواج بترتيب عائلي. وعادة ما تحتوي المقاهي أو المطاعم على قسمين منفصلين أحدهما للرجال العازبين والآخر للنساء والعائلات.

العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً