سيدخل قائد منتخب الأرجنتين السابق روبرتو ايالا لاستاد ليبرتادوريس دي أميركا التابع لنادي اندبندينتي والذي خضع لتجديدات ليخوض اليوم (السبت) أهم مباراة منذ عودته للعب في بلاده وهي مباراة القمة لضاحية افيانيدا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم.
وطغت المباريات بين اندبندينتي وريسنغ في هذه الضاحية بالعاصمة بوينس ايرس في بعض الأحيان على ما عداها من مباريات قمة بالأرجنتين وحتى مباراة الغريمين بوكا جونيورز وريفر بليت بالنظر للحماس الذي تحفل به وأحيانا العنف.
ويبدو ايالا اللاعب المخضرم الذي سبق له خوض مباريات قمة مع الأرجنتين ضد غريمتها التقليدية البرازيل والذي سبق له اللعب مع ريفر ضد بوكا في أوائل التسعينات من القرن الماضي ومع ميلانو ضد غريمه إنتر ميلان في ايطاليا مستعدا تماما من الناحية الذهنية.
وستكون المباراة فرصة لرصد أدائه وهو الذي عاد لفريق ريسنغ المتعثر بعد أن بلغ عمره 36 عاما منتقلا من ريال سرقسطة الاسباني عقب 15 عاما من اللعب في أوروبا.
وبعدما وصف بالصخرة التي سيستند عليها دفاع ريسنغ المتراجع كان ايالا حاضرا في اثنتين من 3 هزائم متتالية لفريقه كلفت المدرب كلاوديو فيفاس منصبه قبل أسبوعين.
وتولى المسئولية بعد ذلك المدرب ميغيل انجيل روسو صاحب الخبرة والذي تخلى عن طريقة اللعب بثلاثة مدافعين فقط ليدفع بأربعة لاعبين في الخلف ويقود ريسنغ للفوز 1/صفر على سان لورينزو في مباراته الأولى مع الفريق مطلع هذا الأسبوع. وتعرض اندبندنتي الملقب في الأرجنتين بالشياطين الحمر لهزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة على يد مضيفه فيليز سارسفيلد بعدما بدا كمنافس على اللقب حين احتل الصدارة بعد 4 جولات.
ويعتقد مشجعو اندبندنتي أن ريسنغ الذي لم يحقق أي فوز على فريقهم في آخر 6 مواجهات بينهما سيحضر ليتلقى هزيمة جديدة يوم السبت.
ويأمل ريسنغ الذي يرتدي زي منتخب الأرجنتين نفسه بلونيه الأزرق والأبيض والذي ارتبط بعلاقات قوية مع الحكومة منذ الخمسينات وهي سنوات مجده أن تعود الأيام الخوالي.
ويعتقد الفريق الملقب بالأكاديمية أن نشاطه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير /كانون الثاني الماضي سيؤتي ثماره وإن بوسعه التطلع قدما لمستقبل أكثر إشراقا بعيدا عن منطقة الهبوط.
ولا يفصل بين الناديين الغريمين أكثر من 300 متر هي المسافة بين ملعبيهما وحقيقة أن اندبندينتي يملك الرقم القياسي لأكثر الأندية فوزا بلقب كأس ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية الأبطال برصيد 7 ألقاب مقابل لقب وحيد لريسنغ في هذه المسابقة.
وتأمل السلطات ألا تتكرر أعمال العنف التي تفجرت خلال مباراة الفريقين في أغسطس/ آب 2006 حين ثارت جماهير ريسنغ الفريق الضيف واشتبكت مع الشرطة وفريقها متأخر 2/صفر.
ويومها قرر الحكم هوراسيو اليزوندو الذي كان حينها عائدا من كأس العالم إذ أدار المباراة النهائية في برلين قبل أسابيع إلغاء المباراة ليحصل اندبندينتي على نقاطها.
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ