دخل نادي بورتسموث الإنجليزي لكرة القدم التاريخ من الباب الخلفي أمس (الجمعة) بعدما أصبح أول ناد بدوري الدرجة الممتازة في إنجلترا يوضع تحت الحراسة القضائية ما يرجح بشكل شبه مؤكد هبوط الفريق في نهاية الموسم الحالي إلى دوري الدرجة الأولى.
وفشل نادي بورتسموث، الذي تتراوح ديونه بين 60 و70 مليون جنيه إسترليني، في إيجاد مشتر للنادي قبل المهلة النهائية التي انتهت مساء أمس (الخميس) لتخصم 9 نقاط من رصيد الفريق في مسابقة الدوري الإنجليزي. وكان الفارق الذي يفصل بورتسموث في قاع جدول المسابقة عن بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير 7 نقاط ولكنه سيتسع بعد خصم هذه النقاط إلى 16 نقطة ما يعني أن الفريق اقترب بشكل كبير للغاية من الهبوط رسميا لدوري الدرجة الأولى.
وأصبح بالرام تشينراي رابع مالك لنادي بورتسموث في الموسم الحالي بعدما اشترى 90 في المئة من أسهم النادي في وقت سابق من الشهر الجاري. ولكن النادي لم يتمكن من دفع مستحقات لاعبيه في الوقت المحدد في 4 مرات هذا الموسم.
وقال الحارس القضائي الذي عينته المحكمة أندرو اندرونيكو إنه واثق من أن النادي سيستمر ولو عن طريق تخفيض النفقات. وصرح أندرونيكو في بيان: «أعد بأننا سنحمي ناديكم وندفعه إلى الأمام. نسعى لإيجاد حل فوري للعبء الضريبي الشهري على النادي من خلال تنفيذ سريع لبرنامج ترشيد الكلف.
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ