يتوجه اليوم (الأحد) 18 مليونا و900 ألف ناخب عراقي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان العراقي الجديد الذي يضم 325 نائبا.
وأوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن المراكز الانتخابية البالغ عددها 8 آلاف و920 مركزا ستفتح أبوابها في أرجاء البلاد الساعة السابعة صباحا بتوقيت بغداد وتغلق في الساعة الخامسة عصرا في ظل تدابير أمنية مشددة يشارك فيها أكثر من نصف مليون من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.
وعلى رغم الاحتياطات الأمنية المشددة، قتل مالا يقل عن 4 أشخاص بينهم اثنان من الزوار الإيرانيين وأصيب 54 معظمهم من الإيرانيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة في المدينة القديمة في النجف جنوب بغداد.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن الانفجار وقع على مسافة نحو خمسمئة متر عن مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع). وأكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط النجف، تلقي ثلاث جثث و54 جريحا بينهم نساء.
وفي تصريح لـ «الوسط»، قال سفير البحرين في العراق صلاح المالكي «إن كل الزوار البحرينيين الموجودين في مدينة النجف الأشرف بخير، ولم يتعرضوا لأي أذى».
الوسط – محرر الشئون المحلية
قال السفير البحريني في الجمهورية العراقية صلاح المالكي لـ «الوسط» إن جميع الزوار البحرينيين الموجودين بمدينة النجف الأشرف بخير، ولم يتعرضوا لأي أذى من جراء انفجار سيارة مفخخة في مرآب وسط المدينة أمس (السبت).
وذكر المالكي أنه راجع الجهات الأمنية لمدينة النجف، وأكدوا اقتصار القتلى والجرحى على عراقيين وإيرانيين فقط، وأن الزوار البحرينيين بعيدون جدا عن موقع الانفجار.
هذا وأعلنت الشرطة العراقية أن ما لا يقل عن 4 أشخاص قتلوا أمس وجرح 50 آخرون غالبيتهم من الإيرانيين جراء انفجار سيارة مفخخة في مرآب وسط مدينة النجف (180 كم جنوبي بغداد). وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ): «انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة في مرآب للحافلات تقل زوارا إيرانيين في منطقة صافي الصفا على بعد كيلومتر واحد من ضريح الإمام علي بن أبي طالب، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة إيرانيين وجرح 50 بينهم 37 إيرانيّا وإحراق أربع حافلات»
بغداد - أ ف ب، د ب أ
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس (السبت) أن 18 مليونا و900 ألف ناخب عراقي سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع اليوم (الأحد) لانتخاب البرلمان العراقي الجديد الذي يضم 325 نائبا. وذكرت المفوضية أن المراكز الانتخابية البالغ عددها 8 آلاف و920 مركزا ستفتح أبوابها في أرجاء البلاد الساعة السابعة صباحا بتوقيت بغداد وتغلق في الساعة الخامسة عصرا في ظل تدابير أمنية مشددة يشارك فيها أكثر من نصف مليون من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.
وتوقفت في ساعات الصباح الأولى أمس الحملات الدعائية استنادا إلى قانون مفوضية الانتخابات الذي يحظر الحملات الدعائية قبل 24 ساعة من فتح مراكز الاقتراع وانطلاق العملية الانتخابية.
وقررت السلطات العراقية فرض حظر تجوال ابتداء من ليل أمس حتى الساعة الخامسة من فجر يوم الاثنين الثامن من الشهر الجاري يشمل حركة المركبات وإغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية. ويتنافس في الانتخابات 6 آلاف و292 مرشحا بينهم 1813 امرأة في جميع المدن العراقية بما فيها مدن إقليم كردستان الثلاث أربيل والسليمانية ودهوك.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها «اعتمدت 494 ألفا و577 مراقبا محليا ودوليا ووكيل كيان سياسي لمراقبة عملية الانتخابات فضلا عن 2000 إعلامي محلي ودولي». وأوضحت المفوضية أن «عدد وكلاء الكيانات السياسية المعتمدين بلغ 393 ألفا و661 وكيلا يمثلون 550 كيانا سياسيا وبلغ عدد المراقبين المحليين 99ألفا و469 مراقبا يمثلون 395 منظمة مراقبة محلية و1447 مراقبا دوليا يمثلون 35 منظمة مراقبة دولية، فيما بلغ عدد الإعلاميين المحليين 1200 إعلامي والإعلاميين الدوليين 800 إعلامي لتغطية الانتخابات».
وفي عشية الانتخابات، لقي أربعة أشخاص مصرعهم بينهم إثنان من الزوار الإيرانيين وإصابة 54 معظمهم من الإيرانيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة في المدينة القديمة في النجف جنوب بغداد.
وأشارت مصادر أمنية، إلى أن الانفجار وقع على مسافة نحو خمسمئة متر عن مرقد الإمام علي بن أبي طالب. وأكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط النجف، تلقي ثلاث جثث و54 جريحا بينهم نساء.
بدوره، أكد عضو اللجنة الأمنية في المحافظة، جواد الكرعاوي وقوع الانفجار قائلا إن «سيارة من طراز (أوبل) انفجرت في مرآب للسيارات ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم إيرانيان وجرح 54 شخصا بينهم 37 ايرانيا». مشيرا إلى أن «الانفجار وقع قرب حافلات كانت متوقفة بانتظار تجمع الزوار الإيرانيين لنقلهم إلى الكوفة».
هذا وأعلنت الشرطة العراقية أنها اعتقلت أمس 12 شخصا للاشتباه بتورطهم في تنفيذ الانفجار.
من جانبه، قلل المتحدث باسم عمليات بغداد، اللواء قاسم عطا، من تهديدات تنظيم «القاعدة» ضد المشاركين في الانتخابات التشريعية المقررة اليوم، ووصفها بأنها مجرد «أضغاث أحلام».
وقال عطا إن القوات الأمنية «أنهت الاستعدادات الخاصة لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد، هناك تعليمات تتمثل بحظر تجوال المركبات وإغلاق الحدود والأجواء اعتبارا من العاشرة مساء أمس، حتى الخامسة صباح الاثنين».
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة «الصباح» العراقية أمس (السبت) أن النسبة الأولية للتصويت الخاص بقوات الجيش والشرطة العراقية والسجناء والمرضى في المستشفيات التي جرت الخميس الماضي بلغت حتى الآن 64 في المئة، وأشارت إلى أن هذه النسبة في تصاعد. فيما أدلى عراقيو المهجر بأصواتهم لليوم الثاني في 16 دولة عربية وأجنبية. ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن النسبة الأولية للتصويت الخاص الذي جرى الخميس «قد تجاوزت الـ 65 في المئة وهي في تصاعد».
من جهته، توقع رئيس مجلس النواب العراقي، إياد السامرائي أن تتضاعف الانقسامات الطائفية بعد انتخابات اليوم، إذا لم تضع الحكومة الجديدة حدا للتمييز في تقديم الخدمات العامة، وفي أجهزة الأمن.
ولا يعتقد رئيس البرلمان باستئناف أعمال العنف التي أسفرت عن مصرع عشرات الآلاف، لكنه قال إن «السنوات المقبلة ستشهد توترا بين الطائفتين من أجل المساواة في الحقوق للجميع».
وأضاف السامرائي أمس في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في منزله في بغداد أن «الكثير يتوقف على سياسة الحكومة الجديدة».
وتابع إن «حكومة تتمتع بالحكمة يمكن أن تصحح الأمور بأقل من عام، لكن الأمور قد تسوء بخلاف ذلك».
أمنيا، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس أنه تم اعتقال أحد المرشحين من جبهة توافق العراق، عامر مشكور الجنابي، الذي يحمل رقم 3 في القائمة الانتخابية المتنافسة في مدينة الحلة وفق قانون مكافحة الإرهاب.
كما ذكرت الشرطة العراقية أن أحد عناصرها أصيب بجروح إثر قصف مركز انتخابي في مدينة تكريت بقذيفة هاون سقطت قبيل منتصف الليلة الماضية.
تعرض رئيس الوزراء البريطاني، غوردن براون، لانتقادات شديدة أمس (السبت) على الطريقة التي دافع بها عن دوره في غزو العراق في 2003، حيث قال بعض المعلقين إنه تمكن من الإفلات.
وصرح براون أمام لجنة التحقيق بشأن غزو العراق أن قرار بريطانيا المشاركة في الغزو «كان صائبا»، رافضا أن يكون قد حرم الجيش من الأموال اللازمة للقتال عندما كان وزيرا للمالية إبان الحرب.
وفيما نأى بنفسه عن التحركات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية التي سبقت الحرب، قال براون إنه كان على اطلاع بشكل دائم على التطورات وقام بكل ما هو مطلوب منه كوزير للمالية في عهد رئيس الوزراء السابق طوني بلير.
إلا أن اللورد تشارلز غوثري، الذي كان قائد القوات المسلحة البريطانية من 1997 إلى 2001 قال إن براون «لم يصرح بكل الحقيقة» في إفادته أمام اللجنة التي يرأسها جون تشيلكوت. وكتب غوثري في صحيفة «صن» الواسعة الانتشار أن براون لم يكن متعاطفا مع وزارة الدفاع «وكان يلقي بالمال على غيرها من الوزارات فيما كان يعطينا أقل قدر ممكن». وقالت الصحيفة الموالية للمعارضة المحافظة «رغم كل ما فعله، تمكن براون من الإفلات ... وربما تمكن من خداع لجنة تشيلكوت، إلا أنه في محكمة الرأي العام لا يزال يتعين عليه الإجابة على بعض الأسئلة الصعبة».
أما صحيفة «ديلي تلغراف» اليمينية فقالت إن إفادة براون «لم تكن تتعلق بالإستفادة من دروس العراق بقدر ما كانت تتعلق بمحاولته إعفاء نفسه من اللوم».
أما صحيفة «فاينانشال تايمز» فقالت إن التحقيق «بدلا من أن يبعد براون عن الحرب، أدانه فيها وأثار أسئلة بشأن شخصيته وقدرته».
وأضافت أن «عدم قدرته (براون) على الاعتراف بالأخطاء تثير القلق وكذلك تخليه عن المسئولية». وكان مثول براون أمام لجنة تشيلكوت في لندن حساسا من الناحية السياسية حيث جاء قبل أسابيع فقط من الانتخابات العامة المتوقعة في السادس من مايو/ أيار المقبل.
دعا أئمة المساجد وخطباء الجمعة الناخبين إلى المشاركة بشكل كثيف في ثاني انتخابات تشريعية منذ الاجتياح الأميركي ربيع العام 2003، بينما هدد تنظيم «القاعدة» كل من يشارك في الانتخابات التشريعية في العراق اليوم.
وأعلن «تنظيم القاعدة في العراق» الجمعة فرض «حظر التجوال» الأحد في جميع أنحاء البلاد لمنع إجراء الانتخابات، كما أفاد موقع «سايت» الأميركي لرصد المواقع الإسلامية.
وذكر الموقع أن رسالة لتنظيم «القاعدة» نشرت على موقع إسلامي على الانترنت تقول إن «دولة العراق الإسلامية تعلن حظر التجوال يوم الانتخابات (...) من السادسة صباحا حتى السادسة مساء في جميع أنحاء العراق، وخصوصا في المناطق السنية».
وحذر تنظيم «دولة العراق الإسلامية» من يخرق حظر التجوال هذا بأنه «يعرض نفسه والعياذ بالله لغضب الله ولكل صنوف أسلحة المجاهدين».
ونددت «القاعدة» في رسالتها «بالاحتلال الصليبي» للعراق معتبرة أن «المشاركة في الانتخابات لم تتح يوما التخلص من الشر الذي ينشرونه. بل على العكس كانت دائما ما تزيدهم جرأة وتعزز مصالحهم وهجماتهم علينا وعلى رموزنا».
من جهة أخرى، دعا التنظيم السنة الى حمل السلاح «لتطهير الأرض التي دنسها الكفر والإلحاد»، مضيفا «ألم تؤد المشاركة في الانتخابات دائما سوى إلى أضعاف السنة وتخلفهم؟» وهاجم الزعماء الشيعة متهما إياهم بالرغبة في «استعباد» سنة العراق.
في المقابل دعا خطباء الجمعة العراقيين الى الإقبال بكثافة على التصويت، و خصوصا في المناطق السنية التي كانت قاطعت بكثافة انتخابات 2005.
ففي محافظة ديالى، كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، دعت المساجد السنية والشيعية الناخبين الى المشاركة لمنع التزوير
العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ
بو خالد؟؟؟؟؟
ههههه بوخالد. تعرف معنى تستفحل؟ دور في القاموس. والله انك مهزله يا بو خالس تحشر روحك في امورا مو قدك.
الي بو خالد العزيز
نصيحه مني تشتشير طبيب نفسي لان عندك عقده خطيره اسمها ايران والا هذه العقده ستستفحل و تكون.........
الى أبو خالس
لو ايران مثل ماقلت لما أنت ومستأجرينك أستطاعوا ان يتجرئوا على ايران .لو أيران تسالم أمريكا لكانت شرطي الخليج من دون اي أستنكار من احد .بس مشكلة أيران أنها تحارب من أجل الضعاف ألي على شاكلتك . أنا لو كانت لي سلطه في أيران لما ترددت أن أتحالف مع أمريكا بس عشان أقطع ألسنتكم .
بو خالد
ايران و العراق يخوفون امريكا ؟؟؟؟!!!! امريكا هي اللي محتلتهم و كل يوم يجتمعون ويا بعض..........ههههههههههههه صدق عالم جهالة يضحكون عليكم الكبار و يصدقونهم الصغار.
الزنجاوي
لا للبعثيين
والله ينصر الائتلاف والصدريين وتحقيق الفوز
فأكبر دولتان في المنطقة من الشيعة
ايران والعراق والتعاون سيكون مخيف لأمريكا واسرائيل فمرحبا للعراق ..
ولا لا لا لحزب البعث الخائن والقاتل للأنسانية
اللهم صلي على محمد وآل محمد
الله يسهل أمركم يا عراقيين ويحفظكم من شر الاشرار وكيد الفجار أعداء محمد وآله الاطهار
الله يحفظكم من شر أصحاب النفوس النتنة قوم (أصنام قريش)