العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ

الهجوم الدولي الواسع على «طالبان» بارقة أمل

براون في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان:

وصل رئيس الوزراء البريطاني، غوردن براون أمس (السبت) في زيارة مفاجئة إلى جنوب أفغانستان حيث اعتبر أن الهجوم الذي يشنه 15 ألف جندي دولي وأفغاني على معقل «طالبان» في مرجه يشكل «بارقة أمل».

وقال براون في كامب باستيون، أكبر قاعدة عسكرية في ولاية هلمند، «ينبغي أن نربح السلام بقدر ما ينبغي أن نربح الحرب».

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني في هلمند، إحدى أكثر الولايات الأفغانية خطورة، «لهذا السبب يبدو أن الأمر الحاسم جدا يكمن في أن القوات المشتركة الدولية والأفغانية، من عسكريين ومدنيين، بدأت تجعل، في أقل من عشرين يوما على بداية العملية، من هذا المعقل لحركة تمرد طالبان بارقة آمل للسكان».

وأثناء هذه الزيارة، الأخيرة على الأرجح قبل الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من مايو/أيار في بريطانيا، تفقد براون القوات البريطانية في كامب باستيون وفي موقعين متقدمين في ناد علي شمال مرجه مركز هجوم «مشترك» الذي بدأه 15 ألف جندي دولي وأفغاني في 13 فبراير/شباط.

وقبل مغادرة براون القاعدة العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني في انفجار في هلمند الجمعة في حادث غير مرتبط بعملية «مشترك» الواسعة النطاق.

وبهذا يرتفع إلى 269 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ بدء العمليات في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001.

والتقى براون الجنود البريطانيين في كامب باستيون واثنين من المواقع المتقدمة في ناد علي بما فيها موقع تم الاستيلاء عليه من «طالبان» خلال عملية «مشترك» الجارية في هلمند.

وتقود قوات المارينز الأميركية 15 ألف جندي في العملية ضد متمردي «طالبان» في منطقتي مرجه وناد علي اللتين تشتهران بزراعة القنب، في أول اختبار لاستراتيجية مكافحة التمرد. وقال براون إن القوات الأجنبية «تحقق التقدم اللازم الآن». ويعد الهجوم العسكري الذي بدأ في 13 فبراير/ شباط المرحلة الأولى من إعادة فرض السيادة الأفغانية على المنطقة.

من جانبها، دانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس استخدام «طالبان» العبوات الناسفة المصنعة يدويا في منطقة مرجه جنوب أفغانستان والتي زرع فيها عدد كبير من تلك العبوات ما منع الناس من مغادرة منازلهم خوفا.

وقالت اللجنة الدولية إن العبوات الناسفة تمنع كذلك اللاجئين من العودة إلى المنطقة الواقعة في ولاية هلمند حيث تقود قوات المارينز الأميركية 15 ألف جندي في هجوم واسع النطاق ضد حركة «طالبان».

وفي بيان شديد اللهجة على نحو غير معتاد، قال الصليب الأحمر إن استخدام العبوات الناسفة المصنعة يدويا، وهو السلاح الرئيسي في ترسانة «طالبان»، «غير مقبول بتاتا».

وأضاف البيان إن منطقة مرجه الزراعية مليئة بالعبوات الناسفة لدرجة إن السكان أصبحوا لا يجرؤون على الخروج من منازلهم، كما لم يعد من الممكن نقل المرضى إلى المرافق الطبية.

وبحسب اللجنة فإن السكان الذين فروا من المناطق خلال العملية العسكرية التي تشنها القوات الأجنبية منذ 13 فبراير في المنطقة، يخشون العودة إلى قراهم إذ يقول القادة والسكان إن العبوات الناسفة زرعت في حقولهم وعلقت على الأشجار وغرست حتى في جدران المنازل.

وجاء في البيان إن استخدام الألغام ونقص الإجراءات لحماية المدنيين «تتناقض مع معظم المبادئ الرئيسية في القانون الإنساني الدولي».

وأضاف إن أي استخدام لهذه الأسلحة المحظورة في هذا البلد كما في 155 بلدا آخر بموجب معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد، غير مقبول بتاتا.

وتعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر من المنظمات القليلة التي تبقي على حوار مع حركة «طالبان» التي تشن حربا ضارية ضد القوات الأجنبية في أفغانستان التي تدعم الرئيس حامد قرضاي

العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:15 م

      احمد

      بارك الله بامريكا التى خلصتنا من حركة طالبان الباطلة و صدام النجس , كل ظالم ربي يسلط علية من هو اظلم منة .. حركة طالبان الكافرة نكلت با الشيعة بمزار الشريف جاء اليوم اللى تدفع فية الثمن .. استانس و تبتهج اساريري من اسمع هجوم و قتل بارهابيين طالبان الرثين ..

    • زائر 1 | 7:41 ص

      بو جاسم

      قواهم الله وحياك يا بروان بين أهلك وأرضك أفغانستان كل الأفغانيين مع الحرب على الكفرة الضالين الإرهابيين بقايا ديانة المجوس طالبان وفلولهم الهاربة من العدالة.

اقرأ ايضاً