يعيش عام 2010 تنظيم النسخة 61 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد التي ابصرت النور منتصف القرن الماضي وتحديدا سنة 1950.
ودرجت العادة في السنوات الاخيرة على ان تستضيف استراليا الجولة الافتتاحية من السلسلة، بيد ان "بلاد الكنغر" لا تحتل سوى المركز الثاني على صعيد البلدان الاكثر استضافة للسباق الاول، اذ تشغل الارجنتين مركز الصدارة.
من المعلوم ان "بلاد التانغو" نظمت الجائزة الكبرى في 20 مناسبة منذ ولادة البطولة، 15 منها في افتتاحها، وذلك على حلبة "ال اوتودرومو 17 دي اوكتوبري" في العاصمة بوينس ايرس والتي بنيت في عهد الرئيس خوان بيرون، وحملت هذا الاسم تخليدا لذكرى تاريخ تولي الاخير الحكم في البلاد.
وجرى ترميم الحلبة قبل سنوات وباتت تحمل اليوم اسم السائق المحلي اوسكار غالفيز، لكن الارجنتين غابت عن روزنامة البطولة منذ عام 1998.
اما استراليا فقد استضافت عام 2009 السباق الافتتاحي رقم 13.
واعتادت مدينة اديلاييد الاسترالية على تنظيم السباق الختامي قبل سنوات غير ان انتقال الحدث الى ملبورن ابتداء من 1996 وضع جائزة استراليا الكبرى في موقع الافتتاح. ولا شك في ان التوقيت المثالي لاقامة الحدث بالنسبة الى المشاهدين في اوروبا حيث الشريحة الاهم من المتابعين والمعلنين لعب دورا جوهريا في منح استراليا شرف تنظيم السباق الافتتاحي الذي يحظى عادة باهتمام بالغ كونه يشكل فرصة للتعرف عن قرب على السائقين والوقوف على حظوظ كل منهم في الصراع على اللقب.
وتحتل البرازيل المركز الثالث وسبق لها استضافة السباق الافتتاحي في عشر مناسبات. ومن المعلوم ان "بلاد البن والسامبا" رسخت نفسها في السنوات الاخيرة مسرحا للسباق الختامي الذي شهد في 2007 و2008 صراعا مثيرا تحددت على اثره هوية بطل العالم، فضلا عن كونها مسرح تتويج البريطاني جنسون باتون بطلا لعام 2009 عندما استضافت البرازيل الجولة قبل الاخيرة. ويعتبر توقيت السباق البرازيلي ايضا مثاليا بالنسبة الى المشاهد الاوروبي.
وتشغل جنوب افريقيا المرتبة الرابعة بفضل استضافتها تسعة سباقات افتتاحية اولها عام 1968 على حلبة "كيالامي" الشهيرة، غير انها فقدت هذا الشرف بعد سنوات وتحولت الى تنظيم السباق الثالث على الروزنامة بعد سباقي اميركا الجنوبية في الارجنتين والبرازيل.
وعادت جنوب افريقيا الى تنظيم السباق الاول مطلع التسعينات وتحديدا عامي 1992 و1993.
واشارت تقارير عدة الى امكان عودة جنوب افريقيا الى عالم الفئة الاولى بيد ان المشاريع الايلة الى اعادتها لم تفارق حيز الحبر على ورق.
وتحتل موناكو المركز الخامس بخمسة سباقات افتتاحية.
وكانت الامارة استفادت من غياب الارجنتين لاستضافة سباق البداية للمرة الاولى عام 1959 قبل ان تعيد الكرة مطلع ستينات القرن الماضي.
من ناحيتها، تشغل الولايات المتحدة الاميركية المركز السادس بثلاثة سباقات افتتاحية اولها عام 1981.
وبعدها بتسع سنوات، عرفت حلبة الشوارع في فينيكس (اريزونا) التي نظمت السباق الاول ضمن بطولتي 1990 و1991، فشلا ذريعا نتيجة عزوف الجماهير عن حضور الحدث.
وتأتي سويسرا في المركز السابع بسباقين افتتاحيين على حلبة "برمغارتن" وذلك في 1951 و1952.
وصدر قرارا سياسيا في سويسرا واوصى بمنع اقامة اي نشاط ذي صلة بالرياضة الميكانيكية في البلاد اثر الكارثة التي وقعت في سباق لومان الفرنسي عام 1955 واودت بحياة 80 متفرجا وسائق نتيجة حادث مروع.
وابتداء من 2010، ستتقاسم مملكة البحرين المركز السابع كونها تستضيف الجولة الافتتاحية من السلسلة للمرة الثانية بعد ان كانت استغلت اعتذار استراليا عن استضافة السباق الاول عام 2006 لانشغالها بتنظيم دورة العاب دول الكومنولث، فقامت ب"دورها الافتتاحي" استثنائيا وشهد سباقها تتويج الاسباني فرناندو الونسو.
وتنظم البحرين في الموسم الحالي السباق الاول وذلك في 14 من الشهر الحالي بدلا من استراليا مجددا.
وتتقاسم المركز الثامن دولتان هما بريطانيا وهولندا.
وحظيت حلبة "سيلفرستون" البريطانية بشرف استضافة اول سباق افتتاحي في اول بطولة للعالم وذلك في 13 ايار/مايو 1950، وشهد تتويج الايطالي جوسيبي فارينا على متن سيارة "الفا روميو 158" وتسلم الفائز كأس المركز الاول من الملك جورج السادس.
ونظمت هولندا السباق الافتتاحي عام 1962 حين فاز البريطاني غراهام هيل في طريقه لاحراز اللقب العالمي.
والبطولات ال60 التي نظمت حتى اليوم شهدت تتويج الفائز بالسباق الاول بطلا للعالم بختام الموسم في 31 مناسبة.
السلام عليكم
ما اعرف هل راح تحقق ارباح او لا
بس بعض الاحيان المكاسب الاجتماعيه والنفسيه أهم من المادية
والي متأكده منه انه هذي الحبله وضعت البحريين في قائمه البلدان الي يشار لها في الخريطه
قبل عشان نعرف أي شخص وين تكون البحرين ونقول لهم جزيره صغيره مجاوره السعوديه
الحين واصبحت البحرين من البلدان المعروفه بسبب هالحلبه
واعتقد انه من خلال هالمكان صار جزء من الاجانب يعرفون انه المسلمين مو أمه أرهابيه
بالعكس أمه تمتلك الكثير من الثقافات وقادره تثبت نفسها من خلال اكثر من مجال
في نهاية الامر
باختصار في نهاية الامر هل ستحقق هذه الحلبة ارباحا في نهاية الفعاليات والسباق ام المخابي شغاله