أعلنت «البحرين الأولى للتطوير العقاري»، أمس (الأحد) رعايتها الرسمية لمركز المعلومات بمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث بالمحرَّق. ويأتي هذا الدعم في إطار إستراتيجية الشركة الهادفه إلى الحفاظ على تاريخ المملكة المعماري والثقافي وحمايته وتطوير استخداماته.
وفي هذا السياق علق المدير العام لشركة البحرين الأولى للتطوير العقاري، أمين العريض، قائلا: «إننا نتابع عملية ترميم المنازل التقليدية في المحرَّق منذ المرحلة الأولى، ولهذا فنحن فخورون بدعم مركز المعلومات، الذي يشكل جزءا من مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث. وكوننا شركة مستثمرة في المملكة، فإننا نشعر بمسئولية دعم التبادل الثقافي والمسيرة التعليمية في المملكة. وتقف منازل المحرَّق شاهدا على امتلاك البحرين تراثا عريقا تفتخر به البلاد إلى جانب المباني والأبراج الحديثة».
من جانبها قال المؤسِسة ورئيسة مجلس أمناء المركز، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: «لقد تحققت رؤيتي بتأسيس مركز ثقافي في يناير/ كانون الثاني 2002. ومنذ ذلك الحين توسع هذا المركز ليشمل خمسة مراكز في شتى أنحاء المملكة، من أحدثها بيت الكورار للنسيج. وما كانت كل هذه الإنجازات لتتحقق من دون الدعم المستمر من الشركات المحلية والمتبرعين. كما أود أن أشكر (البحرين الأولى) على دعمها الذي سيساعد في الحفاظ على التراث البحريني للأجيال القادمة»
العدد 2355 - الأحد 15 فبراير 2009م الموافق 19 صفر 1430هـ