تخوض الولايات المتحدة اختبار قوة مع المتمردين الهايتيين الذين دعتهم مع الموالين للرئيس المستقيل جان برتران اريستيد، إلى تسليم أسلحتهم في هاييتي.
ورد زعيم المتمردين في جبهة المقاومة الوطنية غي فيليب «لن أسلم الأسلحة على رغم الضغوط الدولية»، و«لن نسلم أسلحتنا طالما ما زال هناك موالون لاريستيد ويجب حماية الشعب الهاييتي». وتابع القائد السابق للشرطة ان «الشعب وحده يستطيع ان يطلب منا ما يريده». وصعدت أميركا من حدة لهجتها حيال المتمردين، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر ان «المتمردين مثل الموالين لاريستيد يجب ان يعودوا إلى بيوتهم». «ان واشنطن تؤيد إجراء محادثات مع المعارضة الديمقراطية لكن ليس مع المتمردين والمجموعات المسلحة وبقايا الجيش السابق وسرايا الموت السابقة».
وفي الوقت نفسه، تواصل فرنسا والولايات المتحدة تعزيز قواتهما في مرفأ بوراو برانس الذي يحاول استئناف نشاطاته. وينتظر وصول حوالي 140 عسكريا من الفرقة الأجنبية الثالثة للمشاة الفرنسيين إلى هاييتي.
وعبر باوتشر عن ارتياحه لبدء المارينز والجنود الفرنسيين «إعادة النظام» لكنه لم يوضح ما إذا كان هؤلاء الجنود يستطيعون التدخل ضد المتمردين أو تجريدهم من الأسلحة
العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ