العدد 561 - الجمعة 19 مارس 2004م الموافق 27 محرم 1425هـ

ملتقى الشراكة العراقية العربية يبدأ مساء اليوم

تحت رعاية سمو رئيس الوزراء

تبدأ في الساعة 6,30 من مساء اليوم (السبت) بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات فعاليات ملتقى الشراكة العراقية العربية لإعادة الإعمار وأعمال التجارة والاستثمار في العراق تحت رعاية كريمة من رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وبمشاركة أكثر من 1150 رجل أعمال ومستثمرا عراقيا وعربيا، ووفد رسمي عراقي يضم حوالي 30 شخصية من أعضاء مجلس الحكم، والوزراء، وكبار المسئولين في العراق، وعدد كبير من المسئولين العرب والأجانب، وممثلي الغرف التجارية والصناعية العربية والأجنبية.

وسيناقش الملتقى في إطار جلساته العشر موضوعات ذات حيوية وأهمية كبيرة ومتصلة بالتطورات التي قد تطرأ على الساحة العراقية، حتى يكون المشاركون على معرفة تامة باحتياجات العراق الفعلية من سلع وخدمات، والفرص المتاحة أمامهم، والتعرف على حقيقة الوضع في العراق، كما سيتم تنظيم ورش عمل قطاعية بين رجال الأعمال والاستثمار العرب والعراقيين بحسب التخصص والقطاع.

وتشمل الجلسة الأولى كلمات المتحدثين الرئيسيين، وهم: وزير التجارة علي صالح الصالح، ومحافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي، وعضو مجلس الحكم العراقي غازي عجيل الياور ومساعد وزير التجارة الأميركي وليام لاش ونائب رئيس الغرفة التجارية العربية البريطانية ألن مونرو.

أما الجلسة الثانية فانها ستبحث الوضع الراهن في العراق، من خلال التعرف على خطط سلطة التحالف لإعادة الإعمار على ضوء نتائج مؤتمر المانحين، وتطورات إعادة بناء البنى التحتية في العراق، وأولويات إعادة الإعمار، وإدارة المخاطر، والعمل في الوضع الأمني الحالي وخدمات التأمين، كما ستبحث هذه الجلسة الوضع القانوني للتعاقد في العراق، وخدمات التمويل والخدمات المصرفية، وآلية التنسيق بين سلطة التحالف ومجلس الحكم في عملية إعادة الإعمار، وسيكون محور الجلسة الثالثة إسهامات الشركات العربية في إعادة إعمار العراق، من خلال تسليط الضوء على دور مجلس الحكم العراقي في دعم المساهمة العربية في عقود إعادة الإعمار، ودور القطاع الخاص العراقي، وسبل تشجيع التضامن العراقي العربي.

وستبحث الجلسة الرابعة للملتقى دور الغرف التجارية العربية في دعم المشاركة في عقود إعادة إعمار العراق، من حيث دور المنظمات والهيئات والمؤسسات والصناديق والغرف التجارية العربية وتعاونها مع الغرفة التجارية العراقية إضافة إلى الدور المحتمل والمطلوب من الحكومات العربية، وأما الجلسة الخامسة فإنها ستكون عبارة عن مناقشات مفتوحة بين المشاركين بشأن الدعم الرسمي العربي للقطاع الخاص للمساهمة في إعادة إعمار العراق.

أما محور الجلسة السادسة فهو التصدير إلى العراق من الدول المجاورة، إذ سيتم بحث احتياجات العراق من سلع، خدمات، والإمكانات التصديرية للعراق في الوقت الحالي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور المناطق الحرة في الدول المجاورة في تسهيل التصدير وإعادة الإعمار، وستناقش الجلسة السابعة مقومات الوضع الحالي لقدرات المقاولين العراقيين، والاستفادة من المصادر المتوافرة في قطاعات صناعة التشييد في البلدان العربية.

وستكون الجلسة الثامنة عن دور الغرف العربية في دفع مجهودات الحصول على عقود إعادة إعمار العراق وقيام الشراكات العربية العراقية الغربية، وبالنسبة إلى الجلسة التاسعة فإنها ستكون بعنوان «فرص الاستثمار في العراق»، إذ سيتم خلالها التعرف على المناخ الاقتصادي الحالي وفرص الاستثمار في قطاعات الصناعة والزراعة والبناء وسبل إعادة تأهيل الصناعات العراقية، وضمانات الاستثمار، وتوجيهات الخصخصة في العراق.

بينما سيكون محور الجلسة العاشرة والأخيرة استراتيجية الحصول على العقود وعقود الباطن في إعادة إعمار العراق، من خلال الاطلاع على شروط وطرق التأهيل للدخول في مناقصات إعمار العراق، ودور مجلس الحكم العراقي في تلزيم الأعمال التعاقد مع الوزارات العراقية، كما سيتم استعراض لبعض الأعمال المطروحة من قبل عدد من الشركات.


الغرفة تدعو القطاع الخاص إلى المشاركة في الملتقى

المنامة - غرفة التجارة

دعت غرفة تجارة وصناعة البحرين القطاع الخاص، والفعاليات الاقتصادية، ورجال الأعمال البحرينيين، إلى المشاركة في ملتقى الشراكة العراقية العربية لإعادة الإعمار وأعمال التجارة والاستثمار في العراق، الذي سيفتتح أعماله تحت رعاية كريمة من رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، في الساعة 6,30 من مساء اليوم السبت، نظرا إلى كثافة حجم المشاركين من شركات ومؤسسات مالية ومصرفية وفعاليات من قطاعات التجارة والصناعة والاستثمار العراقية والعربية والأجنبية، والذين يقدر عددهم بأكثر من 1150 مشاركا، بما يشكل فرصة سانحة لرجال الأعمال والاستثمار البحرينيين في إقامة علاقات تعاون استثمارية مباشرة مع العراق، وخصوصا مع تنظيم ورش عمل قطاعية تجمع رجال الأعمال البحرينيين ونظرائهم العراقيين كل بحسب التخصص والقطاع. وقالت إن تسجيل المشاركين في الملتقى سيبدأ في تمام الساعة 11 من صباح اليوم، ويستمر إلى يوم غد الساعة 8 صباحا، وذلك بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج، وللحصول على المزيد من المعلومات عن الملتقى والمشاركة فيه يمكن الاتصال بإدارة العلاقات العامة بالغرفة.


فرص واعدة للمستثمرين في ملتقى الشراكة العراقية العربية

المنامة - عباس سلمان

يقول مصرفيون إن ملتقى الشراكة العربية العراقية والمعرض المصاحب له الذي يفتتح في المملكة اليوم السبت يعتبر فرصة كبيرة للمستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في سوق العراق الكبيرة الواعدة والتي هي في حاجة إلى استثمارات طويلة الأمد لتغطية نفقات التحديث إذ يعتبر البلد العربي متأخرا عن بقية جيرانه في استخدام التكنولوجيا الحديثة.

كما يقولون إن دول الخليج العربي في مركز يمكنها من الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوافرة لإعادة إعمار بلد تعرض لحروب ثلاثة مدمرة في ظرف 12 عاما أتت على كثير من البنية الأساسية للدولة وعانى من مقاطعة دولية حطمت من مستقبل كان يتطلع إليه.

ومنذ أن غزت القوات الأميركية والبريطانية العراق للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أغرق بلده في مستنقع قل ناظره تحولت الأنظار إلى إمكان الاستفادة من الاستثمارات العربية التي جاءت من الخارج والتي تقدر بنحو مليار دولار بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول العام 2001 ضد معالم الولايات المتحدة وما تبعها من حرب تشنها واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

وأبلغ أحد المصرفيين الكبار «الوسط» بقوله «دول الخليج ستستفيد من إعمار العراق لأن لديها كثيرا من المواد التي تحتاجها بغداد إلى إعادة البناء وبمقدور هذه الدول تصديرها بسهولة بسبب قربها من العراق التي تحاول العودة إلى حالتها الطبيعية. دول الخليج لديها الحديد والألمنيوم والبتروكيماويات والبلاستيك والصلب وحتى الأسمنت».

وأضاف يقول ان هناك فرصا وعدة بالنسبة إلى المصارف الكثيرة والقادرة على الوفاء بالتزاماتها لتوفير السيولة النقدية اللازمة وتمويل المشروعات طويلة الأجل في العراق. ومضى يقول «غير أن السؤال هو من سيدفع الكلفة»؟

وعلى رغم الهجمات شبه اليومية التي تطال المدنيين والعسكريين فإن مصرفيين يقولون إن معظم كلفة إعادة الإعمار سيتم تغطيتها من النفط إذ إن العراق واحد من أكبر منتجي النفط في العالم وينتج حاليا أكثر من مليوني برميل يوميا ولديه ثاني أكبر احتياط مؤكد ويبلغ نحو 110 مليارات برميل قد يكون أكبر دولة في العالم التي لديها احتياط غير مؤكد.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى التزمت بتقديم نحو 33 مليار دولار لإعادة إعمار العراق من ضمنها مليار دولار من المملكة العربية السعودية. ويقدر مصرفيون في الشرق الأوسط أن العراق يحتاج إلى ما بين 50 و100 مليار دولار. وقال مصرفي آخر «العراق يمثل في الوقت الراهن فرصة كبيرة إلى المستثمرين والشركات المحلية والإقليمية والدولية لإعادة بناء دولة عربية رئيسية وواحدة من أكبر منتجي ومصدري النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وأضاف يقول «سوق العراق كبير وواعد».

واستغل بعض التجار العرب والأجانب رخص العقارات في العراق للقيام بشراء ما يرون أنه استثمار طويل الأجل ولكنه ذا مردود كبير ويكاد يكون مضمون نظرا لأن العراق يحتاج إلى تشريعات جديدة بعد انهيار النظام هناك والذي حد من تملك الأجانب للعقارات.

ومن المتوقع حضور نحو 700 شخص في الملتقى والذي سيكون فرصة سانحة لالتقاء التجار وجها لوجه مع التجار العراقيين وعقد صفقات مباشرة مع التجار العراقيين إذ تقول مصادر صناعية إن هناك أزمة حقيقة في كيفية تغطية طلبات التجار نظرا لقلة عدد التجار البحرينيين الذين سيتواجدون في الملتقى بالمقارنة مع عدد التجار البغداديين.

وقال أحدهم «أكثر التجار العراقيين متحمسون ويتطلعون لعقد مشاركة أو ربما ترتيب صفقات مع نظرائهم في منطقة الخليج إذ يعتبرون أن هناك فرصا عدة وطلبات كثيرة للاستيراد على رغم أن المناخ العام لايزال ملبدا».


كانو: الملتقى يوفر الأرضية المناسبة

للتعرف على مختلف جوانب الاستثمار في العراق

المنامة - غرفة التجارة

أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد كانو أن ملتقى الشراكة العراقية العربية لإعادة الاعمار وأعمال التجارة والاستثمار في العراق يمثل تغيرا لنهج إعادة اعمار العراق كونه فرصة ثمينة لاقامة علاقات تعاون مباشر بين رجال الأعمال العرب والعراقيين. وقال: «ان الملتقى يوفر الأرضية المناسبة للتعرف على الجوانب السياسية والاقتصادية والقانونية لاستثمار رؤوس الأموال العربية في العراق وخصوصا مع تنظيم ورش عمل قطاعية تجمع رجال الأعمال والمستثمرين العرب والعراقيين على حسب القطاع والتخصص بما يمكن قطاعات الأعمال من معرفة مناخ العمل والاستثمار في العراق وتهيئة السبل لعمل عربي مشترك وبلورة رؤية واضحة تقوم على أسس صلبة وسليمة بشأن الدور المطلوب من القطاع الخاص العربي في اعمار العراق الشقيق».

وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لرئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لرعايته الكريمة لملتقى الشراكة العراقية العربية لإعادة الإعمار وأعمال التجارة والاستثمار في العراق، مؤكدا أن هذه الرعاية هي انعكاس لأهمية هذا الحدث الاقتصادي الاستثماري المهم، وما يوليه والحكومة من اهتمام ورعاية كبيرة للعمل الاقتصادي التجاري العربي المشترك، كما رحب بجميع المشاركين في هذا الملتقى متمنيا أن يحقق الهدف المنشود من وراء تنظيمه وهو خلق شراكة عراقية عربية فاعلة قادرة على المساهمة في إعادة إعمار العراق.

وأكد أن هذا الملتقى يمثل حدثا فريدا، وتجمعا متميزا عن بقية الفعاليات الأخرى التي ناقشت وبحثت إعمار العراق، وأضاف أن معطيات هذا التميز والتفرد تبرز من خلال المشاركة الواسعة والمكثفة من قبل رجال الأعمال، والاستثمار العراقيين والعرب، والتي بلغت أكثر من 1150 مشاركا، ومن خلال الاهتمام العراقي الرسمي بالمشاركة في هذا الحدث بوفد يضم عددا من أعضاء مجلس الحكم، ووزراء، ومسئولين في مختلف الدوائر والفعاليات الاقتصادية العراقية، وحشدا كبيرا من المسئولين العرب والأجانب، ورؤساء الغرف العربية والأجنبية.

وأكد أن مشاركة غرفة تجارة وصناعة البحرين في الإعداد والتنظيم لهذا الملتقى، تأتي انطلاقا من إيمانها التام بضرورة تعزيز دور القطاع الخاص العربي في المشاركة العملية الفاعلة في إعمار العراق، واستثمار الفرص المتوافرة، والاطلاع على المشروعات الاستثمارية المتاحة، بالإضافة إلى تعزيز وتنمية علاقة التعاون المباشر بين رجال الأعمال العراقيين ونظرائهم العرب.

واختتم كانو تصريحه بالقول إن هذا الملتقى ينعقد في ظل توجهات القيادة السياسية في المملكة وعلى رأسها ملك البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد الأمين القائد العام لقوة دفاع البحرين صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، بضرورة دعم العمل الاقتصادي العربي المشترك، كما توجه بالشكر إلى جميع المشاركين في الملتقى من رجال أعمال ومستثمرين، وفعاليات اقتصادية، وممثلي الغرف التجارية والصناعية، لمشاركتهم في فعاليات هذا الملتقى، متمنيا أن يحقق أقصى درجات الفائدة، وان يخرج بنظرة جديدة لعراق جديد

العدد 561 - الجمعة 19 مارس 2004م الموافق 27 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً