العدد 2356 - الإثنين 16 فبراير 2009م الموافق 20 صفر 1430هـ

لا إصابات بـ «الحمى القلاعية» بين المواشي... وحملة مكافحتها مستمرة

تحصين قرابة 62 ألف رأس خلال الحملة الأولى

أفاد مدير إدارة الثرة الحيوانية بوزارة شئون البلديات والزراعة سلمان عبدالنبي بأن البحرين لم تسجل إصابات بالحمى القلاعية بين المواشي، وذكر أن حملة مكافحتها مستمرة، وأشار إلى قرب الانتهاء من الحملة الأولى لمكافحتها والتي شملت قرابة 62 ألف رأس ماشية بالتحصينات.

ولفت إلى أن الكلفة الإجمالية للحملة الأولى بلغت نحو 20 ألف دينار للقاحات والأدوات والألبسة الواقية، وإن كل عام يشهد إجراء حملتين لمكافحة المرض.

وأوضح عبدالنبي «مرض «الحمى القلاعية» من الأمراض الحيوانية المستوطنة في الشرق الأوسط وتصيب المواشي، وغالبية دول المنطقة تكافح المرض عبر مختلف البرامج والحملات والتحصينات كُلٌ بطريقته، وأحيانا تحدث الإصابات بين فئات المواشي التي لم يطلها التحصين لأسباب مختلفة ما يجعل من المرجح إصابتها، ولدينا في البحرين بشكل عام في المزارع والبيوت نحو 25 ألف رأس ماعز ومن 30 إلى 35 ألف رأس غنم، و7 آلاف رأس بقر».

وبيّن مدير الثروة الحيوانية «تم خلال الحملة تحصين الحيوانات اللبونة أو المسماة مشقوقة الظلف «الحافر» من أبقار وأغنام وجمال، وكانت الإصابات في الأعوام الماضية معدودة على الأصابع، وفي التحصين نركز على الحيوانات التي لم يطلها التحصين سواء لعدم معرفة عنوانها أو لصغر حجمها خاصة بالنسبة إلى العجول الصغيرة ونستهدف في الحملة المزارع وحتى البيوت التي تربي هذه الحيوانات وكُل من يربيها في البحرين».

وبسؤاله عن الوضع في المنطقة أجاب «لدى الدول الخليجية بؤر إصابة بالحمى القلاعية، ولفترة معينة تمكنت الكويت من وقف المرض داخلها لمدة عامين ولكنه عاد خلال السنوات الأخيرة ولم تشهد أي دولة في الشرق الأوسط خلوها من المرض، ونلحظ في البحرين تقدما بشأن مكافحة المرض ونتمنى خلال السنوات القليلة المقبلة أن تقدم المملكة تجربة فريدة في هذا المجال، ونؤكد على ضرورة خضوع الحيوانات المستوردة للمحاجر البيطرية والتأكد من سلامتها ووضع الاشتراطات الخاصة المتعلقة باستيراد الحيوانات لضبط المرض داخل المملكة فالمرض يؤثر على المربين، وخاصة أن الإصابات إن وجدت تكون بين صغار السن وبالنسبة إلى الأكبر سنا يؤثر المرض على مختلف الأعضاء بما فيها اللسان ما يؤدي إلى تأثر رضاعة صغار الماشية وبالتالي يؤدي إلى الوفاة».

وكانت وكالات أنباء (يو بي أي) ذكرت أمس تسجيل المملكة العربية السعودية تسع إصابات مؤكدة بالحمى القلاعية بين الأبقار في منطقة الإحساء.

وأوردت الوكالة نقلا عن صحيفة «الوطن» السعودية ما كشفته نتائج تحليل عيّنات في مختبر التشخيص البيطري بمحافظة الإحساء (شرق السعودية) عن تأكيد الإصابات المذكورة، وتصريح رئيس الثروة الحيوانية بالمديرية العامة للزراعة في الإحساء عبدالله الفهيد عن وجود «فرق بيطرية تتابع مراحل علاج الأبقار المصابة، وتكليف فرق بيطرية أخرى بزيارة أسواق الماشية وتحصين الأبقار فيها»، وأكد الفهيد تماثل معظم الأبقار المصابة للشفاء، وأن الوضع أصبح مطمئنا حاليا وتوقع شفاء جميع الحالات خلال شهر كحد أقصى

العدد 2356 - الإثنين 16 فبراير 2009م الموافق 20 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً