العدد 572 - الثلثاء 30 مارس 2004م الموافق 08 صفر 1425هـ

العنابي يبحث عن إثبات الوجود أمام الخطر السماوي

في بداية الأسبوع الـ (11) لدوري (بتلكو) الممتاز لكرة القدم في لقاء ساخن

يدخل الدوري الممتاز لكرة القدم الأسبوع (11) وترتفع معه وتيرة المنافسة على المراكز المتقدمة والهروب من المؤخرة، واليوم يقام لقاء مهم على هذا الطريق عندما يلعب الرفاع (21 نقطة) أمام الشباب (12 نقطة) في تمام الساعة 6,30 مساء على استاد مدينة عيسى.

تعتبر هذه المباراة منعطفا للفريقين ومن خلالها تحدد المسار، فالرفاع يأمل في نقاطها لكيلا يبتعد عن المتصدر ولا يقع في شراك الأهلي المندفع نحو المركز الثاني، وبالتالي سيجعل الفريق يفكر كثيرا في كيفية تحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث، بينما يسعى الشباب القادم من مباراة البسيتين برباعية جميلة وحال معنوية تغريه إلى أن يرفع سلاحه المشروع في وجه نجوم الرفاع الذي مازال يعاني الهبوط المفاجئ في المستوى الفني والنتيجة واجتيازه ولكن ليست بالسهولة التي يتصورها الشخص في هذا المجال، فالشباب سيفتقد جهود نجمه وهدافه المحترف العراقي صاحب عباس المنضم إلى صفوف المنتخب العراقي في مباراته اليوم أمام فلسطين في الدورة وبالتالي سيعطي دفاع الرفاع أكثر أمانا واطمئنانا بعودة حمزة كاظم ولكنه أيضا سيفتقد إلى جهود نجمه المحترف العراقي حيدر عبيد الموجود الآن مع المنتخب في الدوحة وبالتالي يكون الميزان متعادلا في الغياب المؤثر.

الرفاع يعتمد أساسا في بناء هجماته على فاعلية الوسط وخصوصا بعد التعاقد مع البرازيليين اللذين لم يفصحا عن مستواهما الحقيقي في الملعب في مباراة النجمة، ويحتاج الفريق إلى من ينهي هذه الكرات الجاهزة أمام المرمى ولن ينسى الرفاعيون تلك الفرص الضائعة على بعد قدم من الشبكة، وهذا يؤكد ما القول بعدم وجود المهاجم الذي لديه القدرة على التسجيل لإراحة الفريق من القلق والحرج في المباريات على رغم وجود ديبا فإنه مازال عاجزا عن الدخول بقوة في ترجيح الكفة لفريقه، وفي الجانب العنابي يأمل مدرب الفريق أحمد صالح أن ينفد تلاميذه ما يضيعه من تكتيك خاص لإيقاف الخطورة السماوية في الملعب ويحتاج الفريق إلى القائد في الوسط الذي لديه القدرة على التحكم في الناحية الهجومية والدفاعية ولديه الخبرة الكافية في قيادة الفريق في مثل هذه المباريات، وسيعاني الوسط كثيرا في ظل غياب الهداف في الهجوم ولكن بروز الهدار وابن داود قد يعيد الفاعلية إلى الوسط لو أحسنا بأخذ المكان المناسب وعرفا تحركات وسطهما وقرآ الدفاع الرفاعي بصورة صحيحة، بينما سيواجه دفاع الشباب هجمات الرفاع الخطيرة وبالتالي يجب عليه الحذر مثلما يجب على هجوم الرفاع معرفة أماكن الخلخلة والثغرات والضعف في الدفاع العنابي للنفوذ منه ولابد للدفاع من الشباب أن يضع موانعه الرصينة لمنع الخطورة في الرفاع.

فالسماوي يسعى إلى نفض غبار المستويات المتدنية في المباريات الأربع الماضية والعودة من جديد بروح معنوية جديدة ترفع من حظوظه في الفوز، بينما يأمل الموج العنابي في بسط نفوذه وإحراج السماوي ومواصلة إيقافه والانطلاقة بثبات نحو قطع تذكرة مربع الكبار لمسابقة كأس سمو ولي العهد.

فالرفاع يضم في صفوفه الكثير من العناصر الجيدة أمثال سالم خليفة الذي استطاع أن يرفع قدراته التهديفية لمساعدة الفريق في حصد النقاط إلى جانب أحمد عيسى الذي سيلعب بدلا لحيدر عبيد وحمزة كاظم وفي الوسط ستتضح مشاركة الخزامي بعد إصابته هذا اليوم إلى جانب حمد راكع والبرازيليين وفي الهجوم ديبا، أما الشباب ففي الدفاع وجود حسن مطر يعطيه نوعا من القوة إلى جانب ماجد زين وفي الوسط علي عبدالله وإبراهيم حسن وفي الهجوم جاسم داود ومحمد جاسم الهدار

العدد 572 - الثلثاء 30 مارس 2004م الموافق 08 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً