العدد 2742 - الثلثاء 09 مارس 2010م الموافق 23 ربيع الاول 1431هـ

المحرق دفع ثمن ظروفه وشريدة تعامل بواقعية وحاول بـ «فن الممكن»

مشكلة الوسط وضعف الإعداد وأخطاء التحكيم ساهمت في الخسارة أمام قطر

جاءت خسارة فريق المحرق ممثل الكرة البحرينية أمام ضيفه قطر القطري في ذهاب نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم بهدف للاشيء منطقية في ظل الظروف والمعطيات المحيطة بالمباراة والأوضاع الفنية التي يمر بها الفريقان في الفترة الحالية وساهمت في ترجيح الكفة القطراوية على رغم مرارة الخسارة لدى المحرقاوية ووسط أرضهم وجماهيرهم الكبيرة التي شهدت اللقاء.

ولعل كل من متابع لأوضاع الفريق المحرقاوي في الفترة الأخيرة يدرك جيدا أنه ليس في أفضل حال يمكن أن يؤهله لخوض مواجهات خارجية من العيار الثقيل ويتخطاها بنجاح حتى لو تسلح بالأسلحة المعنوية وهو ما حدث في لقاء قطر، فالمحرق عانى كثيرا من ضعف أداء خط وسطه وافتقاده صانع الألعاب وهي مشكلة واضحة في الفريق المحرقاوي منذ بداية الموسم الجاري وخصوصا بعد احتراف نجميه الدوليين محمد سالمين ومحمود عبدالرحمن «رينغو» وإصابة المحترف المغربي جمال أبرارو وعودة الدولي السابق راشد الدوسري متأخرا إلى الملاعب بعد غيبة طويلة وحاجته إلى وقت طويل لاستعادة الفورمة المطلوبة للمباريات القوية والفشل في تعويض ذلك بالتعاقد مع لاعبي وسط جيدين محليين أو أجانب.

وكان لهذه المشكلة تأثيرها الواضح في الأداء المحرقاوي وخصوصا على صعيد القدرة على صناعة الهجمات خلال مباراة قطر فحاول المدرب سلمان شريدة إيجاد الحلول من خلال وضع حسين علي تارة والبرازيلي ريكو تارة في مهمة اللعب خلف ثنائي الهجوم بالتناوب من دون أن يكون لذلك الجدوى والفعالية الكافية، وبالتالي واجه المحرق صعوبة كبيرة في خلق الهجمات الفعلية والفرص الحقيقية على المرمى القطري حتى عندما سيطر على الكرات في الشوط الثاني.

ومن الصعوبات التي واجهها المحرق قبل هذه المواجهة الصعبة هي عدم الأعداد الكافي والمناسب في ظل توقف مباريات الدوري وعدم اكتمال صفوفه حتى التدريب قبل الأخير للمباراة لظروف مختلفة مرتبطة باللاعبين الدوليين وغيرها.

ومن الظلم أن تصب الانتقادات على مدرب المحرق الكابتن سلمان شريدة الذي اعتمد على خوض المباراة بطريقة «فن الممكن» وتحقيق أفضل ما يمكن تحقيقه في ظل تلك الظروف وحاول التعامل بواقعية ووفق إمكانات فريقه والقدرات المتاحة وهو يدرك جيدا مقومات الفريق القطري وأنه يصعب فتح اللعب على مصراعيه مثلما طالب البعض لأن مقاليد الحسم أصبحت في النهاية بأدوات فنية وفردية أحيانا افتقدها المحرق في هذه المواجهة حتى عندما حاول ريكو التحرك اجتهادا فرديا لكن محاولاته اصطدمت بالمقومات الفنية المضادة وظروف المباراة.

كما لا يمكن تجاهل التأثيرات الأخرى مثل سوء حال التحكيم وقراراته التي ساهمت في زيادة توتر لاعبي المحرق وفقدانهم التركيز الذهني والنفسي والفني وخصوصا بعد تأخرهم بالهدف القطري فضلا عن الضغط الجماهيري.

وعلى رغم تلك الخسارة إلاّ أن الفرصة مازالت متاحة أمام المحرق كما عودنا في العديد من المواقف في التغلب على ظروفه وقلب المعادلة والأهم الآن التركيز على تجهيز الفريق ولاعبيه والعناصر المؤثرة خلال الأسبوعين الفاصلين عن موقعة الإياب في الدوحة خصوصا أن لاعبي المحرق سيكونون منتظمين مع فريقهم في هذه الفترة لعدم وجود مشاركات للمنتخب.


عبدالرحمن جمعة مشيدا بمستوى فريقه أمام فريق قوي ومتكامل:

هدف قطر تسلل واضح والتحكيم سيئ والمحرق سيختلف في الإياب

أعرب رئيس جهاز الكرة بنادي المحرق عبدالرحمن جمعة عن ارتياحه للمستوى الذي ظهر به فريق المحرق خلال مباراته أمام قطر على رغم الخسارة وذلك في ظل الظروف والصعوبات التي واجهها فريق المحرق في الفترة الحالية.

وقال جمعة: «يجب أن نكون واقعيين في أننا لعبنا أمام فريق يفوقنا من حيث الإمكانات وصفوفه متكاملة ويضم لاعبين محترفين جيدين ومهاراتهم عالية ويلعبون في دوري أفضل من الدوري البحريني وهو ما منح فريق قطر الأفضلية داخل الملعب، وفريق المحرق اجتهد وظهر بصورة جيدة قياسا بظروفه وخصوصا في الشوط الثاني لكنه لم يوفق في تحقيق نتيجة إيجابية».

وأشار جمعة إلى أنه ليس من عاداته الحديث عن التحكيم لكن ما حدث في لقاء قطر يثير الاستياء بسبب الأخطاء التحكيمية الفادحة والتي كان لها تأثيرها على مجريات المباراة ونتيجتها وخصوصا باحتساب هدف قطر الذي كان من تسلل واضح وبفارق نحو ثلاثة أمتار بين المهاجم القطري وآخر مدافع للمحرق، مؤكدا أن اللجنة التنظيمية لم توفق في اختيار هذا الحكم لإدارة مباراة مهمة.

وأكد جمعة أن خسارة لقاء الذهاب لا تعني فقدان الأمل واليأس بل الفرصة مازالت قائمة أمام المحرق الذي سبق له المرور بالظروف والحسابات نفسها والتغلب عليها في البطولات الخارجية، وأنه سيتم العمل الجاد على تصحيح الأخطاء وإعداد الفريق بصورة جيدة خلال الأيام المقبلة من أجل أن يكون جاهزا بصورة قوية في لقاء الإياب الحاسم في الدوحة، وأنه يتوقع أن يظهر المحرق بصورة مختلفة في لقاء الإياب.


في منتديات «كووورة بحرينية»

الجماهير المحرقاوية «حزنانه» والقطراوية «طربانه»

يسلط «الوسط الرياضي» في هذه الزاوية الضوء على أبرز ما قالته الجماهير المحرقاوية والقطراوية عبر منتديات «كووورة بحرينية» بعد نهاية مباراة المحرق البحريني وقطر القطري، وسنبدأ بصحيفة ذئاب المحرق التي عنونت صحيفتها بعنوان «الخسارة ليست نهاية المشوار، والوعد في الإياب»، وبان على صحيفة المحرق الحزن الذي لازم الأعضاء بعد خسارة فريقها.

ونقلت الصحيفة جميع الأخبار المتعلقة بفريقها والتي نشرتها الصحف المحلية يوم أمس إلى جانب الصدمة التي لازمت الجماهير بعد المباراة وخصوصا أنها لم تتوقع هذه الخسارة من الفريق القطري، وقال العضو «محرقي من 1988»: «والله الخسارة كانت بمثابة الصدمة للجماهير المحرقية، والتعويض صعب في قطر لكن بإذن الله رجال المحرق قادرون على فعل المستحيل لأجل المحرق».

في حين اختلف العضو «حمد المحرقي» عن العضو السابق وقال: «في البداية هارد لنا على الخسارة «المتوقعة»، وللأسف لا من نتيجة ولا من مستوى، من متى المحرق يظهر بهالصورة في أرضه وبين جماهيره، ولا ألوم الجماهير التي خرجت عن النص في المباراة على رغم تصرفاتها الخاطئة، فالمستوى متراجع، الله يرحم أيام زمان إللي كنا نمشى ونفوز بالخمسة والستة من دون ما نلتفت على الأخطاء التحكيمية على رغم كانت موجودة ولكن الأهداف الكثيرة لصالحنا كانت تغطي على الأخطاء التحكيمية في ذاك الوقت».

وشن أكثر من عضو الهجوم واللوم على اللاعبين على المستوى المتذبذب الذي ظهروا به في المباراة وأكدوا أن اللاعبين لم يأدوا واجبهم بالمستوى المطلوب، وأوضحوا أن فريقهم تأثر كثيرا بالأداء التحكيمي ولكن كان من الأجدر تقديم مستوى أفضل لتكون الصورة أفضل من الصورة التي ظهر بها اللاعبون.

وقال العضو «محرقي وكلي فخر»: «يا إدارة يا ناس شوفوا لنا حل الفريق يبغي بطولة خارجية ومافي صانع ألعاب، والكرة من الدفاع إلى الهجوم عبدالله وحيد من الشوط الأول كان واضح عليه ما عنده شي وكان من الأفضل تغييره»، وأكد بعض الأعضاء أن المهمة ستكون صعبة في لقاء الإياب ولكن المحرق قادر على تخطي هذه المهمة الصعبة مثلما عودنا على تخطي المهمات الصعبة.

ولم تتخلل الردود على المباراة فقط، فانتقل العضو «حمود محرقي» على الجماهير وقال: «أمس رابطة المحرق انقسموا قمسين نص ويانه والنص الثاني مع قطر».

وقال العضو «المانيو»: «الرابطة على هالأداء الباهت ما يستحقون حتى 30 دينار، سعد وعبدالله محبوب إذا مب حابين يشجعون خل يقولون ويحضرون لمشاهدة المباراة فقط، راعي الصرناي بط راسي، وراسي عورني وكل إللي قاعدين من هالصرناي المزعج، مباراة 90 دقيقة وقبل المباراة بساعة والصرناي على راسنا، وخير شر ما سمعنا الرابطة ما سمعنا أي تشجيع هذي رابطة تسمونها؟».

في الجهة المقابل، هللت جماهير نادي قطر القطري بالفوز في المباراة بهدف من دون مقابل في مباراة أمس الأول، ووضعت في المنتدى تحليلا كاملا للمباراة إلى جانب وضع موضوع بعنوان «هنا التهاني بفوز الملك القطراوي على المحرق البحريني».

فمن جانب التحليل، وضع العضو «ريح الشمال 20» تحليلا كاملا عن المباراة وعنونه بعنوان «سبستيان يضع قدما للملك في النهائي»، ووضع في موضوعه مشوار الفريقين في البطولة إلى جانب التحليل الكامل عن المباراة والتشكيلة التي شارك بها الفريقان وأبرز ما قاله المدربان عن المباراة.

وتناقل الأعضاء أبرز ما حدث في المباراة وهللوا بالفوز على المحرق بالإضافة إلى أنهم تناقلوا ما حدث في المباراة والتي شهدت مشادات كبيرة بين الفريقين وأكدوا ان الفريقين خرجا بحب كبير يؤكد قوة العلاقة الكبيرة بين لاعبي وإدارة الفريقين، وأوضحوا أن المباراة المقبلة ستكون صعبة على الفريقين وتمنوا أن يفوز فريقهم على المحرق في لقاء الإياب أيضا ويؤكد جدارته بالتأهل للمباراة النهائية، وبان على مواضيع المنتديات القطراوية «الطرب» والفرحة بعد الفوز في لقاء الذهاب.


قائد المحرق: ظروف مختلفة ساهمت في الخسارة

أكد قائد فريق المحرق علي عامر أن فريق واجه عدة ظروف معاكسة أدت إلى خسارته لقاء الذهاب أمام فريق قطر على رغم أنه وزملاءه اجتهدوا كثيرا لإسعاد الجماهير الغفيرة التي حضرت وساندت الفريق، معربا عن اعتذاره وزملائه للجماهير على الخسارة ووعد بأن الفريق سيسعى إلى مسح تلك الصورة والتعويض في لقاء الإياب وأن خسارة الذهاب لا تعني نهاية المطاف.

وقال عامر: «لم يظهر فريقنا بالصورة المعروفة عنه بسبب ظروف الإعداد ونقص الصفوف في بعض المراكز بعكس فريق قطر وعلى رغم ذلك حاولنا مجاراة فريق قطر واستطعنا التفوق بالسيطرة على الكرات في الشوط الثاني لكن دون توفيق في الناحية الهجومية، وأن ما زاد الأمور سوءا هو المستوى السيئ لحكام المباراة الذين ساهموا في زيادة الضغط النفسي والتوتر لدى اللاعبين بقراراتهم الخاطئة وفقدانهم التركيز».

وأبدى عامر تفاؤله بأن يكون فريق المحرق أفضل من الناحيتين الفنية والمعنوية في لقاء الإياب وذلك من خلال استفادته من فترة الأسبوعين الفاصلة عن موعد المباراة لرفع جاهزية الفريق والانسجام الأكثر بين صفوفه.


السعدون:علامات استفهام على التحكيم والمهمة صعبة في الإياب

قال مساعد مدرب فريق المحرق الكابتن عيسى السعدون إن مباراة فريقه أمام قطر لم تكن بالسهلة لأن المحرق واجه فريقا قويا ومتكاملا في صفوفه.

وأضاف السعدون «أعتقد أن فريقنا حاول جاهدا مجاراة الفريق القطري وأن هناك نوعا من الارتباك والأخطاء حدثت في الشوط الأول وبعد تصحيحها تحسن وضع الفريق في الشوط الثاني وقدمنا خلاله مباراة جيدة واستطعنا الوصول إلى منطقة جزاء الفريق القطري لكن محاولاتنا افتقدت إلى الخطورة الحقيقية، كما لا ننسى وجود علامات استفهام كبيرة حول مستوى التحكيم الذي لم يوفق في أدارته المباراة وتضرر المحرق بقراراته الخاطئة».

وأكد السعدون أن أمل الفريق لم ينته في المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائي لكن المهمة أصبحت أصعب خلال لقاء الإياب بعدما تم تسجيل هدف في مرمانا بملعبنا الأمر الذي يتطلب عملا وجهدا كبيرا لتهيئة الفريق لخوض لقاء الإياب في الدوحة.


سبستيان: توقعت التسجيل والمباراة كانت صعبة

عبَّرَ نجم فريق قطر الدولي وصاحب هدف الفوز سبستيان سوريا عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه المهم والذي وضعه على أعتاب التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة الخليجية على رغم أن ذلك سيتطلب منه بذل جهد أكبر في مباراة الإياب بالدوحة.

وقال سبستيان إنه كان واثقا من التسجيل في مرمى المحرق خلال هذه المباراة وكان مصمما على ذلك حتى استثمر الفرصة التي سجل منها هدف الفوز والذي استطاع الفريق المحافظة عليه بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبوه في مباراة كانت صعبة وشهدت ضغطا كبيرا.


عبدالعزيز حسن: حسمنا الشوط الأول وبقي الحسم في الدوحة

أكد نائب رئيس جهاز الكرة بنادي قطر عبدالعزيز حسن أن فريقه أنهى الشوط الأول بنجاح من مواجهته أمام المحرق وبقي أمامه الشوط الحاسم الذي سيكون في لقاء الإياب في الدوحة.

وقال حسن: «أعتقد أن قطر خرج بفوز مستحق بعد أن قدم عرضا جيدا وكان فريقنا الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء ونجحنا في تسجيل هدف الفوز بعد عدة محاولات منذ الشوط الأول وأن المباراة لم تكن سهلة على الفريقين».

وأشار إلى أن من بين أهم عوامل النجاح في هذا اللقاء هو الحرص والجدية العالية وعدم الاستهانة بفريق المحرق والتعامل مع المباراة بانضباط وهو ما سهل من مهمة فريقنا وجعله الأحق في الخروج بمثل هذا الفوز المهم، لكن المهمة لم نته ويجب علينا التركيز على لقاء الإياب وعدم التهاون.

العدد 2742 - الثلثاء 09 مارس 2010م الموافق 23 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:56 م

      إداري عبقري

      أووووه طلع لينا رئيس جهاز الكرة بنادي المحرق عبدالرحمن جمعة بأن الكرة تسلل تسلل من وين جبتها ولو انت تعرف للكرة كان ما قلت هالشي

اقرأ ايضاً