حقق النجمة فوزا مهما على حساب الشباب بنتيجة (3/صفر) مكنه من انتزاع المركز الرابع بجدارة واستحقاق، وتمكن النجمة من فرط أسلوبه نوعا ما على مجريات اللقاء على رغم محاولات الشباب الجادة بأن يكون قريبا من منافسه من أجل تمديد المباراة إلا أن كل ذلك لم يكن لأن يقف أمام رغبة كتيبة فؤاد عبدالواحد في تحقيق الفوز.
وبعد هذا الفوز الذي جاءت نتائجه بواقع: (25/22، 25/22، 25/21)، أصبح النجمة يملك 11 نقطة كاملة جاءت من (4) انتصارات على حساب (البسيتين، البحرين، الأهلي، والشباب) مقابل تعرض إلى (3) خسائر من (داركليب والمحرق والنصر).
وأداء اللقاء طاقم دولي مكون من عباس عبدالرضا وعبدالله حبيب، وراقب المباراة العالمي عبدالخالق الصباح.
وبالعودة للمباراة، فإن مدرب النجمة فؤاد عبدالواحد قد اعتمد على تشكيلته الثابتة تقريبا باستثناء تغيير واحد وهو مشاركة حسين حبيب في مركز صناعة الألعاب بديلا إلى محمود جاسم، وبقية اللاعبين هم كريستيانو وإبراهيم العرادي في مركز (4)، وخالد عبدالقادر في مركز (2)، والثنائي محمد عباس وإبراهيم نصيف في مركز (3)، فيما شغل مركز اللاعب الحر جعفر عبدالنبي.
أما مدرب الشباب مصطفى ضيف فقد خاض اللقاء بتشكيلة مكونة من حسن حماد في مركز صناعة الألعاب، فيما كان الثنائي سيدعلي خلف ومحمد الخباز في مركز (4)، وشغل أحمد عبدالحسين مركز (2)، لعب الثنائي حيدر محمد وعباس الخباز في مركز (3) فيما كان محمد جواد اللاعب الحر.
وشهدت مجريات اللقاء أفضلية نجماوية نسبية ولكن في كل مرة كان لاعبو الشباب يحاولون تقليص النتيجة لكن في النهاية كانت الأمور تحسم لمصلحة النجمة، ففي الشوط الأول بدأ الشباب بأفضلية نسبية مستفيدا من توجيه الإرسال ومن ثم تنظيم الدفاع أمام ضاربي النجمة (4/1)، لكن هذه المرحلة لم تستمر طويلا لأن النجمة تمكن من تقليص الفارق سريعا بل وأخذ الأفضلية والسبب الرئيس يعود إلى قوة إرسال كريستيانو وكذلك الهجوم بالنسبة للاعبي الأطراف.
بيد أن الشباب قدم عدة محاولات من أجل تقليص الفارق وكان له ما أرد عندما برز حيد محمد كثيرا في الصد وأحمد عبدالحسين هجوميا لكن مع عودة فعالية الهجوم من أطراف الملعب للاعبي النجمة تمكن من حسم الشوط بنتيجة (25/22).
في الشوط الثاني، تكرر السيناريو ذاته، تقدم نجماوي ومحاولات جادة للاعبي الشباب في تقليص الفارق والعودة، إذ استمر الفريقان على النهج نفسه وهو الهجوم من أطراف الملعب نظرا لغياب فعالية الكرة الأولى بالشكل الصحيح لكليهما، لينتهي الشوط بنتيجة (25/22) أيضا، إذ شهد هذا الشوط أخطاء عدة من لاعبي النجمة ولكنهم تمكنوا من تحقيق الفوز في الشوط بفضل الخبرة التي يتمتعون بها وكذلك غياب الفعالية الهجومية المؤثرة للاعب الشباب في الأوقات الحاسمة من الشوط. في الشوط الثالث، تمكن النجمة منذ البداية من فرض سيطرته الواضحة على مجريات الشوط بسبب بروز حوائط الصد والدفاع الخلفي ومن قبل ذلك الإرسال الموجه مما جعل لاعبي الشباب يرتكبون الأخطاء تلو الأخطاء، لكن مرة أخرى تمكن الشباب من تقليص النتيجة بشكل سريع مستفيدا من تماسك حوائط صده وفعاليته الهجومية في النصف الثاني من الشوط، بيد أن خالد عبدالقادر تمكن من حسم الشوط لمصلحة فريقه بنتيجة (25/21).
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ