أكدت الملحق الإعلامي والثقافي بالسفارة الأميركية في البحرين راتشل غراف في حديث لـ «الوسط» أن عدد الطلبة والأكاديميين المتقدمين للانضمام إلى البرامج الأكاديمية التي طرحتها وزارة الخارجية الأميركية للعام الدراسي 2009-2010 بلغ 500، تم اختيار 30 متقدما منهم، للانضمام إلى الدراسة والاستفادة من تلك البرامج.
وأضافت غراف خلال لقاء «الوسط» بها في مقر السفارة الأميركية أن «اللجنة المحددة لإجراء المقابلات أو الامتحانات مع الطلبة بدأت في إجرائها، وأنه سيتم الانتهاء من إجراء المقابلات المتبقية خلال مارس/ آذار المقبل، مشيرة إلى وجود برنامج «المهن التعليمية» التي تخصص إلى سيدات الأعمال، والتي شهدت في العام 2008 تسجل أربع نساء من البحرين، وفيما يأتي نص اللقاء:
انتهت المدة الزمنية المحددة لقبول المتقدمين إلى الانضمام للبرامج الأكاديمية التي تقدمها السفارة الأميركية في البحرين خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، فكم بلغ عدد المتقدمين لها؟ وكم بلغ عدد الذين وقع عليهم الاختيار؟
-في الواقع بلغ عدد الطلبة والباحثين المتقدمين للبرامج الأكاديمية نحو 500 طالب، بينما تم اختيار 30 متقدما، ممن انطبقت عليهم الشروط، إذ إن الشروط لم تنطبق على بعض منهم، بالإضافة إلى أن المؤهلات لم تكن متوافرة لدى الجميع، وهو ما جعلنا نقوم بترشيح العدد إلى أن وصل إلى 30 باحثا.
أما عن البرامج المطروحة فهي: برنامج منحة فولبرايت للأستاذ الزائر، وبرنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية للقيادات الشبابية، وبرنامج اللغة الإنجليزية المكثف لطلبة الجامعة، وبرنامج المعاهد الأميركية للأساتذة الجامعيين، وبرنامج المعاهد الأميركية لأساتذة المرحلة الثانوية، وبرنامج فولبرايت لمساعدي تدريس اللغة.
هل تم تمديد فترة قبول الطلبات؟ أم أنها انتهت في نهاية الأسبوع الأول من الشهر نفسه؟
- نعم، تم تمديد الفترة المحددة لقبول الطلبات حتى منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.
كيف تجدين عدد المتقدمين؟ هل عكس واقع الشباب والطلبة البحرينيين؟
- أجد أن العدد كبير جدا، وهو يثبت اهتمام شعب البحرين بالدراسة، والتعرف على تجارب الدول الأخرى سواء في المجال التعليمي أو للتعرف على حياة الشعوب الأخرى، وأجدها فرصة لتبادل الأفكار والثقافات بين الشعوب.
وهل بدأتم إجراء مقابلات مع من تم قبولهم؟
- نعم، انتهينا من إجراء مقابلات للمقبولين في أربعة برامج أكاديمية من أصل ستة برامج، وفي هذا الجانب أود أن ألفت إلى أنه سيكون عدد الطلبة الذين سيدرسون البكالوريوس ستة أو سبعة، الذين سيتلقون تعليمهم في الجامعة الأميركية في القاهرة أو في بيروت.
ذكرتم أن نسبة الإقبال على التسجيل كانت كبيرة، فهل لديكم فكرة لرفع توصيات إلى وزارة الخارجية الأميركية لرفع عدد المقاعد المحددة لكل برنامج؟
- هنا لابد الإشارة إلى أن الإدارة والحكومة الجديدة تشجع تحفز على تبادل الثقافات بين الشعوب بشكل كبير، ومع ذلك لا يمكننا أن نقرر ما إذا كانت ستضاف إي برامج جديدة إلى البرامج الستة التي أعلنا عنها للعام الدراسي المقبل، ولكن نحن بالسفارة الأميركية في البحرين على تواصل مستمر مع وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، ويمكننا بكل سهولة أن نوصي برفع سقف المسجلين في المستقبل.
وما هي الخطوة المقبلة لمن تم قبولهم؟
- ستقوم لجنة خاصة تضم أعضاء من السفارة الأميركية ومنظمات حكومية وغير حكومية، وأكاديميين بعمل مقابلات مع المقبولين، ومنحهم فرصا للتعبير عن الأهداف والأسباب التي جعلتهم يسجلون في البرامج واهتماماتهم بشكل عام.
وتعمدنا اختيار أعضاء من جهات مختلفة من أجل أن تكون النتائج أكثر صدقية.
هل يوجد برامج أخرى تطرحها وزارة الخارجية الأميركية كالبرامج الأكاديمية التي نتحدث عنها؟
- نعم، يوجد برنامج مهم جدا، وهو برنامج المهن التعليمية، الذي يخصص إلى سيدات الأعمال والنساء العاملات وأصحاب المهن.
وتقوم فكرته بإرسالهن إلى الولايات المتحدة الأميركية للتعرف على التجارب الناجحة في المجال التجاري وفي مجال القانون، وهو الآخر يتم تحديد فترة للتسجيل فيه، وسنقوم بالإعلان عنه متى ما تم الإعلان عنه من قبل وزارة الخارجية.
أما عن البرامج نفسها فتضم جانبين: نظري وعملي، لتطوير الواقع المهني لصاحبات الأعمال، مع العلم أن عدد المشاركات في البرامج في العام 2008 بلغ أربع نساء.
هل من كلمة أخيرة؟
- أود أن أؤكد أن الشعب البحريني والشباب خصوصا أثبتوا أنهم مهتمون بالتعليم والدراسة والثقافة، وأن الحكومة لابد أن تفتخر بهم، ونحن من جانبنا نشجع ذلك، وندعو الطلبة والباحثين والأكاديميين إلى التسجيل في أي برنامج من شأنه أن يطور من الجانب الثقافي لهم
العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ