أحالت محكمة سعودية رسميّا الدعاوى التي تقدم بها عدد من المواطنين ضد كاتب سعودي اتهموه بأنه وصف حديثا نبويّا عبر قناة فضائية بـ «التوحش»، إلى المحكمة العامة، فيما ازداد عدد المواطنين الذين حضروا إلى مبنى المحكمة الجزئية لتقديم دعاوى مماثلة ضد الكاتب، والشروع بطلب محاكمته شرعا.
وقالت صحيفة «المدينة» السعودية أمس (الخميس) إن مصادر قضائية موثوقة أرجعت أسباب الإحالة من المحكمة الجزئية إلى المحكمة العامة بمدينة جدة (غرب السعودية) لعظم جرم القضية في حالة ثبوتها على الكاتب، وأنها تعامل حسب الأنظمة القضائية بمسمّى قضية «ردة»، وهو ما يطلق على كل من يستهزئ بالله عز وجل، أو برسوله (ص)، وما أُثِر عنه من قول أو فعل، أو بتعاليم الدّين الإسلامي بشكل عام، والنظر في قضايا الردة من اختصاص المحاكم العامة، وهذا ما قامت به المحكمة الجزئية من إجراء فور تدقيقها في دعوى المحتسبين الذين تقدموا بدعاواهم في الأيام الماضية ضد الكاتب. وأشار المصدر نفسه إلى تزايد عدد المواطنين المحتسبين الذين حضروا أمس الأول (الأربعاء) إلى المحكمة الجزئية لإقامة دعاوى مماثلة ضد الكاتب المذكور إثر اطلاعهم على مقاطع «اليوتيوب» التي بيّنت كلام الكاتب ووصفه لحديث الرسول (ص): «ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء»، بالتوحش.
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ
الغوث ياصاحب الزمام (عج)
أستغفر الله العلي العظيم ، يعني الأجانب ماعليهم شره اذا استهزءوا بنبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم لأنهم كفار والعياذ بالله أما هذا يسمي روحه بعد مسلم ؟؟!!!
اجلدوه
غربله الله ،هو مين علشان يقول على رسول الرحمة جذيه؟؟؟
نور
مالت عليه يعله جهد من كاتب
يجب محاكمته شرعاً
اؤيد محاكمته شرعاً ليكون عبرة لغيره. اكيد انه ليس له صلة بالاسلام غير الاسم، فالمسلم يستحيل ان يقول هذا الكلام عن رسول الله خير الخلق صلوات الله وسلامه عليه وعلى اهل بيته وصحبه المنتجبين
يبيله
جلد 100 جلدة علشان يتأدب
رحمة
رسولنا رحمة للعالمين