أخيرا، وبعد سلسلة من المعاناة والخسائر المتتالية، تنفس الحالة الصعداء بقيادة المدرب الوطني صديق زويد الذي ابتسم أخيرا بحصد نقاط المنامة المستحقة بعدما قدم عرضا استحق فيه الفوز بجدارة بعدما أظهر القدرة المعنوية والروح القتالية طوال الـ90 دقيقة، وبعدما استطاع المدرب زويد وبنجاح في تبديلاته أعادت للفريق توازنه وخطورته وخرج فائزا بهدفين مقابل هدف أحرزهما يوسف زويد في الدقيقة 44 من الشوط الأول وصاروخ حسن يعقوب في الدقيقة 35 من الشوط الثاني، بينما أحرز هدف المنامة الوحيد محمود جاسم في الدقيقة 25 من الشوط الأول.
بعد هذا الفوز رفع الحالة رصيده إلى (9 نقاط) مشاركا الشرقي مركز الخطر، ولكن الفوز فتح للثعلب الباب للخروج منه في المباريات المقبلة. وبقي المنامة على رصيده السابق (18 نقطة).
لم تسخن مجريات هذا الشوط الا بعد الدقيقة 20 بعدما كان الفريقان نائمين في التمرير وانحصار الكرة في وسط الميدان من دون ان تكون هناك كرات ذات فاعلية أو مرسومة، حتى أحرز المنامة هدفه الأول في الدقيقة 25 عن طريق محمود جاسم اثر كرة تهيأت له وانفرد بها ولعبها سريعة في المرمى. بعد هذا الهدف انفتح اللعب وصار كل فريق يلعب بالصورة الهجومية خصوصا المنامة الذي أضاع أكثر من 3 فرص مؤكدة أمام المرمى اثنتان من محمود جاسم والثالثة من مسعود قمبر، فيما قابله الحالة بفرصة مؤكدة كانت للمحترف عبدالحفيظ في الدقيقة 36 التي لم يحسن التقدير في التعامل معها ولكن الخبير يوسف زويد من كرة تشم من رائحتها الخبرة داخل منطقة الجزاء لعبها باتقان أرضية على يسار حارس المنامة المشيمع في المرمى عند الدقيقة 44. خلال الثلث الساعة الأخيرة وجدنا ان الفريقين لعبا بالأسلوب المفتوح فأعطى الحرية الكاملة للوسط في الانطلاقة الأمامية والتمرير وإضاعة الفرص أمام المرمى وان كانت الأفضلية الفنية للمنامة الذي كان أكثر فاعلية في الوسط والهجوم ولكنه عانى كثيرا في الحال الدفاعية لعدم التزام محمد عباس علوي وصالح فريد بالارتكاز بالصورة الجيدة مع ان صالح فريد لاعب شاب له المستقبل الكبير ويحتاج إلى المزيد من الخبرة والاحتكاك خصوصا أنه يلعب في مركز حساس، وبالتالي أعطى الحالة الفرصة في مقابلة المنامة بهجمات سريعة من هذه المنطقة الخالية وأضاع منها أكثر من فرصة خصوصا كرة عبدالحفيظ الخطرة في الدقيقة 36. عموما كان الشوط الأول متقلبا وغير متوازن في مجرياته الذي انتهى بالتعادل (1/1).
كانت البداية على عكس ما كان عليه الفريقان في نهاية الشوط الأول بالأخطاء المتكررة وعدم التنظيم في الحال الهجومية للفريقين لدرجة انهما قد يصلان لمنطقة الجزاء ولكن كل منهما لم يحسن التقدير في اللمسة الأخيرة وهذا ناتج عن الاستعجال وعدم التركيز. مدرب المنامة أجرى تبديلا عند الدقيقة 7 باشراك ميلان المهاجم بدلا من البدراني لاعب الوسط ليزيد من الكثافة العددية عندما يدخل سعود قمبر إلى جانب محمود جاسم وميلان ومن ورائهم عيسى موسى ولكن مع ذلك لم يستفد المنامة كثيرا من هذا الجانب الذي أضاع على نفسه الكثير من الكرات الأمامية. هذا الوضع أعطى الحالة الفرصة في مباغتة المنامة بالكرات السريعة التي تصل للمهاجم المحترف عبدالحفيظ الذي كان يحتاج إلى المساندة الخلفية ومن معه في الخط نفسه ومع ذلك أضاع الفريق فرصتين مؤكدتين الأولى كانت من نصيب فيصل السعدون في الدقيقة 7 بعدما أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى وهو قريب منه، والأخرى نفذها المحترف عبدالحفيظ من ثابتة وجانبية وبشكل جميل لعبها لترتطم بالقائم الايسر لمرمى المنامة وترجع لزويد ولكن دفاع المنامة أبعدها سريعا إلى ركنية في الدقيقة 21.
كانت الثغرة واضحة في المنامة عند وسطه خصوصا مع غياب احمد حسان من الجهة اليمنى وحميد درويش كصانع العاب جعل هاتين المنطقتين غير فاعلتين، ما أعطى الفريق الحالاوي الفرصة في المرور منها والقضاء على خطورة المنامة تماما. مدرب المنامة في تبديلاته لم يعمد إلى سد هذه الثغرة والانطلاق منها بل كان هاجسه أن يكثف العدد في الحال الهجومية مع اشراك ميلان وعيسى بهرام، ولكن كما قلنا عدم وجود المحول من الخلف أوجد معاناة كبيرة لدى المنامة في ايصال الكرات إلى المهاجمين. اما الحالة كما قلنا فاستفاد كثيرا من الأخطاء التي وقع فيها المنامة في وسطه والخط الخلفي في الحصول على الكرات ومن ثم صناعتها بصورة جيدة خصوصا الكرات التي تصل إلى عبدالحفيظ الذي أضاع فرصة مؤكدة عند الدقيقة 31 من كرة تهيأت له داخل منطقة الجزاء لعبها قوية أبعدها المشيمع ببراعة إلى ركنية. وعند الدقيقة 35 جاء الفرج للحالة بالتقدم بالهدف الثاني عن طريق حسن يعقوب الذي تهيأت له الكرة في حدود منطقة الجزاء أطلقها صاروخية بدون رحمة لم يرها المشيمع الا في المرمى محرزا هدف الحالة الثاني بهدف جميل يعد من أجمل أهداف الموسم الحالي. عموما، كانت تبديلات الحالة موفقة وزادت من فاعلية الفريق خصوصا مع دخول محمد نبيل بدلا من يوسف زويد في الدقيقة 27 الذي بدأت مع دخوله الكرات السريعة في الحال الهجومية واجتياز الجانب الدفاعي في المنامة. أضف إلى ذلك كانت الروح القتالية لدى لاعبي الحالة واضحة في الإصرار والعزيمة لتحقيق الفوز. في الأربع الدقائق الأخيرة زج الدخيل بآخر أوراقه الهجومية باشراكه عبدالعزيز الياسي بدلا من صالح فريد ولكن أيضا كانت الكرات الهجومية غير منظمة طغى عليها الاستعجال والتسرع وعدم التركيز.
أدار المباراة الحكم الدولي علي السماهيجي الذي لم يلاق أية صعوبة في إدارتها ونجح في ايصالها لبر الأمان. وقام بمساعدته الدولي خالد العلان والحكم نواف شاهين والدولي صلاح العباسي.
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ
الرياضة فوز وخسارة
يا جماعة الخير ترى الرياضة فيها الفوز والخسارة وهذة امور طبيعية .... اليوم تفوز وغدا تخسر .. اليوم لك بنالتي وغدا عليك جول تسلل وانذار صحيح وطرد خاطىء وهدف لك وهدف عليك والعكس وهذة الرياضة ....
الى الزائر 6
لا مايرضينه الي قاعد اصير في الفريق شنهو الحل برايك.
انبدل المدرب
انبدل الجهاز الفني
او انبدل رئيس الأنشطهه
او شخص معين............؟
الى .......
يا جماهير المنامه الغيور هل يرضيكوم الي قاعد يصير في الفريق .
باي باي
يا جمهور المنامة يوم الأحد برزو روحكم في السلة .
لي لي
مبروك يا الحالة وهاردلك يا المنامي
صيام و الفطور
يا ادارة نادى الأزرق ..........
ابغيكوم اتحسون الي انه في و بس.
شنهو رايكم في مستوا الفريق في الأفضل او الى السوء ............... ؟
ابغي اقرة لكم حتوتة صيام+ الفطور اوكي.
مع احترامي لفرق المتأخره بمعنا فريق ضعيف تخسر وتخسر وخسر تجي و اتفوز على المنامة.
مالكيه الشرقي الحالة و الباقي في الطريج.
منامي
نعم يجب طرد المدرب في حال مع الجهاز الفني .
لغز ؟؟؟؟
يجب طرد المدرب .