سيكون إنتر ميلان حامل اللقب مهددا بالتنازل عن الصدارة لمصلحة جاره إي سي ميلان لأنه يخوض اختبارا صعبا للغاية أمام مضيفه باليرمو الرابع وذلك في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي.
ويدخل إنتر ميلان إلى مواجهة اليوم (السبت) على ملعب «رنزو باربيرا» بمعنويات مرتفعة جدا بعدما تخلص من عقبة تشلسي وبلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، واضعا خلفه خسارته في المرحلة السابقة أمام كاتانيا 1/3.
وسيعود مدرب «النيراتزوري» البرتغالي جوزيه مورينهو إلى مقاعد الاحتياط بعدما اكتفى في المباريات الثلاث الأخيرة بالجلوس في المدرجات بسبب إيقافه، وهو يأمل أن يعطي تواجده في الملعب الدفع المعنوي اللازم لفريقه الذي لم يحقق الفوز سوى مرة واحدة خلال مبارياته الست الأخيرة، ما سمح لميلان في تقليص فارق العشر النقاط الذي كان يفصل بين الجارين إلى نقطة واحدة.
وقبل يوم الثلثاء الماضي، عندما أحرز القناص الكاميروني صامويل إيتو هدفا قاتلا في شباك تشلسي، ليحسم تأهل فريقه إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، كانت أجواء الأزمة مسيطرة على كيان إنتر ميلان بعد الهزيمة المفاجئة 1/3 أمام كاتانيا وتقلص الفارق أمام أقرب ملاحقيه ميلان إلى نقطة واحدة في صدارة الدوري الإيطالي.
ولكن الآن يبدو أن كل الأمور باتت وردية، ولابد وأن جماهير إنتر ميلان تحلم بالفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الخامسة على التوالي وكذلك اللقب الأوروبي الذي لم يدخل خزائن النادي منذ ستينيات القرن الماضي.
وقال القائد الأرجنتيني خافيير زانيتي: «الفوز على تشلسي مرتين (2/1 في ميلان و1/صفر في لندن) ليس بالمهمة السهلة، قد تكون هذه هي نقطة التحول».
وأضاف «أشعر بالسعادة لأن النجاح منسوب لجميع اللاعبين، وللمدرب الذي نجح في تطبيق أفكاره، ونحن داخل الملعب نحاول تنفيذ ما يقوله».
ويسعى باليرمو لاستعادة المركز الرابع في ترتيب المسابقة وتأمين المشاركة الأولى له في دوري الأبطال الموسم المقبل.
وقبل عشر جولات على نهاية الموسم الحالي، فلا بديل أمام إنتر سوى استئناف مسيرة الانتصارات بعد أن جمع الفريق خمس نقاط أقل من ميلان في المباريات السبع الأخيرة.
وفي حال تعثر إنتر مجددا، خصوصا أنه يواجه فريقا لم يخسر على أرضه هذا الموسم، فسيفتح الباب أمام «الروسونيري» للتربع على الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم، لكن عليه أولا أن يتخلص من عقبه ضيفه العنيد نابولي الذي يقاتل للتأهل إلى مسابقة «يوروبا ليغ» الموسم المقبل.
وسيفتقد فريق المدرب البرازيلي ليوناردو خدمات لاعب الوسط الانجليزي ديفيد بيكهام وقلب الدفاع اليساندرو نستا، بعد خضوع الأول لعملية جراحية بعد تعرضه لتمزق في وتر أخيل سيحرمه من المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا، والثاني لعملية جراحية في ركبته اليمنى.
وتعرض بيكهام للإصابة في الدقائق الأخيرة من مباراة كييفو الأحد الماضي والتي حسمها ميلان في الثواني الأخيرة بهدف سجله لاعب الوسط الهولندي كلارينس سيدورف. وقال نائب رئيس ميلان أدريانو غالياني الذي يحاول صب جرعات الثقة في نفوس لاعبيه بعد خسارة جهود ديفيد بيكهام واليساندرو نيستا فترة طويلة بسبب الإصابات المزعجة «الفريق في حالة جيدة ، إنهم في قمة تركيزهم».
ومن جهته، يخوض روما الذي يحتل المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن ميلان، اختبارا سهلا أمام اودينيزي الجريح، فيما يسعى يوفنتوس عندما يحل ضيفا على سمبدوريا القوي جدا إلى نفض غبار خسارته المذلة أمس الأول (الخميس) أمام فولهام الإنجليزي (1/4) في مسابقة «يوروبا ليغ»، من أجل إزاحة مضيفه عن صراع المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، والبقاء قريبا من باليرمو أو إزاحة الأخير في حال سقوطه أمام إنتر ميلان.
ويحتل باليرمو المركز الرابع بفارق نقطة عن يوفنتوس ونقطتين عن سمبدوريا.
وفي المباريات الأخرى، يلعب فيورنتينا مع جنوى، وأتلانتا مع ليفورنو، وباري مع بارما، وكالياري مع لاتسيو، وكييفو مع كاتانيا، وسيينا مع بولونيا.
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ