من المرجح أن تبقى الصدارة على حالها بعد المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لأن ريال مدريد وغريمه برشلونة حامل اللقب يخوضان اختبارين سهلين أمام سبورتينغ خيخون وسرقسطة على التوالي.
ويتصدر ريال مدريد الترتيب بفارق الأهداف عن برشلونة وقد انحصرت معركة اللقب بين القطبين لأن فالنسيا الثالث يتخلف عنهما بفارق 18 نقطة.
وهناك احتمال كبير أن يبقى واقع الصدارة على حاله حتى 11 أبريل/ نيسان المقبل عندما يحتضن ريال مدريد موقعة «الكلاسيكو» في المرحلة الثلاثين.
ومن المؤكد أن لقب الدوري المحلي أصبح أمرا «حيويا» أكثر من أي وقت بالنسبة لريال مدريد بعدما ودع دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي، وهذا كان لسان حال مدافع النادي الملكي الفارو اربيلوا الذي قال: «يجب أن نفكر بالدوري والفوز به. علينا أن نقدم مباراة جيدة (أمام خيخون اليوم السبت) إذا كنا نريد مواصلة مسلسل نتائجنا الجيدة على أرضنا»، في إشارة منه إلى فوز ريال فريقه في المباريات الـ13 التي خاضها هذا الموسم في الدوري على ملعبه «سانتياغو برنابيو».
ومن غير المرجح أن يعاني فريق المدرب الشيلي مانويل بيليغريني في تحقيق فوزه التاسع على التوالي، ورفع غلته من الأهداف التي وصلت إلى 29 هدفا خلال مبارياته الثماني الأخيرة والى 71 هدفا هذا الموسم، 34 منها للأرجنتيني غونزالو هيغواين والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وبات ريال مدريد هو الفريق الوحيد في الدوريات الأوروبية الكبرى الذي يحقق الفوز في جميع المباريات التي خاضها على ملعبه في الموسم الجاري.
ويقتسم ريال مدريد صدارة المسابقة مع برشلونة برصيد 65 نقطة لكلا منهما، ولكن النادي الملكي أحرز سبع أهداف أكثر من برشلونة وبالتحديد 71 هدفا مقابل 64 هدفا للفريق الكاتالوني.
ويسير البرتغالي كريستيانو رونالدو بقوة على طريق تحطيم الرقم القياسي المسجل في الدوري الاسباني والبالغ 107 أهداف والذي حققه ريال مدريد في العام 1990.
وكشر ريال مدريد عن أنيابه يوم السبت الماضي وسحق بلد الوليد 4/1 لتخف حدة الضغوط الواقعة على كاهل المدرب مانويل بيليغريني عقب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد أولمبيك ليون الفرنسي.
وأنهى رونالدو المباراة بعد تعرضه للركل والضرب وكان محظوظا لعدم تعرضه لإصابة خاصة بعد تدخل المدافع نيلفادو بقوة على كاحله الأيسر.
وعقب انتهاء المباراة اتهم نيفالدو الجناح البرتغالي رونالدو بالغطرسة والاستفزاز.
وخرج الهولندي رافاييل فان دير فارت يوم الأربعاء الماضي ليدافع عن رونالدو قائلا: «أن تدخل نيلفادو كان خطيرا للغاية، وكان يستحق حقا بطاقة حمراء، لو حدث هذا الأمر مرة ثانية كان من الممكن أن يخرج رونالدو مصابا».
وتزعم وسائل الإعلام في مدريد أن نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي يحصل على حماية من الحكام أكبر من التي يحصل عليها رونالدو.
وسيفتقد ريال مدريد مجددا جهود البرازيلي كاكا، على رغم أن الفريق لا يعول كثيرا على اللاعب بسبب الأداء الباهت الذي يقدمه منذ انتقاله من صفوف ميلان الإيطالي، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لاستعادة خدمات مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة.
ومن جهته، لن يواجه برشلونة صعوبة في التخلص من عقبة مضيفه سرقسطة السابع عشر في مباراة يغيب عنها العقل المدرب في النادي الكاتالوني زافي هرنانديز بسبب الإصابة التي حرمته أيضا من المشاركة في مباراة الأربعاء أمام شتوتغارت الألماني في دوري أبطال أوروبا، إلا أن ذلك لم يؤثر على فريق جوسيب غوارديولا الذي اكتسح ضيفه برباعية نظيفة بفضل تألق نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثنائية رائعة. ورفع ميسي رصيده إلى أربعة أهداف في المسابقة الأوروبية الأم وثمانية في المباريات الأربع الأخيرة لفريقه والسابع والعشرين هذا الموسم في جميع المسابقات (22 في الدوري المحلي وواحد في الكأس المحلية).
وفي المباريات الأخرى، يلعب فالنسيا مع ضيفه الميريا، واشبيلية المهدد بفقدان المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا التي ودعها الثلثاء على يد سسكا موسكو الروسي، مع مضيفه اسبانيول في وقت يلعب ملاحقاه مايوركا وديبورتيفو لاكورونيا مع اتلتيكو مدريد وبلد الوليد على التوالي.
ويلعب أيضا اليوم (السبت) خيريز مع تينيريفي، واتلتيك بلباو مع خيتافي، والأحد ملقة مع فياريال، واوساسونا مع راسينغ سانتاندر.
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ