أكد قائد الفريق الأول للكرة بالنجمة وحارس مرماه عبدالرحمن عبدالكريم أن وقوف ومساندة رئيس النادي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة أزاح الكثير من المشكلات العالقة وخصوصا في جلسة المصارحة التي جمعتنا به وكانت الباب لتحقيق النتائج الايجابية بعدما عانى الفريق الكثير في ظل الاستقالات المتتالية.
وقال: «وقوف الأخ العزيز عبدالرحمن عبدالخالق مع الفريق في ظل تلك الظروف الصعبة ساهم بإزاحة مثل هذه الظروف وساعدها عودة الرئيس ورئيس اللجنة الرياضية القطان الذين وضعوا مع عودتهم النقاط على الحروف وبدأ معها الفريق يعدل من وضعه وصار أفضل بكثير من مبارياته في القسم الأول. والرئيس الشيخ هشام غني عن التعريف كان لنا سندا في الوقت الصعب إلى جانب الرئيس الفخري نجل جلالة الملك سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وعلى رغم مشاغله إلا أنه دائم السؤال عن الفريق ما أعطانا الثقة بالنفس خلال تلك المرحلة الصعبة».
وأضاف «أيضا كان الرئيس معنا في حل مشكلات الفريق واللاعبين إذ إن هناك مجموعة من اللاعبين مهضوم حقهم في ظل عدم تواصل الإدارة مع الفريق بسبب ظروف الاستقالات وسط التفكك وعدم الترابط ولكن ولله الحمد مع عودته كان الدافع الأقوى لنا في تحقيق هذه النتائج».
وتابع «مباراتا الرفاع والمحرق المقبلتان في الأسبوعين (14 و15) ستكونان صعبتين لأن الرفاع والمحرق بحاجة إلى حصد النقاط ونحن أيضا وخصوصا بعد الانطلاقة القوية في القسم الثاني إذ جمعنا 9 نقاط وخسرنا مباراة واحدة فقط ومع وجود طارق إبراهيم ومحمود فخرو الثنائي في عملهم واستطاعا أن يعدلا الكثير من الأمور السلبية مع التزام اللاعبين أعطانا الثقة الكاملة وخصوصا بعد الفوز الكبير على الأهلي ولكن كما تعرف أننا سنلاقي الرفاع القوي الذي يضم في صفوفه الكثير من النجوم ولكن عندما تلاقي مثل هذه الفرق وعلى رغم قوتها إلا أن دافع الفوز سيكون أقوى لدينا لكي نقترب من المركز الثالث ولو حصلنا على نقطة من الفريقين فهذا أمر أكثر من جيد. المهم في الأمر أن ندخل بواقعية في المباراتين ومن أجل الفوز لا غير. ولابد من الاستفادة من وضع الرفاع الذي يحارب على جبهتين والمحرق أيضا لأن الوضع مازال غامضا وخطرا على كل الفرق وضياع النقاط يعرضنا للخطر وبالتالي لابد من بذل الجهد المضاعف لكي نخطف الفوز والنقاط من الرفاع والمحرق».
وقال أيضا: «أنا متفائل بوضعية الفريق مع عودة راشد جمال وسالم موسى ورجوع علي سعيد إلى مستواه الطبيعي والذي جعل الفريق في أفضل حالاته ونأمل بأن تستمر عليها حتى النهاية ونحن عازمون بكل قوة وإصرار أن نخطف النقاط وسنلعب بنظام مباريات الكؤوس لأن الوضع مازال في غموض كما قلت فالكل يريد أن يدافع من نفسه وعلينا نحن أيضا أن ندافع عن أنفسها».
وأضاف «فوزنا على الأهلي بهذه النتيجة الكبيرة لم أكن أتوقعها في أفضل الحالات ولكن أقولها أن من يستثمر الفرص حتما يصل إلى هذه النتيجة وهذا الأمر ينطبق على الأهلي لو استفاد من فرصه لما خسر بهذه النتيجة فأعتقد أن من أسباب الفوز عودة الروح القتالية والثقة بالنفس إلى جانب وقوف مجلس الإدارة مع الفريق وحل كل مشكلاته وهذا الأمر كان مفتاحا للفوز الكبير على الأهلي والذي جعل وضعنا بأفضل حال من السابق».
وختم حديثه بالقول: «أقول لكل اللاعبين اهتموا بأدائكم والتزموا بالتدريبات اللياقية والفنية والتكتيكية وحتى لو لم تقف الإدارة معنا فهذا ناديكم العبوا من أجله للفوز ولا تهابوا الفرق الأخرى فما لديهم من القوة المعنوية لديكم ولابد من خطف 9 نقاط في المباريات الخمس المقبلة حتى يكون الفريق في الأمان حتى لو خسرنا مباراتي الرفاع والمحرق فلا تجعلوا للإحباط أو اليأس منفذا إلى نفوسكم ومازال الأمل موجودا مع وجود الرئيس الشيخ هشام ومجلس الإدارة لكي نواصل الانطلاقة بإذن الله».
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ
نسر
هارد لك اهلاوى
باربارى
مسكين النسر نتفو ريشه ههههههههههههه
نجماوووى
اشهد ياتاريخ 4 صفر توهم فايقين من ضربه المحرق ياتهم ضربه الرهيب