العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ

استياء من طريقة نقل وتخزين اللحوم

فيما تسجل «الصحة» المزيد من التجاوزات

أبدى رواد الأسواق المحلية ومحال بيع اللحوم امتعاضهم من الأسلوب المتبع في نقل وتخزين اللحوم.

وعبروا عن استيائهم بشأن الطريقة المستخدمة في النقل وهي عبر السيارات غير المؤهلة لهذه العملية، إذ توضع اللحوم من دون غطاء ما يساعد على تلوث هذه اللحوم خلال النقل وأثناء التخزين.

واتفق رئيس مراقبة الأغذية في وزارة الصحة عبدالله أحمد عبدالله على أن هذه العملية غير صحيحة بتاتا قائلا: «فعلا إن هذا الأسلوب غير صحي ولا ينم عن الوجه الحضاري لمملكة البحرين. والخلل لا يكمن في وزارة الصحة بتاتا، ونحن في الوزارة عقدنا عدة اجتماعات مع أصحاب المحال التجارية والقصابين وأكدنا عليهم ضرورة استخدام الوسائل الصحيحة في النقل تلافيا لحدوث مشكلات في اللحوم».

مضيفا بأن «الأسلوب الأمثل في النقل كما شرحنا للقصابين هو استخدام سيارات مزودة بأجهزة التبريد، ويكون سطحها مغطى بـ «النايلون» ومغلفة تغليفا صحيحا، ونحن في الدائرة سجلنا مجموعة من التجاوزات، خصوصا بالنسبة إلى أصحاب المحال الصغيرة. ونؤكد أن غالبية هذه المحال تلتزم بالشروط والضوابط».

من جانبها أوضحت العضو النشط في المجلس البلدي رباب الملا بأن «أسلوب نقل اللحم لم يتغير، ولا ندري على من يقع اللوم، فهل أن الآسيويين وغيرهم ممن ينقلون اللحم هم من يتجاوز القانون، أم أن وزارة الصحة هي التي تتهاون مع مثل هذه المسائل الحساسة».

وأوضح بأن «مجموعة من المواطنين طرحوا الموضوع عبر الراديو ولكن لم يتغير الوضع، فهذا اللحم ينقل في العراء، ويتعرض للملوثات التي يزخر بها جو المملكة، علاوة على أن أصحاب المقاصب يتركونها في العراء مدة، وربات المنازل عادة ما يخزنون اللحم فترة قبل الطبخ وهذا يعرضه إلى التلوث أكثر فأكثر».

وأشارت الملا إلى مسألة الرقابة على القصابين بقولها: «من الضروري جدا تشكيل لجنة أو إنشاء دائرة تختص بالمراقبة، وقد تقول الوزارة إن هناك مراقبة ونحن لا ننكر ذلك، ولكننا نعني بالرقابة غير المعلنة، أي أن يأتي المراقبون على حين غرة وحين ذلك سيكون باستطاعة الوزارة السيطرة على الوضع ومحاسبة المتجاوزين، وسيحسب أصحاب المحال ألف حساب، ولابد أن نضع في عين الاعتبار أن بعض القصابين آسيويون ومن ثم لابد من اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المواطنين».

وفي هذا الصدد يقول عبدالله: «إن وزارة الصحة تضع على كاهلها حماية جميع من يقطن على أرض المملكة، ومن ثم هناك خطة للسيطرة على الوضع وردع المتجاوزين، ولا ننسى بأن للتجار دورا كبيرا في هذه المسألة، ونحن بدورنا اجتمعنا مع التجار وأبدوا تجاوبهم، واجتمعنا مع الشركة الوطنية للحوم وهي توفر حاليا سيارات مهيأة لنقل اللحوم بطريقة صحية»

العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً