خرج فريق النجمة وبصعوبة كبيرة من مأزق نظيره الاتفاق وذلك حين حقق فوزا عسيرا عليه وبنتيجة 22/19 في اللقاء الختامي للجولة الرابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى لكرة اليد، بعد أن قلب تأخره في الشوط الأول بفارق هدف وحيد 12/11، إلى فوز مثير في نهاية اللقاء، محققا بذلك الثالث عشر، ولينفرد بصدارة الدوري مؤقتا برصيد 40 نقطة، مستغلا تأجيل مباريات منافسيه المباشرين الأهلي والشباب في هذه الجولة.
وقدم الفريق الاتفاقي مستوى رائعا على رغم الخسارة هو امتداد للعروض التي يقدمها حاليا الفريق في الدوري، إذ تعد هذه الخسارة الأولى منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
بداية مثالية لفريق الاتفاق الذي نجح مباشرة في رفع الفارق لصالحه إلى 3/1 بفضل دفاعه الذي فاجأ من خلاله النجمة، وذلك باللعب بطريقة متقدمة 3/3 في محاولة لخلق المشاكل للخط الخلفي القوي عند النجمة المكون من محمد عبدالنبي وسيد علي الفلاحي ومهدي مدن، لكن هذا الأخير قلب كل الموازين بتسجيله 4 أهداف متتالية خطف من خلالها النتيجة لصالح فريقه، وذلك بالتسديد القوي المركز من خارج منطقة التسعة أمتار.
الاتفاق استغل بعدها إيقاف لاعب النجمة جعفر عباس لمدة دقيقتين وتألق حارسه حبيب أحمد، ليكسب من جديد التقدم بفضل اختراقات أبناء المرزوق وتمريرات علي عيد الجيدة، لكن خبرة لاعبي النجمة وقدرتهم على التكيف مع التقدم الدفاعي الاتفاقي، من خلال التسقيط للاعب الدائرة جعفر عباس الذي نجح وفقا لقدراته البدنية الفارقة من تحقيق التعادل من جديد.
وبقي دفاع النجمة ضعيفا وغير قادر بشكل كامل وفعلي على إيقاف الاختراقات الناجحة للاتفاق الذي اعتمد على الاختراق من عمق الدفاع النجماوي الذي عمل من خلاله مدرب الفريق الجزائري على تغيير بعض عناصره وإشراك حسن حبيب بدلا من القائد عبدالنبي، وهو ما أتى بثماره إذ نجح الفريق في إيقاف الكثير من الخطورة الاتفاقية التي وجدت صعوبة هذه المرة في الاختراق، ليتقدم النجمة هذه المرة بالنتيجة 8/7، وكانت له الفرصة لتوسيع الفارق، لكنه أضاعها كلها نتيجة استعجاله وتمريراته السلبية الفاشلة، لينقلب ذلك عليهم، وليحقق الاتفاق التعادل ومن ثم التقدم بالنتيجة، وتوسيع الفارق من جديد إلى هدفين 10/8، مستفيدا من النقص العددي للنجمة نتيجة إيقاف مهدي مدن لدقيقتين.
إثر ذلك عجل مدرب النجمة بطلب وقت مستقطع، لكن شيئا من التحسن لم يكن، إذ فشل الفريق في تخليص كراته، وخصوصا أنه اعتمد على التسقيط للاعب الدائرة، الذي وجد صعوبة مع الدفاع المتقدم في ظل النقص العددي، وهو ما جعل أكثر تمريراتهم سيئة جدا، نجح من خلالها الاتفاق في قطع اثنتين منها والارتداد بها في هجمات مرتدة سريعة زادت الفارق إلى 4 أهداف 12/8 في الدقيقة 26، لكن ومع عودة مهدي مدن للتشكيلة، قلب بمفرده الدقائق الأخيرة بتسجيله لهدفين متتالين قلص من خلالها الفارق إلى هدف، وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول بنتيجة 12/11.
ولكون الكرة الأولى عند النجمة مع انطلاقة الشوط الثاني، تمكن من خلالها من تحقيق التعادل سريعا، وألحقه بالتقدم أيضا وتوسيع الفارق إلى هدفين بفضل تألق هداف اللقاء مدن، الذي لم يواجه أية صعوبة في التسجيل على رغم المراقبة اللصيقة، لأن تسديداته القوية كانت هي المسيطرة.
لكن تألقا لافتا من حارس الاتفاق علي المطوع الذي دخل بديلا للحارس الأول حبيب، تمكن من إعادة فريقه للنتيجة وتحقيق التعادل 14/14، هنا قام مدرب النجمة بإشراك سيد مجيد الموسوي وإخراج لاعب الدائرة الصريح جعفر عباس رغبة في إيجاد لاعبين يجيدون الاختراق والسرعة يجيد التعامل مع التقدم الدفاعي الاتفاقي الذي لعب على المراقبة اللصيقة، لكن وعلى رغم حصوله على قليل من الفرص للتسجيل، إلا أن تألق الحراسة الاتفاقية المتمثلة في المطوع حالت دون ذلك، وزاده العشوائية في التسديد الخارجي، لكن وعلى رغم ذلك لم يستغل لاعبو الاتفاق هذه المرات، بل وسقط هو الآخر في الأخطاء والتسديد غير المركز الذي وقف لبعضها حارس النجمة هشام عبدالأمير، لتبقى النتيجة متعادلة طوال أكثر من 10 دقائق.
وواصل الاتفاق صيامه طوال 13 دقيقة لم يسجل فيها إلا هدفا واحدا، على رغم تحصله على فرص التسجيل، ما أتاح الفرصة للنجمة لتوسيع الفارق إلى هدفين 17/15، إذ كان لاعبو الخط الخلفي يجدون صعوبة في اختراق الدفاع النجماوي، أو حتى التخليص في حال المرور، ليعجل مدرب الفريق عادل السباع بوقت مستقطع، لكن ذلك لم يفد، إذ واصل الفريق فشله في التسجيل، في مقابل نجاح النجمة في توسيع الفارق وخصوصا من خلال فتح اللعب عن طريق الجناحين، ليرفع الفارق إلى 4 أهداف 20/16 قبل 4 دقائق من النهاية، ليقتل بذلك المباراة، ولينجح النجمة بخبرته وهدوئه بتسيير الدقائق المتبقية نحو النهاية لصالحه، على رغم تمكن الاتفاق من تقليص الفارق إلى هدفين فقط 21/19، حتى انتهاء المباراة لصالحه بنتيجة 22/19. أدار اللقاء الحكمان غسان أمير ومحسن المولاني، وقد دارت الشكوك حول عدم احتسابهما لركلة الجزاء التي سددها علي عيد في الدقائق الأخيرة ولم تحتسب، إلا أن الحكم عليها من جانبنا يكون صعبا، إذ كان احتسابها سيجعل الفارق هدفا وحيدا ما سيزيد من إثارة اللقاء.
في المباراة الأولى، حقق أم الحصم فوزه الرابع في دوري هذا الموسم، وذلك حين جدد فوزه بالدور الأول على البحرين وبفارق 7 أهداف وبنتيجة 38/31، بعد أن أنهى الشوط الأول 18/14، ليحافظ الفريق على مركزه التاسع في الترتيب العام رافعا رصيده إلى 22 نقطة، متخلفا عن صاحب المركز الثامن الدير بنقطة وحيدة، فيما بقي البحرين في المركز قبل الأخير بعد سقوطه للمرة العاشرة، ليحصد بذلك نقطة الخسارة ويصبح رصيده 16 نقطة.
العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ
التحكيم وعنوان سيء لكرة اليد البحرينيه
وقد دارت الشكوك حول عدم احتسابهما لركلة الجزاء التي سددها علي عيد في الدقائق الأخيرة ولم تحتسب، إلا أن الحكم عليها من جانبنا يكون صعبا، إذ كان احتسابها سيجعل الفارق هدفا وحيدا ما سيزيد من إثارة اللقاء. ---------------- مع احترامي للمحلل ماوضحت ؟ شنو تقصد ؟ وعندي سؤال جميع مبايات باربار يلعب الحكام فيها دور بارز في خسارة باربار ولا مرة كتب عن طلم الحكام واخرها رغم فوز باربار علي التضامن بفارق مريح الا ان معمر وقمبر تفننوا في ظلم باربار