العدد 2761 - الأحد 28 مارس 2010م الموافق 12 ربيع الثاني 1431هـ

نهائي قوي ومتكافئ يليق بمكانة اللعبة

رئيس الوفد الأهلاوي في بطولة اليد الخليجية

يسلط برنامج «عالم الرياضية» والذي يبث عبر «الوسط أون لاين» في حلقته هذا الأسبوع، يسلط الضوء على مشاركة فريق الأهلي البحريني لكرة اليد في البطولة الخليجية والتي ستقام مباراتها النهائية اليوم، إذ سيلتقي «أهلينا» مع الأهلي القطري في النهائي.

يسرنا أن نستضيف في استوديو «الحدث الرياضي» رئيس بعثة النادي الأهلي البحريني مجدي ميرزا.

- أهلا وسهلا بكم.

طبعا نحن سنتحدث معكم بشكل مطول أكثر، لكن نود في البداية أن نطلع على هذا التقرير الذي سيعطينا تفاصيل أكثر عن مباراة الأمس... نشاهد هذا التقرير وعودة إلى الاستوديو.

مجدي ميرزا، كيف تقيّم مباراتكم بالأمس؟

- طبعا دائما مباراة قبل النهائي ما تتسم بالندية والإثارة، لأن الفرق التي تلعب ليس لديها مجال للتعويض، إما الفوز أو الخسارة ولا توجد حسابات أخرى، فكل الفرق التي تدخل مباريات المربع تفكر في الفوز، والفريق ليس لديه ما يخسره فيلعب بكل قوة وبكل تركيز لكي يظهر بمظهر جيد ويحاول أن يفوز. وبالنسبة لمباراتنا يوم أمس مع مسقط العماني الذي كما تعرفون لأول مرة يصل للدور قبل النهائي، وهذا يعتبر إنجازا بالنسبة لهم وإذا وصلوا إلى النهائي فإن ذلك يعد إنجازا أكبر، ولذلك فقد لعبوا بأريحية. بخلاف الفريق البحريني المطالب بالفوز لا غير، رغم أنه صدرت أخطاء فنية من الفريق في بعض الفترات لكن بخبرته استطاع أن يتداركها في نهاية الموقف.

كيف تتوقع أن تكون المباراة النهائية فيما بينكم؟

- المباراة النهائية بلاشك سوف تكون بين فريقين كبيرين، وصاحبي خبرة في هذا المجال، كما أن المباراة النهائية تختلف عن مباراة الدور التمهيدي، إذ إن مباراة الدور التمهيدي كانت عبارة عن تحصيل حاصل بين فريقين ضمنا التأهل. لذلك، أعتقد أن المباراة النهائية سوف تكون قوية، وستكون فيها بعض اللمحات الفنية وإن شاء الله التوفيق للفريقين في المباراة وتظهر بمستوى يليق بكرة اليد الخليجية.

أتوقع أن البحرين اتخذت استراتيجية الفريق المنافس نفسه من حيث عدم إشراك اللاعبين الأساسيين في مباراة الدور التمهيدي؟

- بلاشك، لكل مدرب بعض الأوراق لابد أنه محتفظ بها للنهائي، وكما ذكرت فإن المباراة كانت مجرد تحصيل حاصل حيث إن الفريقين متأهلان، وكنا نتوقع، أيضا حتى الإخوة القطريين، كانوا يتوقعون أن نلتقي مجددا في النهائي، وهذا التوقع أبديناه منذ بداية الدورة، إذ ذكرنا أن الفريقين في المجموعة سيلعبان في النهائي.

ما هي نقاط القوة في فريق الأهلي القطري من وجهة نظرك؟

- فريق الأهلي القطري طبعا فريق محترم وفريق كبير، وله باع طويل في كرة اليد، ولديه لاعبون أصحاب خبرة، وهنا تكمن القوة التي يتميز بها الفريق القطري.

كيف رأيتم النواحي التنظيمية بشكل عام؟

- النواحي التنظيمية الإخوة في عمان لم يقصروا حقيقة، بذلوا مجهودا كبيرا من أجل إنجاح هذه البطولة، ولم نواجه أي صعوبات تذكر سواء في تنظيم الملاعب أو المواصلات أو الإقامة.

ولكن نحن لا نريد كلاما دبلوماسيا، بل نريد الواقع!

- أنا أتكلم عن الواقع، فقد شاركنا في بطولات عديدة ولكن العمل هنا منظم، ونحمده الله ونشكر الإخوة العمانيين على هذه الجهود صراحة.

ماذا بالنسبة لمستوى التحكيم في البطولة؟

- مستوى التحكيم طبعا يتفاوت في دول الخليج، باستثناء الحكام الأجانب المحايدين فإن مستواهم مرتفع نوعا ما، المشكلة التي تحصل في اللجنة التنظيمية أنها دائما تطلب من الاتحادات الخليجية هي من ترشح الحكام، فبعض الاتحادات ربما لا يبعثون أفضل الطواقم لديهم، لذلك أرى أن اللجنة التنظيمية هي التي يجب أن تقوم باستدعاء الأطقم التي ترى أنها من الممكن أن تدير مباريات قوية مثل هذه.

في توقعك؛ ما سبب عدم إرسال بعض الاتحادات أفضل حكامها؟

- من أجل إكسابهم الخبرة والاحتكاك في البطولات التي من هذا النوع، وبالتالي يرسلون بعض الحكام الذين لا يمتلكون خبرة كافية وذلك للاستفادة من هذه المباريات ولكن ذلك يتم على حساب الفرق بالطبع.

هل شعرت أن هناك فريقا كان يستحق التأهل لنصف النهائي أو للنهائي ولكن لم تخدمه الظروف؟

- الأهلي السعودي ربما لم تخدمه الظروف وأن استعداده لم يكن جيدا، أو أن المجموعة التي وقع فيها أيضا مجموعة قوية، وربما من المفترض أن يكون أحد الفرسان الأربعة.

أستاذ مجدي، من الأمور التي كانت ملفتة في البطولة، وجود مشجعي البحرين واللافتات التي يحملها معهم مشجعو البحرين، هل هذا الشيء كان منظما مسبقا؟

- بالنسبة للجمهور البحريني، نحن لدينا طبعا جمهور عاشق لفريق الأهلي البحريني، فهم أتوا للتشجيع خصيصا.

وهل تم ذلك بالتنسيق معكم؟

- تم بالتنسيق مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وبالتنسيق مع إدارة النادي في البحرين، وأيضا بالتنسيق مع الرابطة إذ إن لدينا في النادي الأهلي رابطة مشجعين وفيهم مسئولون عن الرابطة، ولديهم عشق للفريق أينما يذهب الفريق يلتحقون به، وخصوصا فريق كرة اليد الذي له جمهور خاص يحب اللعبة، لا يكتفون برؤية فريقهم خلف الشاشة وإنما يرغبون في رؤية وعيش الأجواء بشكل طبيعي.

الملاحظ في البحرين أن كرة اليد لها شعبية قد تكون أكثر من شعبية كرة القدم من ناحية الجماهير... فما هو السر لعشق البحرينيين لكرة اليد؟

- لأننا في البحرين لدينا جمهور صالات، وجمهور الصالات يفضل الرياضة أكثر من كرة القدم، وبالنسبة لكرة القدم لو ذهبتِ لمباراة ما فلن تجد سوى جماهير على عدد أصابع اليد من 10 إلى 15 شخصا، بينما جمهور الصالات سواء كانت كرة اليد أو كرة السلة أو الكرة الطائرة تحتوي جماهير كثيرة تعشق هذه الألعاب الجماعية.

نحن نتمنى لكم كل التوفيق خلال المباراة، وهل من كلمة أخيرة تودون قولها خلال اللقاء؟

- نحب أن نشكر الإخوة في سلطنة عمان على كرم الضيافة وعلى حسن الاستقبال، وهذا ليس بالشيء الغريب على عُمان.

نحب أن نشكر وجودك معنا اليوم أستاذ مجدي ميرزا رئيس بعثة النادي الأهلي البحريني، حياكم الله وشكرا جزيلا لكم، وبالتوفيق إن شاء الله.

- الله يحييك، شكرا لكم.

العدد 2761 - الأحد 28 مارس 2010م الموافق 12 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً