سيكون فريق باربار مطالبا بتحقيق الفوز اليوم (الخميس) عندما يلتقي نظيره البحرين في الساعة الـ 7.00 مساء، في افتتاح الجولة الخامسة عشرة من دوري الدرجة الأولى لكرة اليد الذي ينطلق بلقاء بين الاتفاق والاتحاد في الساعة الـ 5:30 عصرا، وذلك على صالة اتحاد اليد بمجمع صالات أم الحصم.
ولن يكون الفريق البارباري تحت الضغط اليوم وهو يواجه أحد الفرق التي تقدم أحد أسوأ مستوياتها في دوري هذا الموسم، لكن جماهيره تتطلع إلى أن يقدم الفريق العرض المأمول والمعهود من الكتيبة البنفسجية التي تقدم أحد أسوأ مواسمها على الإطلاق.
الفريق وبعد استعادة نغمة الانتصارات بالفوز على التضامن، عاد من جديد إليها بعد الخسارة الكبيرة من المتصدر الشباب في مباراة كشفت الكثير من الأمور التي يفتقدها الفريق، ليس فقط في مستواه وإنما الحالة المعنوية السيئة التي يعيشها اللاعبون وتعود بتأثيراتها على أداء الفريق.
وسيكون لقاء البحرين اليوم النقطة الأولى التي يأمل أن ينطلق منها الفريق في استعادة هيبته المفقودة تماما هذا الموسم، وهو الذي سقط 6 مرات مع تعادل، لا سيما أن الفريق تنتظره مباريات سهلة تقريبا مع فرق القاع التي من شأنها أن تعيد الحالة المعنوية المطلوبة، قبل اللقاء الصعب مع بطل الخليج الأهلي نهاية شهر إبريل/ نيسان الجاري.
الفريق البارباري يعتمد على مجموعة كبيرة من اللاعبين كالحارس الدولي تيسير محسن وزملائه وحسن مدن وأحمد التاجر ومحمد المقابي وعبدالإله جعفر، لكنه سيفتقد في هذه المباراة الكويتي مهدي القلاف الذي فسخ عقده مع الفريق وغادر إلى الكويت، من دون ذكر الأسباب، غير أن العنصر الأبرز الذي يفتقده الفريق هو عبدالله علي والذي غاب عن المباريات الأخيرة للفريق، وظهر تغيبه على مستوى الفريق بشكل كبير.
من جانبه البحرين لن يكون عقبة صعبة في طريق تحقيق باربار للفوز التاسع، في ظل الكثير من المشكلات التي يعانيها الفريق في كل مبارياته، نظير الغيابات التي يعاني منها الفريق لا سيما حسين مدن المحترف في الدوري السعودي.
وسيحتاج الاتفاق لبذل الجهد المضاعف لنيل الثلاث نقاط اليوم، فالاتحاد تحسن أداؤه بشكل لافت مع المدربين الوطنيين حسن المرخي وجعفر الرقراق، والأول تشير الأنباء لرغبته في تركه الفريق، الأمر الذي انعكس إيجابيا على نتائج الفريق في الجولات الأربع الأخيرة قبل التوقف، الاتحاد من الأندية التي لا تيأس وتلعب حتى النهاية، وهي الميزة المعروفة عن الاتفاق أيضا.
الاتفاق يمتلك مدربا يعرف كيفية التعامل مع الخصوم، ويدرك عادل السباع أن أكثر من نصف قوة الاتحاد تكمن في تصويبات محمود علي من الخط الخلفي، والاتفاق لا يلعب أساسا بطرق دفاعية غير المتقدمة، ومن المتوقع أن يلعب بأسلوب 4/2 للحد من خطورة محمود علي ومحمد رمضان.
والاتحاد في الجانب الدفاعي سيواجه هجوما يعتمد على الجماعية ويفتقد إلى حد ما ميزة التصويب عن بعد من الخط الخلفي، فالاتفاق يعتمد بشكل مباشر على الاختراقات وتفعيل دور لاعب الدائرة وإذا فكر في التصويب فالتصويبات تكون بين قوسي التسعة والستة أمتار، لذلك يتوجب عليه أن يكون متماسكا في العمق وإلا سيكلفه غير ذلك كثيرا.
وتؤثر مباريات اليوم على المنافسة المحتدمة بين فرق المقدمة على البطاقات الأربع المؤهلة إلى نصف نهائي الدوري، وخصوصا لفريقي الاتفاق وباربار اللذين يحتاجان لتحقيق الانتصارات المتتالية للإبقاء على حظوظهما في الفوز بالبطاقة الرابعة الأخيرة، ذلك أن البطاقات الثلاث الأولى ستكون بعيدة المنال بالنسبة إليهما في ظل الفارق النقطي بينهما وبين فرق الأهلي، الشباب والنجمة حاليا، فيما الاتحاد والبحرين بعيدان جدا بعد الهزائم المتتالية التي تلقياها حتى الآن في المباريات الخمس عشرة التي لعبها.
العدد 2764 - الأربعاء 31 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الثاني 1431هـ