العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ

بتألق المشيمع وفدائية دفاع المنامة أبعد الصدارة عن الرفاع

جاريدو يضع علامة استفهام في تبديلاته والزج بمختار في الهجوم

تألق الحارس الأمين في المنامة أحمد المشيمع في الذود عن مرماه وقاد فريقه إلى اقتناص نقطة ثمينة بعد أداء رجولي وفدائي للدفاع بقيادة الموسوي الذين تصدوا لكل كرات الرفاع المكشوفة وغير المجدية طوال الشوطين إلى ذلك إضاعة الرفاع فرص الفوز في الشوط الأول أخرجه من المباراة خاسرا نقطتين بعدما خسر مباراته في الجولة السابقة ليصعب من موقفه في الصدارة وإن لم يفت عليه الوقت إلا أنه وضع نفسه في الحرج لإحراز اللقب بعد غياب طويل. أيضا للمدرب الرفاعي دور كبير في عدم حصول الرفاع الذي لعب بقمصان بيضاء مخططة باللون الأسود عموديا على نقاط المباراة من خلال تبديلاته غير المتوقعة وخصوصا إخراج العجمي والزج بمصطفى مختار إلى الهجوم وهو يدرك بأن بنيته غير قابلة للتهديف ما يعني بقاء العجمي في هذه الصورة أفضل من إخراجه.

المنامة كسب نقطة ورفع بها رصيده إلى (17 نقطة) بينما رفع الرفاع رصيده إلى (32 نقطة) بعد الأسبوع (15) من الدوري.


الشوط الأول

قدم الفريقان عرضا متوسطا متكافئا كان فيه الرفاع أفضل نسبيا الذي كان وصوله إلى منطقة جزاء المنامة أكثر ولكن على رغم ذلك غاب عنه التنظيم في الجوانب الهجومية. والغريب في الأمر أن الرفاع بحاجة للنقاط الثلاث للعودة إلى الصدارة ولكنه لم يكن كما ينبغي من الروح والأداء الجاد وكأن النتيجة حسمت مسبقا فانعكس ذلك على أداء الفريق بالسلب. الفريق كما كان سابقا اعتمد في كراته الهجومية على مفاتيح الفريق ميلادين والعجمي وحسين سلمان في توزيع الكرات مع انطلاقات نضال إسماعيل من الجهة اليسرى وإسماعيل صالح من اليمنى إلا أن التنفيذ هذه المرة كان غائبا إذ لم نجد للرفاع أية طلعات فاعلة من الجانبين واكتفى بصناعة الكرات العرضية أو البينية أو الأمامية من حسين سلمان والذي استطاع أن يصنع ثلاث كرات خطرة الأولى في الدقيقة الـ5 أضاعها سيدعلي عيسى في وضع انفراد لعبها في جسم الحارس والأخرى انفراد لمحمد سلمان أيضا لعبها سهلة في يد حارس المنامة المتألق في الدقيقة 16 والثالثة من تسديدة قوية اطلقها ميلادين مرت بجانب القائم الأيسر في الدقيقة 23. لعب الرفاع بطريقته المعتادة والتي منح عليها الانكشاف واستطاع من خلالها دفاع المنامة الفضاء على معظم الكرات الهجومية. الفاعلية لم تكن موجودة بالصورة المطلوبة فكانت معظم كراته عشوائية غير مركزة طغى عليها الاستعجال والتسرع.

أما المنامة هو الآخر من بداية المباراة كان حذر في التعامل مع المباراة خوفا من هدف مبكر يبعثر أوراقه فصار هاجسه الأكبر في حماية مرماه ما أثر على الجانب الهجومي الذي كان يلعب به بالأسلوب الفردي غير المجدي. التشتيت المستمر من الدفاع بالكرات الطويلة ألغى مهمة خط الوسط في توزيع وتنويع الكرات على الجانبين وأعطى دفاع الرفاع الراحة والاطمئنان في القضاء على كل الكرات الأمامية ولذلك لم تكن لديه كرات ضائعة فعلية سوى كرة محمود جاسم الذي استفاد من خطأ دفاع الرفاع بوبشيت ولكنه لعب الكرة في جسم علي سعيد عند الدقيقة 18 وغير ذلك لم نر من المنامة أي جمل تكتيكية وفنيات تعطيه الأحقية في إحراز الأهداف، فكان واقعيا في التعامل مع الكرات. اكتفى المنامة فقط بالدور الدفاعي لمنع الرفاع من الاقتراب لمرماه. في الدقيقة 35 أطلق حسين سلمان كرة قوية كادت أن تدخل المرمى بعدما أفلتت من يد المشيمع وسط احتجاجات من قبل الرفاعيين الذين طالبوا بهدف على أساس أن الكرة نفذت بمحيطها الكامل ولكن مساعد الحكم إبراهيم سبت أشار إلى مواصلة اللعب.


الشوط الثاني

تكرر السيناريو الفني والتكتيكي للفريقين الذين كان عليه الشوط الأول بكل تفاصيله من دون أن يغير أي فريق فيه ما يعطيه الأحقية في إحراز الأهداف حتى بات اللعب مكشوفا بالكرات الخاطئة المكررة. الفدائية في دفاع المنامة صاحب الكثافة العددية من اللاعبين الذين لم يعطو وسط الرفاع الحرية في صناعة الكرات بالتضييق الزاحم على كل لاعب رفاعي من دون أن تكون هناك كرات خطرة فعلية غير تسديدة قوية من محمد سلمان في الدقيقة 4 ارتطمت بالعارضة إلى الخارج وغير ذلك لم تكن كرات الرفاع ذات فاعلية على رغم استحواذه الأكبر على الكرة ووصوله لمنطقة جزاء المنامة إلا أنه عجز عن صناعة الكرات الفاعلة أمام المرمى بسبب ضيق المسافة وعدم الانتشار الجيد والإصرار على اللعب بالكرات في المساحات الضيقة ذات الكثافة العددية من اللاعبين فأوجد صعوبة بالغة في الاختراق من دون أن تكون له الرغبة في فتح الطرفين.

أما المنامة فواصل هاجسه الدفاعي المكثف الذي عطل به مناطق الخطورة لدى الرفاع ولكنه لم يكن ذي جرأه في الجانب الهجومي فأوجد ارتكاب الكثير من الأخطاء في التمرير والانتقال إلى الهجوم وحاول حميد درويش جاهدا أن يكون الرابط بين الحال الدفاعية والهجومية ولكنه لم يحصل على المساندة من زملائه فترك الجانب الهجومي وصار يركز على الحال الدفاعية مع زملائه. الملفت في المنامة عندما تكون لديه الكرة في الهجوم تراه يصعد قرابة 4 لاعبين في الأمام مع اثنين من الاسناد الخلفي ولكن التنفيذ في التمرير لم يكن جيدا ولعدم التركيز أوجد فراغا في الثلث الأخير للهجوم. حارس المرمى أحمد المشيمع تألق وذاد عن مرماه في الكثير من الكرات الخطرة فكان بحق نجم المباراة بلا منازع إذ كانت منطقة الجزاء بأكملها له في الكرات العالية وصده للكرات الصعبة بفدائية وكان مؤثرا في النتيجة. مدرب الرفاع أشرك عبدالرحمن مبارك في الهجوم بدلا من لاعب الوسط العجمي لزيادة الفاعلية الهجومية ولكنه نسي الدور المؤثر الذي يقوم به الوسط في تمويل الهجوم وحتى وإن حول طريقة اللعب إلى 3/4/3 بتقدم نضال إسماعيل ولكن أيضا لم يكن مؤثرا في كراته غير المركزة وخصوصا العالية التي كان لها دفاع المنامة بالمرصاد في القضاء على خطورتها. الغريب في الرفاع بأنه تم زج مصطفى مختار إلى الهجوم من دون أن تكون له أية بصمة أو قابلية للتهديف ما يدل على عدم التركيز لمدرب الرفاع في التعامل مع المجريات وخصوصا مع إخراج العجمي وإشراك عبدالرحمن مبارك الذي لم يضف الجديد المؤثر على هجوم فريقه واستطاع المنامة أن يحافظ على مرماه حتى النهاية ببسالة دفاعه وفدائية المشيمع وكسب نقطة ثمينة كانت بحاجة لها فيما خسر الرفاع نقطتين أخريين ليضع نفسه على طريق المعاناة منتظرا ما ستسفر عنه موقعة النجمة مع المحرق هذا المساء.

أدار المباراة بنجاح الدولي نواف شكرالله بمساعدة الدولي إبراهيم سبت والدولي سيدجلال محفوظ والدولي صلاح العباسي حكما رابعا.

العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 7:41 ص

      ههههههههههههههههههه

      انا فرحان حدي فرحان لان الرفاع طاحو من اصغر الفرق ترى بطولة لناسها محرق تلعب والفاع تخم الملعب

    • زائر 9 | 5:29 ص

      الكستنائي

      باين ان الرفاع مع عندهم نفس للدوري ..! الدوري يبي له فريق يفوز في الظروف ..!
      او ان الرفاعيه يبون يركزوون على البطولة الاسيوية هذا شي ثاني ..!

    • زائر 8 | 4:59 ص

      الدوري اهلاوي انشاء الله

      الجمهور الاهلاوي ناطر الفرحه والبسمه

    • زائر 7 | 4:57 ص

      مدرب مفلس واداري لحلبة المصارعه

      مدرب فاشل,الصراحه انا ماادري شلون جددوا معاه, الصراحه المدرب مفلس ولا يدري شي عن عالم التدريب, عنده نجوم بس للأسف لم يستغلهم, وعلامة استفهام كبيره الى الأداري بو خنجر ماادري بوسيف على اخلاقه الى كل يوم يطلع بسالفه مره مكسر الكبينة مالت الحكام ويوم متهاوش مع زملاءه من الاداره, يا شيخ عبدالله ارجوك تودي بوسبف الى حلبة المصارعه افضل مكان يناسبه

    • زائر 6 | 3:40 ص

      it was fair game

      Manama played well and knew how to control the game with big team like Riffa..

    • زائر 5 | 2:36 ص

      هههههههههههه

      يانار اكاي حطب

    • زائر 4 | 2:19 ص

      أسألوا سيف إداري الرفاع عن التعادل

      أسألوا سيف إداري الرفاع عن التعادل ، وليش راح يتهجم على الجمهور الرفاعي ويلس يكيل السب والشتم للجمهور ألف علامة تعجب على أخلاق هذا الإداري الذي لا يفقه شيء باالأمور الإدارية ونحن جماهير الرفاع نطالب بإقالة هذا الإداري المفلس

    • زائر 3 | 1:40 ص

      لاتدخلون المحرق في النتيجة

      لاتدخلون المحرق في النتيجة اسالو لاعبيين الرفاع و مدربهم عن النتيجة و لا تلومون الاندية و لاتنسون ان المحرق تعادل مع المالكية و خسر من النجمة و البستين

    • زائر 2 | 12:52 ص

      الفرق المحلية أسود أمام الرفاع و دجاج أمام المحرق

      الفرق المحلية تقاتل بشراسة أمام الرفاع و تكون دجاج أمام المحرق و هذا أحد أسباب ضعف الكرة البحرينية أن المحرق بطلها الأوحد لا لقوته و لكن لضعف خصومه أمامه و الله ملينا نريد أبطال جدد مث الدول الثانية.

    • زائر 1 | 10:01 م

      كله منكم

      عيون حمره صادت الرفاع ماصلت على النبي
      الرفاع للحين مو ناســـي نشــــوه فوزة على
      الريان .

اقرأ ايضاً