العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ

«فارس» المالكية و«ثعلب» الحالة في مباراة البحث عن الأمان والإنقاذ

«الرهيب» يتوعد «الذيب» لإسقاطه من الصدارة

تختتم اليوم مباريات الأسبوع (15) لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة مباراتين، إذ يلعب في الأولى المالكية (17 نقطة) أمام الحالة (9 نقاط) عند الساعة 5.10 عصرا بينما يلعب في الثانية النجمة (23 نقطة) أمام المحرق (34 نقطة) بعد المباراة الأولى مباشرة. وتقام المباراتان على الاستاد الوطني.

مباراة المالكية مع الحالة في معطياتها الفنية تؤكد أهميتها للفريقين إذ يسعى المالكية من جانبه إلى تجاوز هذه العقبة لتصل به إلى الأمان. وأما الحالة فهو بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث للابتعاد عن ذيل الترتيب وعدم الوقوع في الحرج. المباراة فيها من الضغوط النفسية ما يكفي. ومن المؤكد أن الفريقين سيلعبان بمبدأ الحذر في الدفاع للخوف من السقوط مع الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة ما يولد كثافة عددية في منطقة الوسط التي ستحرم الفريقين من اللعب براحة مفتوحة. المالكية من المؤكد أنه يسعى لمواصلة انتفاضته وانطلاقته نحو مراكز الأمان والنقاط الثلاث اليوم تؤمن له ابتعاده عن ذيل الترتيب لأن هناك ثلاث مباريات تبقت للفريقين وبالتالي يبتعد عن حاجز القلق عند خسارة الحالة الذي تبقى له ثلاث مباريات لو فاز فيها جميعا لوصل إلى النقطة (18) بينما يصل المالكية لو فاز على الحالة اليوم إلى النقطة (19) وبالتالي يفكر جديا في إبعاد نفسه عن المركز قبل الأخير في المباريات الثلاث المقبلة. قد لا نرى اليوم الفنيات لأهمية المباراة والنقاط.


النجمة × المحرق

لو عدنا إلى التاريخ لوجدنا أن الفريقين لهما النصيب الأكبر في المنافسة منذ أيام السبعينيات ومباراتهما دائما ما تحفل بالحضور الجماهيري والأداء القوي والجاد والذي تبادلا فيه الفوز خلال تلك المرحلة الماضية. القسم الأول شهد فوزا نجماويا على المحرق (1/صفر) يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، على رغم الظروف التي كان النجمة يمر بها وفي الأسبوع (5) ما يؤكد أن مباريات هذين الفريقين ليست لهما اعتبارات في الترتيب والمراكز. النجمة من جانبه في الأسبوعين الماضيين قدم عرضين متميزين أطاح بهما الأهلي والرفاع وهو اليوم على موعد آخر مع أحد الكبار والمتصدر المحرق ويسعى إلى خطف النقاط الثلاث بقيادة طارق إبراهيم الذي عرف كيف يوظف تلامذته داخل الملعب مع عودة الروح للفريق متمنيا أن يواصل انطلاقته وإن كانت المهمة صعبة إلا أنها غير مستحيلة. لأن الفوز على الأهلي وخطف نقاط الرفاع أعطاه الثقة في النفس ما يجعله يدخل مباراة اليوم بعيدا عن هيبة المحرق والخوف منه ما يعرض نفسه للارتباك والخسارة، ومتى ما وصل لهذا الشعور فإن الفوز لن يكون بعيدا عنه لأنه يمتلك العناصر البشرية التي لها القدرة في تحقيق النتيجة الايجابية.

أما المحرق فبعد ان اعتلى عرش الصدارة إثر تخلي منافسه عنها يود اليوم أن يواصل الانطلاقة نحو الحفاظ على لقبه بعد خسارته لكأس الملك وعدم تأهله لنهائي الكأس الخليجية وبالتالي لم يتبق له خلال هذا الموسم إلا الدوري وبالتالي لن يدع الفرصة تفوت منه من دون أن يستفيد منها. الأحمر يدرك تماما صعوبة المهمة وخصوصا مع فريق أعلن انتفاضته مع الكبار وسيلعب حذرا في البداية حتى يعرف ما الذي يريده النجمة في بداية المباراة. الفريق يلعب الجماعية ولكن مشكلته الوحيدة تكمن في عدم وجود صانع اللعب خلف حسين علي وريكو اللذين يحتاجان لمثل هذا اللاعب بدلا من الرجوع إلى الوراء كثيرا تاركين مركزهما للدفاع بعدما كانت الجهة اليسرى فاعلة ولكن مع رحيل محمود عبدالرحمن ظلت شاغرة لليوم وأثرت في صنع الكرات الهجومية والخطرة أمام المرمى. الفريق على رغم حصده للنقاط وهو الأهم إلا أنه مازال بعيدا عن مستواه المعروف لدى جماهيره والجماهير البحرينية.

هل يشرب المحرق من الكأس نفسها التي شرب منها الأهلي والرفاع أم أن الأحمر يسقط الرهيب ويواصل مسيرته نحو اللقب؟

العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:44 ص

      محرقي

      انا متنوقع فوز محرقاوي ثنين -صفر والمالكية انا شالله يتعادلون حق مصلحت بسيتين ويا الماكية ترى المباراة الجاية صعبة اما السفينة الزرقاء

    • زائر 1 | 2:45 ص

      هامور ملجاوي

      نتمى الفوز اليوم و الحضور الجماهيري نريد ان نشاهد الرابطه التي فقدناها هدا الموسم و بالتوفيق لفارس الغربيه و انتوا قدها انشاء الله "اخوووكم عكيل 2005"

اقرأ ايضاً